<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات مجلة أقلام - منتدى القصة القصيرة</title>
		<link>http://montada.aklaam.net/</link>
		<description>أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 07 May 2026 16:30:58 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.montada.aklaam.net/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات مجلة أقلام - منتدى القصة القصيرة</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>ثأر مع الغياب ..</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75756&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 06 May 2026 12:43:20 GMT</pubDate>
			<description>** 
 
 
 
 
 
 
/ ثأر مع الغياب .. 
 
 ما زالت كلماته الأخيرة ترنّ في رأسي، كأنها لم تُقل ثم تمضي، بل استقرّت هناك تعيد نفسها كلما حاولتُ أن أجد سكوني؛ ولم أكن يومًا مرتاحًا للغياب، فبيني وبينه ثأرٌ قديم لا يُنسى. كنتُ قد جرّبتُ مراراته من قبل، تجرّعتُه قطرةً قطرة، لحظةً بلحظة، همسةً بهمسة، وكانت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial"><font color="black"><font size="6"><b><b><div align="center"><font size="6"><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
/ ثأر مع الغياب ..<br />
<br />
 ما زالت كلماته الأخيرة ترنّ في رأسي، كأنها لم تُقل ثم تمضي، بل استقرّت هناك تعيد نفسها كلما حاولتُ أن أجد سكوني؛ ولم أكن يومًا مرتاحًا للغياب، فبيني وبينه ثأرٌ قديم لا يُنسى. كنتُ قد جرّبتُ مراراته من قبل، تجرّعتُه قطرةً قطرة، لحظةً بلحظة، همسةً بهمسة، وكانت الذكريات تتكاثر داخلي، ذكرى تتبعها ألف ذكرى، حتى غدوتُ غارقًا في ظلاله الباردة، أواجهه طويلًا حتى بهت لوني وصار شاحبًا معتمًا، وكأن الحياة انسحبت من ملامحي بهدوء؛ لكنني لم أستسلم، نهضتُ رغم انكساري، رغم جسدي النحيل والهزيل، ووقفتُ كصخرةٍ عنيدة تتلقّى ضربات الظلال، لا تنكسر ولا تنحني، ومع مرور الوقت حدث ما لم أتوقعه؛ تعبت الظلال وهدأت فجأة، كأنها أدركت عبث محاولاتها. في تلك اللحظة خرجتُ إنسانًا مختلفًا، كان هناك شيءٌ في داخلي قد تغيّر، شيء لا أستطيع وصفه بدقة لكنني شعرتُ به بوضوح، كأنه مات ثم عاد للحياة من جديد، وصرتُ كأنني ألف شخص في جسدٍ واحد، وكل واحدٍ منهم يحمل جزءًا مني؛ والغريب أنني لم أبحث بينهم عن نفسي، لم أسأل من أنا أو أين أنا، كنتُ أنا فيهم جميعًا وكانوا جميعهم أنا بكل تفاصيلهم وملامحهم. أمّا الغياب فقد كان الوحيد الذي يعرف حقيقتي طوال ذلك الوقت، كان يراقبني من بعيد مختبئًا في عتمته، يظن أنه ما زال يمتلكني، لكنه لا يعلم أنني تغيّرت؛ فالآن، في اللحظة التي عرفتُ فيها من أكون، صار هو من يتساءل في أزقّة الظلام: من أنا؟ وأنا… أنا الذئب الذي لا ينسى ثأره، أمشي وحيدًا لكن ظلي لا يهدأ، إن جُرحتُ لا أنبح، وإن غُدرتُ لا أتألم، بل أنتظر، أترك للزمن أن يقول كلمته الأخيرة قبل أن أقول كلمتي، وسوف أقولها وقتما أشاء وحينما أشاء..<br />
.<br />
.<br />
</font></div></b></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=5">منتدى القصة القصيرة</category>
			<dc:creator>محمد داود العونه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75756</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما يهمس به الظلّ</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75744&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 04 May 2026 23:54:36 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قصة قصيرة لـ خلدون الدالي  
" ما يهمس به الظلّ"  
 
لم يكن في عودته ما يُدهش أحدًا، كأنّ القرية كانت تنتظره دون أن تعترف بذلك. 
حتى الكلاب لم تنبح، اكتفت بأن رفعت رؤوسها ثم عادت إلى صمتها، كأنها تعرف رائحته منذ زمنٍ بعيد. 
 
وقف عند حافة الساقية، الماء يجري ببطءٍ يشبه حكمةً قديمة. انحنى قليلًا، غمس...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصة قصيرة لـ خلدون الدالي <br />
&quot; ما يهمس به الظلّ&quot; <br />
<br />
لم يكن في عودته ما يُدهش أحدًا، كأنّ القرية كانت تنتظره دون أن تعترف بذلك.<br />
حتى الكلاب لم تنبح، اكتفت بأن رفعت رؤوسها ثم عادت إلى صمتها، كأنها تعرف رائحته منذ زمنٍ بعيد.<br />
<br />
وقف عند حافة الساقية، الماء يجري ببطءٍ يشبه حكمةً قديمة. انحنى قليلًا، غمس يده، ثم سحبها سريعًا، كأنّه لمس شيئًا لا يُرى. ابتسم… لم يتغير شيء، أو لعل كل شيء تغيّر بطريقةٍ لا تُمسك.<br />
<br />
قال له الشيخ، وهو يراقبه من بعيد:<br />
&quot;الغريب يا ولدي، ليس من يذهب… الغريب من يعود ولا يجد نفسه.&quot;<br />
<br />
لم يردّ. كان مشغولًا بتتبّع ظلّه على الأرض.<br />
كان الظل أطول مما ينبغي، يتمدّد حتى يلامس باب البيت القديم، ذاك الذي تركه مواربًا يوم رحل، كأنه كان يعرف أنّه سيعود.<br />
<br />
دخل.<br />
البيت لم يكن بيتًا تمامًا، بل حكايةً ناقصة.<br />
الجدار الذي كان يعلّق عليه أبوه عباءته صار عاريًا، لكن الأثر ما زال هناك، خطٌّ خافت، كجرحٍ التأم ولم ينسَ.<br />
<br />
في المساء، جلس مع الرجال تحت شجرة النيم.<br />
تحدّثوا عن المطر، عن المحاصيل، عن أشياء صغيرة تُقال لتغطية أشياء أكبر.<br />
كان يستمع، يهز رأسه أحيانًا، لكنه يشعر أن الكلمات تمرّ من خلاله، لا تستقر.<br />
<br />
فجأة، قال أحدهم:<br />
&quot;هل وجدته؟&quot;<br />
<br />
رفع رأسه ببطء.<br />
لم يسأل: ماذا؟<br />
كان يعرف.<br />
<br />
نظر نحو الظلّ الممتدّ عند قدميه، ثم قال:<br />
&quot;لا… لكنه يعرف طريقي.&quot;<br />
<br />
ساد الصمت.<br />
لم يفهموا، أو ربما فهموا أكثر مما ينبغي.<br />
<br />
حين عاد إلى البيت، لم يشعل المصباح.<br />
جلس في العتمة، يراقب كيف يتشكّل الظلّ دون ضوء، وكيف يختفي دون أن يغادر.<br />
<br />
عند الفجر، خرج.<br />
لم يودّع أحدًا.<br />
<br />
كان يمشي، والظلّ خلفه…<br />
ثم، شيئًا فشيئًا، بدأ الظلّ يتقدّمه.<br />
<br />
توقّف لحظة.<br />
ابتسم ابتسامةً خفيفة، وقال:<br />
<br />
&quot;ها أنت أخيرًا… سبقتني.&quot;<br />
<br />
ثم تبعه، كأنّه يعود… للمرة الأولى.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=5">منتدى القصة القصيرة</category>
			<dc:creator>خلدون الدالي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75744</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما لا يقوله الماء</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75743&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 04 May 2026 23:46:07 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قصة قصيرة لـ خلدون الدالي  
"ما لا يقوله الماء" 
 
عادَ بعدَ غيابٍ طويل، كأنّه لم يخرج يومًا. 
الطريقُ الترابيُّ ما زال يفضي إلى النهر، والنهرُ ما زال يمضي دون أن يلتفت لأحد. وحده تغيّر؛ صار يحمل في عينيه مدنًا لا تعرف هذا الطين، ولا هذه الرائحة التي تشبه ذاكرةً رطبة. 
 
توقّف عند الشجرة الكبيرة،...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصة قصيرة لـ خلدون الدالي <br />
&quot;ما لا يقوله الماء&quot;<br />
<br />
عادَ بعدَ غيابٍ طويل، كأنّه لم يخرج يومًا.<br />
الطريقُ الترابيُّ ما زال يفضي إلى النهر، والنهرُ ما زال يمضي دون أن يلتفت لأحد. وحده تغيّر؛ صار يحمل في عينيه مدنًا لا تعرف هذا الطين، ولا هذه الرائحة التي تشبه ذاكرةً رطبة.<br />
<br />
توقّف عند الشجرة الكبيرة، تلك التي كانت أمّه تربط عند جذعها خيوط الدعاء. لمسها بحذر، كأنّه يختبر إن كانت حقيقية أم مجرد بقايا حلم. شعر بشيءٍ ينسحب من صدره، شيءٍ قديمٍ، ثقيلٍ، لا اسم له.<br />
<br />
في القرية، لم يسأله أحد: لماذا عدت؟<br />
نظروا إليه كما يُنظر إلى عابرٍ يعرف الطريق، لكنه تأخر كثيرًا. النساء همسن، والرجال أطرقوا برؤوسهم، وكأن عودته تعيد حسابًا لم يكتمل.<br />
<br />
دخل بيتهم. الجدران أضيق مما يتذكر، والسقف أخفض، لكن الصمت أوسع. في الركن، وجد عصا أبيه. رفعها، فارتجفت يده. تذكّر صوته، غليظًا كالنهر في موسم الفيضان، ثم خافتًا كهمس التراب حين يُوارى فيه سرّ.<br />
<br />
في الليل، خرج إلى النهر.<br />
جلس على حافته، وألقى بحجر صغير. تموّج الماء قليلًا، ثم عاد إلى سكونه. قال في نفسه:<br />
&quot;هكذا أنا… أُحدثُ اضطرابًا عابرًا، ثم يبتلعني النسيان.&quot;<br />
<br />
لكن النهر، في تلك اللحظة، لم يكن صامتًا.<br />
كان يُعيد صدى خطواته القديمة، ضحكاته، وأحلامه التي دفنها هناك، عند الضفة نفسها. شعر بأن المكان لا ينسى، حتى لو ادّعى البشر ذلك.<br />
<br />
عند الفجر، حين بدأ الضوء يتسلّل كاعترافٍ خجول، نهض.<br />
لم يعد غريبًا كما كان، لكنه لم يعد ابنًا كاملًا لهذه الأرض أيضًا.<br />
<br />
ابتسم ابتسامةً خفيفة، وقال بصوتٍ لا يكاد يُسمع:<br />
&quot;العودة ليست وصولًا… إنها بداية حسابٍ جديد.&quot;<br />
<br />
ثم مضى، والنهر خلفه يراقب، كشيخٍ يعرف أكثر مما يقول.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=5">منتدى القصة القصيرة</category>
			<dc:creator>خلدون الدالي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75743</guid>
		</item>
		<item>
			<title>*انتقام موفق*</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75723&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 03:15:39 GMT</pubDate>
			<description>*انتقام موفق* 
اعتدى على صديقتها المقربة، لم يتمكنوا من إثبات التهمة عليه، ابتسم بخبث وخرج من القضية بريئاً، أقسمت أن تنتقم منه، أكثرت من التواجد حوله، ومثلت عليه أنها أحبته، طلبت منه يوماً مرافقتها، واستدرجته لمكان معزول بعذر أن سيارتها معطلة هناك، وتخاف أن تكون لوحدها،  
قال في نفسه:  
*هذه المرة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="6"><font color="indigo"><font face="arial"><br />
*انتقام موفق*<br />
اعتدى على صديقتها المقربة، لم يتمكنوا من إثبات التهمة عليه، ابتسم بخبث وخرج من القضية بريئاً، أقسمت أن تنتقم منه، أكثرت من التواجد حوله، ومثلت عليه أنها أحبته، طلبت منه يوماً مرافقتها، واستدرجته لمكان معزول بعذر أن سيارتها معطلة هناك، وتخاف أن تكون لوحدها، <br />
قال في نفسه: <br />
*هذه المرة الأمور سهلة.<br />
ما إن وصلا إلى مكان موحش ليس فيه من أحد، حتى كشر عن أنيابه، وهاجمها، والغريب أنها صارت تضحك بصوت مرتفع، وخلال ثوانٍ، شع ضوء كشاف قوي، كشف عن خمسة رجال شرطة، يحملون الهراوات وظهر بيد أحدهم مسدس، وبدون أية محاولة للمقاومة، قبضوا عليه بالجرم المشهود.<br />
قبل حشره في سيارة الدورية، اقتربت منه بثقة، وابتسامة انتصار وشماتة تعلو وجهها، ووجهت لرأسه فجأة صفعة قوية صدر عنها صدى بعيد، لدرجة أنه تدحرج بسببها على الأرض.<br />
*يا غبي !!. هكذا وصفته.<br />
ابتسم قائد المجموعة:<br />
*هل سمع أحدكم صوت صفعة.<br />
*لا لم نسمع شيئاً، إنه صوت الريح ليس إلا.<br />
<br />
</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=5">منتدى القصة القصيرة</category>
			<dc:creator>أحمد فؤاد صوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75723</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
