![]() |
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
التحدي الأهم او الوحيد لمنطقتنا العربي ان نكون الصانع الواعي لحركة التاريخ الحتمية نحو المستقبل، وأن لا نبقى نراهن على حركة التاريخ الواعية من بعيد دون ان نقوم باي دور ! |
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
من الأكيد ان افكار وتوصيفات ابن خلدون قبل 1300 سنة لا تزال صحيحة وهذا يعني بدقة وعلمية أن الزمن متوقف في بلادنا منذ 1300 سنة وان علينا ان نسير مع الزمن على الاقل... حتى ذلك الحين يبدو اننا داخل كياناتنا ومجتمعاتنا الفاشلة لا نزال نحمل بقوة هوياتنا القبلية والعشائرية ! ويبدو ان الأنظمة الملكية في منطقتنا هي التعبير الافضل عن قدراتنا السياسية والوطنية. |
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
الله يسامحك. ألا تدري أنك بهذه الفقرة أثرت في ذهني فكرة لم أفكر فيها، هي: اليوم التالي. الصهاينة في واشنطون وتل أبيب يبحثون اليوم التالي على الصراع الحالي، وأنا عليَّ أن أبحث "اليوم التالي" بعد زوال الكيان الغاصب. هذا مبحث ضروري لكشف احتمالات ردود فعل المهزومين، وكيف سيتعاملون مع الوضع الجديد القادم قريباً بإذن الله؟! |
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
أنا متفائل حيال الجيل الجديد. وغزة قدمت لنا المثل الحي: فلسطينيو النكبة خرجوا على أمل الرجوع. كان أبي يحكي لنا أنهم هجروا بيتهم عام 1936 لستة شهور، ثم عادوا بعدها، وظنوا أن هذا ما سيتكرر في 48. ولنا قريب ألح عليه مستخدموه (من الحكام) أن يحمل جنسية الدولة التي هاجر إليها، وهو يصر بالرفض، حتى بعد أن قالوا له: يا سيدي خذها وحين تعود لبلدك ألقها في سلة المهملات. اليوم يأتي هذا الجيل الثالث أو الرابع بعد التهجير ليرفض الخروج من بقعة صغيرة من بلده لإيمانه أنه لو أُخْرِج منها لن يعود إليها. تعلم "الصغار" من أخطاء "الكبار". وقس على ذلك إرادة الجيل الجديد في كل عالمنا العربي، وقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل "لُحمة" قوية بين الشباب؛ فهذه "الوسائل" ليست شراً محضاً. |
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
إنَّ الطاولة انقلبت عليهم. أسهم التطور العلمي والمعرفي، وتلاقح الأفكار بسبب سهولة الاتصال في كشف النقاب عن الحقيقة التاريخية والدينية. |
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
جربنا كل أنواع الأنظمة التي أرادها لنا المستعمر الغربي، وحرمنا من النظام الذي يطبقه في أرضه. الحرية الفردية ضمن إطار الالتزام الجمعي هو مضمون إسلامي، لكن هذا لا يعني أن ننشيء دولاً دينية. الدولة المدنية المحكومة بالديمقراطية أو الشورى إذا أردت مصطلحاً إسلامياً هي الحل. ويمكن بعدها أن تتكون تحالفات بين الجيران للتكامل الاقتصادي. هذا هو الشكل الحديث للدولة والتعاون الدولي. |
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
شاهدت منذ أيام مقطعاً يشير إلى تزوير كتب الاندلس، ومنها مقدمة ابن خلدون، ولعل هذا المقطع فيه بغيتي: وعلى ذلك فقد مرت بنا ثلاث كوارث معرفية - على الأقل - أولها: تزوير الأحبار للتوراة، وثانيها: إحراق التتار لمكتبة بغداد، وثالثها: هذه. |
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
|
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
نحن نحمل هويات قلقة في تاريخها وجغرافياتها ودينها وتراثها الإنساني ! قلقون حدّ قتال الأعداء بأخلاق وقتال بعضنا لبعضنا بأحقاد. |
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
|
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
التزوير الوقح الذي نعيشه اليوم بكل تفاصيله يجعل من التزوير الذي نكتب عنه ترفا في مكان ما ! لقد تعاملنا كعرب وكمسلمين مع المأساة الفلسطينية المتدفقة، بغرائبية وغيبية وغوغائية ولا نزال لأسباب قد يكون من المخجل ذكرها، ومن الغريب أننا لم نتحرر منها ! احتلال فلسطين المؤقت كان ولا يزال كنتيجة لتعقيدات ومتغيرات دولية لم يكن بإمكاننا مقاومتها وتعطيلها في حينها ! استمرار احتلال فلسطين غير المبرر في واحدة من أهم زواياه تعبير عن فشلنا كشعوب ساذجة تلتصق بأنظمة خائفة... كل ما نستطيع ان نقدمه في أرذل العمر لابنائنا ولفلسطين هو الاعتراف المرّ بهزيمتنا نحن و بانتصار فلسطين، والابتعاد عن طريق أجيال تولد خارج رحم عبوديتنا وقيودنا وعبثيتنا وخداعنا لأنفسنا. |
رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
اقتباس:
أعتقد أن مشكلتنا معهم ستكون مزدوجة: من سيبقون، ولو سيكونون أقلية، إلا أن نفوسهم وأخلاقهم تختلف كثيراً عن المستأجر من أبي، فقد ربوا في أجيال دولة الاحتلال العنصرية شديدة التطرف، بالرغبة في قتل "الآخر" واستغلال أي فرصة للقضاء عليه. بمعنى أن يستغلوا "المواطنة" لخلق المشاكل. وهؤلاء خطرهم مهما كان كبيراً، إلا أنه أقل كثيراً من خطر الذين سيخرجون، لأنهم سيؤلبون قوى الشر الكارهة لنا، وسيسببون القلاقل في داخل الدولة الناشئة وخارجها. |
| الساعة الآن 07:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط