![]() |
رد: إشكاليات التمييز بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة لدى الأدباء الشباب: نماذج وطروحا
الشاعرة الكريمة إباء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية , أشكرك جزيل الشكر على هذا الصدق وهذا الوقت الذي تخصصيه للتقييم والردود والتوجيه والتعليم والتصحيح , جعله الله في ميزان حسناتك , قرأت قسما ً كبيرا ً من توجيهاتك وقد جاءت واضحة وشافية وأعجبتني فيك الصراحة ووضوح الرؤية فربما كان هذا أنجع لمن يهمه معرفة مستوى ما يكتب وإلى أين يسير ؟ وقد لمست من قبلك فهما ً لما تختصين به , وهذا يسعدني جدا ً , كما أنك مكسب لهذا المنتدى ولنا جميعا ً أستاذتي الفاضلة , أنا لست بشاعر , ولا أديب , لكنني أحب الكتابة , وأحببت أن أعرض عليك نموذج من كتاباتي لنستفاد من تقييمك وتوجيهاتك التي أقدرها جدا ً . حرائق الحنين منذ نعومة ألمي المفقود , يجتاح قلبي شوقٌ , إلى حوراء أنسيه ْ يشتاق لنور ٍيبحر في عيون الشمس , وعلى الأطلال يغزل الأشعار ويرسل النسمات بأريج ٍيجتالني , لاختصاري الموعود . لم أكن يوما ً أرنو إلى عاشقة ٍتبحث عن دروب الورد .. لتصنع من جدائلها شوكا ً ..وتعتلي صهوة الجفاء , تزرع في قلبي الوميض ينتشي , فيرقص ُعلى أحتراق أحلامي ْ, وعلى صفحات ِ عُمري َ المهزوم ْ نسائم ُالذكريات ِ خريف أجهضته الليال , أنشبت ْأظفارها بأماني َّ اللينة تغاضت عن الشوق و العيون الغافيه غابت في غايهب الفجر كطائر الفرح على شطآن أمانيها , ودَّ لو ألقى مراسيه , وكف َّ عن إبحار .. جدَّ يبحث في عيونك ورسائل المطر من السماء أُنزلت ْ , ليحيا قلبي بها والحياة ! وتلهب حنيني الأوَّلي إلى حواء تودَّدَّ أبي ..يومها هامت , ثم حلمت , فأحكمت , فأدمت تنمو .. لتعم أعماقي والجذور و ضياع أرصفتي ؟ مسفوحة ً بثلوج الإنتظار عبدالسلام حمزة |
رد: إشكاليات التمييز بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة لدى الأدباء الشباب: نماذج وطروحا
الشاعرة الكريمة إباء , طمعا ً في كرمك , وحلاوة لسماع شرحك وفهمك البين أحببت أن أستفسر
عن هذه المصطلحات : 1 ـ الوحدة العضوية 2 ـ المجانية 3 ـ الكثافــة كما حددتها سوزان برنارد كخصائص لقصيدة النثر . ودمتي أستاذة قريبة لقلوب تلامذتك ومن تحبين منفعتهم . سلامي لك . |
رد: إشكاليات التمييز بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة لدى الأدباء الشباب: نماذج وطروحا
أستاذتي الفاضلة إباء وجميع ضيوفها الأكارم
قرأت الكثير مما ورد هنا , وقد قرأت الكثير من الجادلات حول قصيدة النثر , وأحب أن أدلي برأي كما تصورته من خلال مطالعاتي المتواضعة . الشعر العمودي بداية وقف في وجه شعر التفعلية واعتبره مسخا ً واعتبره ولدا ً غير شرعيا ً للشعر فألحقوه بالنثر , وبعد أن أثبت شعراء هذا اللون من الشعر كأمثال : ( نازك الملائكة - وبدر شاكر السياب - والبياتي وغيرهم من الشعراء الكبار أمثالهم كمحمود درويش وفدوى طوقان وأبو القسم الشابي وغيرهم ) قَبِل النقاد الاعتراف به بعد أن نضج واكتملت عناصر وجوده وضرورته للتوافق مع معطيات حياتنا المرحيلة وظروفها , والآن تعاني ( قصيدة النثر ) نفس الأشكال , برأي السبب يعود لعدة أسباب : - أولها : عدم نزاهة الكثير من الشعراء والأدباء الذين تلمذوا في الغرب , وهذا واضح وجلي , للنيل من ثوابت وأصالة اللغة العربية وذوقها المتوارث , وذلك لهجر القرآن الكريم وتعاليمه كما يخططون . - ثانيا ً : الشعر موهبة ربانية , وإبداع يخص به الله بعض الناس وبذلك يتميزون , وعندما ينمي الموهبة على أساس العلم يزداد مهارة وتألقا ً والفرق كبير بين الشاعر والناظم , فكيف بين الشاعر وبين من يريد أن ينسب نفسه للشعر دون علم وموهبة , هكذا يتصورون الشعراء , يعتبرون - وهذا رأي - بأن شعراء قصيدة النثر يأخذون اسم شاعر بالمجان , وهذا من حقهم , فمن يعرف معنى الشعر وبحوره وموازينه وصوره وإحاسيسه وابتكار عباراته , لعرف كم هو مؤلم منح اللقب لمن لا عناصر التأهيل . - ثالثا ً : ربما - أقول ربما - لم تنضج إلى الآن تجربة قصيدة النثر عندنا , لأننا إلى الآن لا نحس بانتمائها لنا , نحن قد تعودنا في لغتنا الوضوح والفهم أو الغموض الشفاف الذكي , أما أن نقلد غيرنا وننتزع من واقعه مشاعر وصور نفسيه وفنيه نمت في وسطه لنقحمها في وسطنا , ونفرضها على قناعاتنا العربية وذوقنا الذي له استقلاليته ! وننتزع منه اعترافا ً, فهذا ليس من الإنصاف . - رابعا ً : أحب أن أقول لكل من لا يود أن يتذوق هذا الفن أو ينكره , أن تمَّهل , فإنك لو قرأت هذه القصائد من أصحابها الأصليين كبودليير الفرنسي وبلغته , لأدركتم بأن هناك فنا ً حديثا ً وجميلا ً وساميا ً , من الواجب علينا واحتراما ً لعصرنا وللأدب الذي يحتويه ولنواميس الحياة , أن ندرسه بعمق ونحيظ بعناصر جماله ونهضم مقومات نجاحه لنكيفه بما يناسب لغتنا ومجتمعاتنا وقناعاتنا وعقائدنا الفنية والدينية , لينمو في تربنتا وعلى مرأى ومسمع منا , ومن ثم يُفسح له مكان واسم يليق به كفن يفرض نفسه علينا ككل جزئيات الحياة الأوربية والأمريكية التي أثرت فينا ونعيشها . هذا رأي الشخصي وهذه قناعاتي , وعذرا ً على الإطالة سلامي لكم والتقدير . |
رد: إشكاليات التمييز بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة لدى الأدباء الشباب: نماذج وطروحا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر الاستاذة الشاعرة المتألقة إباء اسماعيل على تخصيصها هذه الساحة لتقويم كل من يحتاج للرأي والمساعدة . موضوع قيم ومثمر جعله الله في ميزان حسناتك. اما بعد.. فأنا لدي بضعة تساؤلات واطمع في الاجابة عليها هل هناك من الشعراء الاوائل في الشعر العمودي من كان يكتب بدون دراسة للبحور او فهم الاوزان؟ بمعنا اوضح مثل العازف على الة موسيقية اذا كانت لديه موهبة فلا يحتاج الى دراسة متعمقة كالاخرين لان لديه تناغم موسيقي يجعله يعزف او يكتب بسلاسة وجمال . - هل القصيدة النثرية او الخاطرة اذا دخلت فيها التفعيلة نقول انها لاتصلح تعبيريا ام لاتصلح نثريا ؟ بمعنى اخر ولنقل مثلا ان القصيدة النثرية دخلت فيها القافية كسلام واحلام وهمام واوهام مثلا هل تفقد حسها وشاعريتها مهما كان فيها من معاني والوان. انا لا أميل الى كتابة القصائد النثرية شخصيا ولو ان لي بعض المحاولات سأعرضها عليك لاحقا لأستفيد من النقد واتعلم من بحر ابداعكم . اما بخصوص الشعر العمودي فهذه محاولة لي اتمنى تقييمها :::: قطرة حبر::: سقطت قطرة حبرِ منّــي = كتبت شيئا أبكى عينِي كتبت إســم اناس حالت = بينهم الايام وبيـــــــنِي رحلو من غير جوازات = الى رحمة رب الثقلينِ تركو ماضٍ يخبِرُ عنهم = فأغار الدمع بخدينـــي ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: انا التاريخ الا من مؤنسٍ ينســــي = بحلوه مُرّ اهـــــاتي فيمحي الحزن من قلبي = يناجي همس دقاتي انا التاريخ يا عــــــــربا = لما لم تحفظو ذاتي لما لم تزرعو مـــــــجدا = على انوار مرءاتي :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: لكي كل الشكر وانتظر تقييمك |
رد: إشكاليات التمييز بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة لدى الأدباء الشباب: نماذج وطروحا
تنقلت في جنبات بستانكِ الآلق البديع فكان لي: رأي زهيد وتساؤلات وشيء من نثر. الأستاذة والشاعرة الرائعة حقاً... إباء رأيي كلنا يعلم فجوة الاختلاف في الاعتراف بقصيدة اسمها النثر وليس لدي قولا غير ألم يئن الأوان لرفع الوصاية عن قصيدة النثر كي تحظى بالاعتراف الحقيقي حالها حال شعر التفعيلة ، لينطلق أرباب القلم والفكر المتّقد لفضاء يفيض بالثقة بعيداً عن مراء الاعتراف! التساؤلات : حينما يكتب كاتب - ما هي الأطر التي يضعها نصب عينيه ليتفادى الخلط بين قصيدة النثر والخاطرة والعكس؟ -هناك تقاطع يورد اللبس بين القصة القصيرة جدا وقصيدة النثر فكيف نزيح هذا الستار ونفرق بينهما أعلم أن الشعر مشاعر مختزنه في الروح وكل منا داخله شاعر إن صحت المقولة ولكن القصيدة لها أسس بنائية من وزن وقافية وفكرة و....الخ .. - حينما يريد المبتدئ كتابة قصيدة التفعيلة ولكي ينجو من مقص الوزن العروضي فما هي الأسس التي لا بد من مراعاتها - أستاذتي هل في العرف، الكتابة على تفاعيل يتم تحديدها مسبقا من لدن الشاعر أم لا يكون ذلك إلا بعد الكتابة ، توضع على ميزان الوزن العروضي. شيء من نثري: أستاذتي لأحظى بشرف التعلم أولا والنصح والتوجيه والتقويم أدرج نصاً نثرياً قد يكون في مخيلتي كذلك وقد يكون تحت مجهر الواقع العلمي المحض غير ، ولكن في ركابك الخير لنثر زواياه الواهنة من منطلق التعليم لنحظى جميعا بالاستفادة والاستضاءة بسراجك أستاذتنا الطيبة فلروحك الصحة والسعادة . النص.... يَخْتَبِئ دَاخِل جُحْرِ الظَلام يَخِيْط مَن الْنَّار عِمَامَة يَلُفُّهَا عَلَى هَامَة الْمَسَاء وَمَن كُتَل الْجَلِيد الْمُتَحَرِّكَة لِبَاسَا يَكُوْن لَه جَوَازِا يُعَبِّر مِن خِلَالِه لِّمَلَكُوْت الْشَّمْس وَحَاميّا يَحْمِيَه مِن فَوْرَة وَحُمْق سَخِطَهَا يُكَوِّر الرِّيَبَة كَوْرَا حَدِيْدِيَّه يَحْفُر لَهَا بَيْن أَكْتَاف الْطُّهْر يَخَاف الْخُرُوج يَخَاف أَن يَتَجَرَّأ مَخْلُوْق فَيَلْمَس جَسَدِه فَيَنُفَصّل أَخَّرَه عَن أَوَّلِه لَا تُقْبَل تَعَاويَذِه تَلِف رَقَبَتِه تَمَائِم يُعْتَقَد أَنَّهَا تَمَام لِقَدْر يَمْنَعُه كَالْوَطْوَاط يَسْكُن الْظَّلام مُتَفَرِّدَا لِتَحْلِيل أَمْوَاج الْصَّبَاح الْصَّوْتِيَّة يَكْرَه الْأَعْشَاب يَمْقُت الرَّبِيْع يُعَانِق الْخَرِيف وَيُثْنِي لَه قَامَتِه حِيْن يَحْكُم بِوَأْد الْوَرَق يَظَل خِدْرِه الْجَمِيْع لَا يَعْرِفُه غَيْر الْظَّلام وَغَيْر لُصُوْص الْمَسَاء. الألمعي |
رد: إشكاليات التمييز بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة لدى الأدباء الشباب: نماذج وطروحا
اقتباس:
شكراً لثقتك أستاذ عبد السلام يسعدني أن أقدم ما أستطيع من المساعدة للأقلام الجديدة الواعِدة. النص الذي بين يدينا الآن يدل على تلقائية قلمك وتدفق خيالك. هذه التلقائية لم تضبطها بعد الكتابة ، مما أدى إلى خروج عبارات لا معنى لها مجرّدة لم تَضِف إلى النص شيئاً مثل عبارة ( لاختصاري الموعود) (و إلى حواء تودَّدَّ أبي) . راجع نصوصك قبل النشر وتأكد بأن هذا ما كنتَ تود إيصاله للقارئ فعلاً ، كي لاتنزلق بعبارات مجرَّدة. وشتّان بين الغَرابة والخيال وبين التهويمات التي تُكتَب من منطقة اللاوعي لدى المؤلف في كثيرٍ من الأحيان. ثابر وانشر لنا المزيد من نصوصك الجديدة |
رد: إشكاليات التمييز بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة لدى الأدباء الشباب: نماذج وطروحا
السلام عليكم
سيدة اباء، اريد ان اعرض عليك احدى محاولاتي و لا اعرف ان كانت قصيدة نثر أم خاطرة ارجوك ان توجهيني ان كنت امتلك الموهبة، و الا فساركز على النثر أعترف انني جد متأثرة بالشاعر نزار قباني، و مهما حاولت لا اجد نفسي الا مقلدة له و هاهي محاولتي شِعري أفضل منك فضلت شعري على لغيك فضلت سكوت الليل على صوتك لم تراني احبك متكبر أنت و أناني أمامك الحب يستدير و يعاني كلماتك طفل صغير يلعب بلعبته... و يحكي قصتها أنفاسك ضوء متردد خافت .... قلما يضئ ما حوله أما ضحكاتك فنهر يسري.... دونما اكتراث..... دونما التفات.... أنت ... و لم أنت لم أنت و أنا أفضل الوحدة عنك.... لم أنت و أنا سعيدة دونك .... لم أنت و أنا امرأة دونك... لم أنت و شعري أفضل منك.... |
رد: إشكاليات التمييز بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة لدى الأدباء الشباب: نماذج وطروحا
اقتباس:
الوحدة العضوية في القصيدة: تعني وحدة الموضوع ووحدة المشاعر وتناسقها مع الموضوع الذي تتمحور حوله القصيدة. ومهما كانت جوانب القصيدة الحداثية مختلفة ظاهرياً ، أي أنها تحتوي على أكثر من موضوع ورمز وإيحاء، لكنها في النهاية يجب أن تصب في إطار منفتح ومتناسق في آن. أي أن كل محاور القصيدة مترابطة ومتداخلة وليست منفصلة ومفككة. أي متناسقة بالمعاني والصور والمَشاعر كي توصل القارئ إلى حالة انسجام روحي وفكري . |
رد: إشكاليات التمييز بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة لدى الأدباء الشباب: نماذج وطروحا
اقتباس:
--------------------- الأعزاء المشاركون ،، في معرض نبش القديم في المنتدى، طالعتني ورشة نقاشية طرحتها الشاعرة المتألقة/ إباء إسماعيل، وقد مرت (قصيدة) للشاعر الشاب/ محمد الصراء، وهو يسأل عن رأي الخبراء المتواجدون عن رأيهم في (قصيدته). عندما نقرأ القصيدة، نجد أمامنا كلمات تشكل بمجملها فكرة جيدة،( فيها حسّ إنساني وتساؤلات عن صعوبة الحياة وقساوتها في ظروف القهر وظلم الإنسان للإنسان)، وهذا لا بأس به أبداً، ولكن لماذا نريد أن نسميها (قصيدة) ونضطر لكتابتها عمودياً، هي لا تحوي القافية أو قوافي متعددة، ولا تحوي الموسيقى الداخلية، إذن فهي قطعة نثرية ليس إلا، وهذا لا يعيبها بالطبع. تعالوا الآن نراها أولاً كما أراد مؤلفها (نراها من المشاركة نفسها)، وتالياً نراها بشكل قطعة نثرية، وهذا هو مقامها، والرأي للقارئ الخبير بالطبع. *القطعة النثرية الجميلة هي كالتالي: --------------- *حبيبتي ما أصعب الحياة، عند ما يدافع الأطفال عن موطن الأجداد، ما أصعب الحياة عند ما ينزل المطر، ويعود الصيادون إلى منازلهم، مرسومةً على وجوههم الحسرة والخوف من سؤال الصغار، أبي أبي أين الطعام؟ ما أصعب الحياة عند ما تشرق الشمس، ويذهب الفلاحون الى الحقول، وعند الغروب يعودون يحملون بذور الجفاف، ليزرعوها مع إشراقة يوم جديد. ما أصعب الحياة، عند ما تكبر التضحية من أجل أشخاص نعرف أنهم لا يستحقون العناء. حبيبتي ما أصعب الحياة، عند ما أناظر عينيك، وأحس أني عملت المستحيل، تجاوزت الصعاب، وتعديت الخيال، وصرت معك أجلس فوق السحاب، فإذا فتحت عيني، تأكد ت أني مازلت جالساً بين يديك، فوق عتبات الرصيف، عندها سوف تدركين، كم هي صعبةٌ الحياة،حتى بين العاشقين، كم هي صعبة الحياة. ------------------ وأقول أخيراً بأن هذه القطعة النثرية ليست قصيدة بأي معنى من المعاني، كما أنها لا تحوي انسياباً لموسيقى داخلية، والموسيقى الداخلية هي سبب لازم وضروري لنقول عن مشاركة ما أنها قصيدة نثر. تحياتي للجميع ،، ------------------ |
| الساعة الآن 07:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط