![]() |
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
مأساة الحبّ الكبير ليست في موته صغيرًا ، بل في كونه بعد رحيله ، يتركنا صغارًا . " الأسود يليق بكِ "
|
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
كي تكون كاتباً برُتبة عاشق ، تحتاج إلى أوهامٍ كبيرة ، وإلى تصديق خرافة أوهامك العشقيّة تصديقاً أعمى . أنت تعمل على وهم الأحاسيس ، تصفُ شيئاً لم يلمسه أحد ، يوجد في مكان غير مرئيّ من الجسد . مُهمّتك جعل القارئ يمتلك وهمَ الإمساك بما لا يُرى ، إلقاء القبض على دمعةٍ ، أو حفنةٍ من التنهدات . . أن تحوّله إلى صائد فراشاتٍ في بساتين الروح .
|
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
الحبّ
ليس ألا ترى عيناك أحداً سواي بل أن أكون بينكَ وبين من ترى |
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
هناك من لا تملك منهن إلاّ ومضة ذكرى ، كنقرة وحيدة على مفتاح البيانو يتركنك معلّقًا لنظرة . و هناك نساء نشاز ، لا تستطيع دوزنتهن ، لا يفارقنك إلا وقد أفسدن تناغم الكائنات من حولك .
ثمّ.. ثمّة امرأة ، بسيطة كناي ، قريبة ككمنجة ، أنيقة في سوادها كبيانو ، حميميّة كعود . هي كلّ الآلات الموسيقيّة في امرأة . إنها أوركسترا فيلارمونية للرغبة ، وبرغم ذلك لن يتسنىّ لك العزف على أيّة آلة فيها . تلك هي لحنك المستحيل . " الأسود يليق بكِ" |
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
أنا الثالثة في كل قصة حبّ .. حتى في قصص حبّ الحمام .
|
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
يا لظلمك
عندما تُضمر لي حبًّا كأنّه عداء ترفع من حولي أسوار الشك وتطالبني بفواتير الوفاء وحدي أرى دموع الأشياء التي تسألني عنك وذلك الحبّ المطوي في خزائن الشتاء معلّقاً على مشجب انتظارك |
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
تستوقفني الصفحات المثنيّة في كِتاب ، و الجُمل التي وضع أحدهم سطراً تحتها . في الحبّ كما في الكتابة أنت تتعقّب آثار أحد !
|
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
يظلّ العشّاق في خطر ،كلّما زايدوا على الحبّ حبًّا .
كان عليه إذًا ، أن يحبّها أقلّ ، لكنّه يحلو له أن ينازل الحبّ ويهزمه إغداقًا . هو لا يعرف للحبّ مذهبًا خارج التطرّف ، رافعًا سقف قصّته إلى حدود الأساطير . وحينها يضحك الحبّ منه كثيرًا ، ويُرديه قتيلاً ، مضرجًا بأوهامه . |
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
يوم أحببتك ، تمنيت لو أني متُّ قبل أن نلتقي خشية أن نفترق .
وحين افترقنا ، أدركت أن في إمكان المرء أن يموت أكثر من مرة . عندها ، ما عُدت أخاف الموت ، صار الحبّ خوفي . |
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
مكالمة بعد أخرى ، كان يراها تزداد تعلّقًا بما ترك لها من إضاءات وسط أسرار عتمته ، وها هي ذي تترقّب صوته ، تلومه على انقطاعه ، تحتفي بعودته ، تلاحق هواتفه مدًّا وجزرًا .
أصبح لها عليه حقّ الحبّ ، وله واجب العاشق في الاطمئنان عليها ، والاطّلاع على برنامجها اليوميّ ، من دون أن يبادر أحدهما بقول كلمة حبّ للآخر . استسلم لعادة سماعها يوميًّا . كان يهاتفها بين المطارات والاجتماعات ، أو بين المكتب والبيت ، أثناء وجوده في السيارة . كانت تتفتّح كزئبقة مائيّة ظهرت فجأة في بركة المياه الآسنة لحياته . [ من رواية " الأسود يليق بكِ " ] آه صوتك كم كنت أحبه.. من أين جئت به ؟ أيّ لغة كانت لغتك ؟ أيّ موسيقى كانت موسيقاك..كنت دهشتي الدائمة ، وهزيمتي المؤكدة . كان في صوتك موسيقى لآلة لم تُخلق بعد . أتعرف عليها لأول مرة ، في حزن نبرتك التي خلقت في البدء للفرح.. فإذا بها عزف لشيء آخر . |
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
الإقلاع عن الحبّ ، كقرار كاتب الإقلاع عن الكتابة . إنّه الذهاب مع سبق الإصرار إلى شيخوخة المشاعر ، ذلك أنّ إكسير الشباب ، لا يفوز به غير العشّاق . . والكُتّاب
#احلام_مستغانمي #الاسود_يليق_بك |
رد: مقتطفات ــــ أحلام مستغانمي
|
| الساعة الآن 09:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط