منتديات مجلة أقلام - افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=50)
-   -   افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية ! (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=72003)

زياد هواش 29-01-2024 06:44 AM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة (المشاركة 521662)

هذا الخبر قرأناه كثيراً في كتب التراث، ورغم أنه يُعَدُّ دليلاً على أن القوم كانوا يعيشون في عسير، إلا أن من الأفضل ألا يُلتفت له كثيراً؛ لأننا نشك في كل ما نُقل عن وهب وكعب الأحبار وأمثالهما.
وأظن أن ما يفعله الباحثون الذين يطابقون بين مواقع في جنوب الجزيرة وبين ما يوجد في "الكتاب المقدس" يمثل قرينة نصنفها كاحتمال نعرضه على ما نفهمه من كتاب الله. مثالي هنا أن ابنة الدكتور أحمد داود، ولها قناة على اليوتيوب تقدم فيها كتب أبيها ادعت أن البيت الحرام في تعز. فلما رددت عليها في تعليق وفندت مقولتها استناداً إلى القرآن الكريم، لم ترد عليَّ إلى اليوم، وقد كان ذلك منذ شهور.


سحب مركز ثقل التاريخ من الشمال الى الجنوب أربك الجميع...

خصوصا العقائديين السياسيين والسياسيين الدينيين، الذي بنوا نظريات واوطان وهويات على أوهام، والمثال الأكثر تعبير هو الكيان اليهودي إسرائيل وشقيقاتها في المنطقة والاقليم !

زياد هواش 29-01-2024 07:05 AM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة (المشاركة 521663)
وفي المقابل، ولأن الشيء بالشيء يُذكر، شاهدت منذ ساعة مقطعاً قصيراً للدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري، يشكك في الدكتور الصليبي، ويلمح إلى أنه "مدسوس" ليوجد لليهود حقاً في "عسير" ليحتلوها كما احتلوا فلسطين:
ومثل هذا الاتهام يتعرض له كل من ينبش التراث، وقد كفروا طه حسين من قبل لأنه شكك في مصادر الشعر الجاهلي، ويتهمون اليوم متدبري القرآن بـ "الكفر بالسُنّة".



لا بد من العودة دائما الى البديهيات العلمية الغائبة لترسيخها، بعيدا عن شخصية الدكتور الصليبي...
_ الرجل طرح نظرية وطالب علماء الاثار بالتنقيب في باطن الأرض وليس في باطن الكتب، لنفيها او اثباتها.
_ الرجل قال بوضوح: التوراة لا تعطي اي حقوق لليهود الحاليين في أرض فلسطين حتى تعطيهم حقوق في أي أرض أخرى.
_الرجل قال بوضوح أن ما أطرحه لا يتعارض مع النص القرآني بل مع التفاسير التي وضعها (اليهود المسلمين) بقصد التزوير او عن جهل لا فرق.
_ الرجل قال ان سورة الحديد على سبيل المثال توثق زمن داود وسليمان عليهما السلام بدقة اثبتها العلم عندما ربطها بصناعة الفولاذ لأول مرة في التاريخ الإنساني !
_ والأهم بما لا يقارن...
د. صليبي قال ان سبب طرحه لنظريه يقوم على ثوابت أخطرها على الاطلاق:
_عدم وجود أي آثار لها قيمة علمية في أرض فلسطين تتحدث عن قصص بني اسرائيل التوراتية والقرآنية أيضا !
_عدم وجود أي شيء يشير الى قصص بني اسرائيل في أرض سيناء ومصر في كل الآثار الموجودة في مصر !
_ربط القصص التوراتية بارض العراق القديم تجعل من هذه القصص مجرد أساطير وثنية قديمة تم جمعها في كتاب !
_عدم وجود اي اثار في العراق تتحدث عن ما قبل السبي !
بالخلاصة...
جغرافية التوراة في التفاسير اليهودية والمسيحية والإسلامية غير صحيحة وغير علمية وكل التاريخ المكتوب بالاستناد إلى التوراة هو تاريخ مشوه جغرافيا على الاقل بل هو أساطير...

المأساة الكبرى...
القرآن الكريم لم يصادق على ما جاء في التوراة والانجيل، ولم يتمم، بل جاء لينفي.

أن يعتقد علماء المسلمين أن الدفاع عن التوراة هو دفاع عن القرآن، كارثة.

عوني القرمة 29-01-2024 11:29 AM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

هل تحدث النص عن كل ما جاء في التوراة والانجيل ؟
او اقتصر الامر على نفي الشبهات والتحريف في التوراة والانجيل !

لي رأي في معالجة القرآن الكريم لأكاذيب بني إسرائيل، ويتعلق بالصياغة القرآنية.
القرآن أولاً صرح بأن القوم حرفوا كتابهم بالإضافة والحذف والتبديل والإخفاء، وفي كل هذا آيات محكمات. والقرآن خالفهم في القضايا الكبيرة بصورة واضحة، مثل تحريم بعض الطعام، وفضح جرائمهم في آيات أخرى كقتل الأنبياء. لكن تعامل مع مسائل أخرى بالتعريض، وهذا - بالذات - إعجاز لم يتحدث عنه أحد.
كيف؟
في زمن البعثة المحمدية كان الكتاب الذي بين أيديهم هو "المحرف" الذي تتابع عليه عزرا وأحبار السبعينية ومن تلاهم. ولو صرّح القرآن بحقيقتهم ومواطنهم لكُذَِبَ بدليل أنه يناقض الثابت عندهم في كتابهم المحرف. فوضع الله - تبارك اسمه - إشارات متفرقة في القرآن تظهر الحقيقة ولا تعارض - في الظاهر - ما يوجد في كتابهم. هذا الفعل لا أظن أن بشري يقدر عليه. ولذلك توصل إلى تفسير الإشارات جيل من المتدبرين ليس أسيراً لروايات الإسرائيليين.




عوني القرمة 29-01-2024 11:57 AM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

لا بد من طرح سؤالين :
عيسى ابن مريم عليهما السلام، لم يغادر الجزيرة العربية، هل وقعت الأحدث المرتبطة بشخصه التاريخي في محطة بابل !
عيسى ابن مريم نبي توراتي!


هذا أمر يحتاج لبحث يبدأ من بيان ديار زكريا - عليه صلوات الله - والموضع المذكور في: (وَّاٰوَیْنٰهُمَاۤ اِلٰى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَّمَعِیْنٍ 50) المؤمنون مع الإغضاء عن تحديده ببلاد القبط أو حيرة الكوفة وسوادها أو أي أرض خارج جزيرة العرب ، أو جعل الإيواء لمريم وقت المخاض.



عوني القرمة 29-01-2024 12:17 PM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

عندما يبدأ التنقيب العلمي على امتداد جغرافية غرب شبه الجزيرة العربية وصولا الى عدن يجب ان نكون امام مئات الاف الرقيمات والاواح واللوحات التي تتحدث عن التاريخ العربي وعن اللغة العربية وعن العرب البائدة، وعندها فقط ينتهي التحريف وتثبت الحقيقة الشديدة الوضوح....

مخطيء من ينكر وجود مؤامرة علينا منذ قرون، وهي مستمرة، لكنها تأخذ أشكالاً متعددة. ولعل من أخطر خيوطها في العصر الحديث جهود الاستشراق والبعثات الآثرية. إنَّ أوائل الذين عملوا فيها كانوا إما "عسكر" أو رجال أعمال، وندر أن يكون فيهم متخصصون. وإن وجد آثاريون فيكونون تحت قيادة أولئك، ودورهم ينتهي حين يُكشف عن الأثر. وإذا تحدثنا عن الآثار، فينصرف الذهن تلقائياً للبعثات في بلاد وادي النيل، بينما لا يكاد يذكر أحد شيئاً عن جنوب جزيرة العرب. إنَّ اليمن يُتَكَتم على آثارها رغم عمل بعثات كثيرة فيها منذ عقود. لكن آثارها تُنهب، ويُعَمى على نتائج البحوث فيها. آخرها ما ذُكر من أن بعثة أجرت تنقيبات في "مصنعة مارية" اكتشفت رقوماً إذا عُرِضَت تغير "التاريخ الميلادي" فصدر أمر بإخفاء الأمر، وكشفته إحدى أعضاء البعثة وكانت فلسطينية الأصل. وقيل: إن المكتشف من آثار اليمن لا تتعدى نسبته 5% من آثار اليمن المطمورة.



عوني القرمة 29-01-2024 12:24 PM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

اللغة العربية هي الأقدم في الجزيرة العربية والمنطقة العربية ومنها جاءت العبرانية كلهجة مثلا!

اللسان العربي هو أصل كل الألسنة التي يسمونها "سامية"، والعبري هو أحدثها. وثمَّة أبحاث تؤكد أن العربية أصل لغات العالم.



عوني القرمة 29-01-2024 12:31 PM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

سحب مركز ثقل التاريخ من الشمال الى الجنوب أربك الجميع...

هذا كما ذكرت قَبْلُ هو أكبر كذبات التاريخ، تولى كِبْرها أحبار طمعوا في مكانة وقيمة لقومهم في إمبراطورية كانت زاهرة على وقتهم، وتخلوا عن بيئتهم التي خرجوا منها. وفي هذا أخالف القائلين بأن تغيير مسرح أحداث أنبياء التوراة كان بسبب "اللغة" وأخطاء تأويل ألفاظها، أو بسبب أخطاء الترجمة.



عوني القرمة 29-01-2024 12:35 PM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

لا بد من العودة دائما الى البديهيات العلمية الغائبة لترسيخها، بعيدا عن شخصية الدكتور الصليبي.

الصليبي رمى حجراً في مياه راكدة، وهذا ما فعله الشحرور في نقد التراث. لا نشكك في نوايا كل منهما، وإن اختلفنا معهما في كثيير أو قليل.



عوني القرمة 29-01-2024 12:42 PM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

جغرافية التوراة في التفاسير اليهودية والمسيحية والإسلامية غير صحيحة وغير علمية وكل التاريخ المكتوب بالاستناد إلى التوراة هو تاريخ مشوه جغرافيا على الاقل بل هو أساطير...

المأساة الكبرى...
القرآن الكريم لم يصادق على ما جاء في التوراة والانجيل، ولم يتمم، بل جاء لينفي.

أن يعتقد علماء المسلمين أن الدفاع عن التوراة هو دفاع عن القرآن، كارثة.


"اليهود" لم يكتفوا بتزوير التوراة، بل بنوا عليه كتاباً كارثياً هو "التلمود".

اليهود هم المسئولون عن دسِّ سمومهم في الإسلام، وأنطقوا بها النبي - عليه صلوات الله - والصحابة. وعلماء المسلمين لا يدافعون عن التوراة، بل يحاربون كل من يشكك في أي حديث - صح عندهم سنده - مهما كان مناقضاً للقرآن أو المنطق.





زياد هواش 30-01-2024 07:05 AM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة (المشاركة 521722)

لي رأي في معالجة القرآن الكريم لأكاذيب بني إسرائيل، ويتعلق بالصياغة القرآنية.
القرآن أولاً صرح بأن القوم حرفوا كتابهم بالإضافة والحذف والتبديل والإخفاء، وفي كل هذا آيات محكمات. والقرآن خالفهم في القضايا الكبيرة بصورة واضحة، مثل تحريم بعض الطعام، وفضح جرائمهم في آيات أخرى كقتل الأنبياء. لكن تعامل مع مسائل أخرى بالتعريض، وهذا - بالذات - إعجاز لم يتحدث عنه أحد.
كيف؟
في زمن البعثة المحمدية كان الكتاب الذي بين أيديهم هو "المحرف" الذي تتابع عليه عزرا وأحبار السبعينية ومن تلاهم. ولو صرّح القرآن بحقيقتهم ومواطنهم لكُذَِبَ بدليل أنه يناقض الثابت عندهم في كتابهم المحرف. فوضع الله - تبارك اسمه - إشارات متفرقة في القرآن تظهر الحقيقة ولا تعارض - في الظاهر - ما يوجد في كتابهم. هذا الفعل لا أظن أن بشري يقدر عليه. ولذلك توصل إلى تفسير الإشارات جيل من المتدبرين ليس أسيراً لروايات الإسرائيليين.




توصيف شديد الوضوح والدقة...
التحريف التوراتي وفق النص القرآني تم على أربع مستويات او مراحل:
الإضافة، الحذف، التبديل، الاخفاء.
وبالمقابل التصحيح القرآني جاء في الآيات على عدة مستويات أيضا....
تصحيح مباشر وتصحيح غير مباشر مبدئيا!

زياد هواش 30-01-2024 07:11 AM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة (المشاركة 521723)

هذا أمر يحتاج لبحث يبدأ من بيان ديار زكريا - عليه صلوات الله - والموضع المذكور في: (وَّاٰوَیْنٰهُمَاۤ اِلٰى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَّمَعِیْنٍ 50) المؤمنون مع الإغضاء عن تحديده ببلاد القبط أو حيرة الكوفة وسوادها أو أي أرض خارج جزيرة العرب ، أو جعل الإيواء لمريم وقت المخاض.



واضح جدا...
البحث عن الجغرافيا في القصص القرآنية لإعادة كتابة التاريخ الديني الإبراهيمي قبل الإسلام وتصحيحه، وهذا البحث لا يغير في معاني ودلالات الآيات الكريمة !

زياد هواش 30-01-2024 07:25 AM

رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة (المشاركة 521724)

مخطيء من ينكر وجود مؤامرة علينا منذ قرون، وهي مستمرة، لكنها تأخذ أشكالاً متعددة. ولعل من أخطر خيوطها في العصر الحديث جهود الاستشراق والبعثات الآثرية. إنَّ أوائل الذين عملوا فيها كانوا إما "عسكر" أو رجال أعمال، وندر أن يكون فيهم متخصصون. وإن وجد آثاريون فيكونون تحت قيادة أولئك، ودورهم ينتهي حين يُكشف عن الأثر. وإذا تحدثنا عن الآثار، فينصرف الذهن تلقائياً للبعثات في بلاد وادي النيل، بينما لا يكاد يذكر أحد شيئاً عن جنوب جزيرة العرب. إنَّ اليمن يُتَكَتم على آثارها رغم عمل بعثات كثيرة فيها منذ عقود. لكن آثارها تُنهب، ويُعَمى على نتائج البحوث فيها. آخرها ما ذُكر من أن بعثة أجرت تنقيبات في "مصنعة مارية" اكتشفت رقوماً إذا عُرِضَت تغير "التاريخ الميلادي" فصدر أمر بإخفاء الأمر، وكشفته إحدى أعضاء البعثة وكانت فلسطينية الأصل. وقيل: إن المكتشف من آثار اليمن لا تتعدى نسبته 5% من آثار اليمن المطمورة.



واضح جدا...
سبق وقدمت في المنتدى هنا قراءة في كتاب الاستشراق للمفكر الفلسطيني ادوارد سعيد، وهو كتاب يشرح بوضوح حقيقة الاستشراق وتاريخه.

من الطبيعي بل والحتمي أن ينشأ صراع بين الأديان التوحيدية يبلغ اليوم وغدا ذروته، ومن الطبيعي أن تستغل القوى السياسية والاقتصادية عبر التاريخ هذا الصراع لمصالحها المتوحشة !

انا لا أؤمن بالحوارات الدينية بين الأديان وداخل الدين الواحد لأنها تقوم بتقديري على النفاق..
ولا أعتقد أن هناك طرق لتجنب هذا الصراع ولا يبدو ان نهاية له في الأفق، أفضل ما يمكننا القيام به هو توصيفه بدقة وعلمية والحد من ضراوته وخوضه بأخلاق وضوابط.


الساعة الآن 08:32 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط