![]() |
حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
|
مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
أحب أن أبارك أولا هذه الخطوة المتوقعة، ونتمنى لها الاستمرارية التي نفتقدها في أقسام اخرى هنا..
رغم أن الحوار المطروح يجتذب شهية المتخصصين في العمل الأدبي أكثر من غيرهم، إلا أنني وأنا لست من المتخصصين أدبيا أقول أنه من العجيب حقا الجمع بين هذين المصطلحين في موضوع نقدي مثل الذي قرأته هنا، حيث لا يوجد بينهما ترابط واضح إلا في تشابه حروفهما، لكن المعنى والمدلول يختلف كلية.. برأيي، إن كنا نبحث عن الاستمتاع بالأجواء التخييلية في النص فعلينا بتقصي الرؤيا، اما إن كنا نبحث عن تفنيد الرمزيات والمدلولات فعلينا بتقصي الرؤية.. وبما أن كل ذلك يخضع لذائقة المتلقي، فهو يتنقل بينهما تبعا لإرثه الثقافي، بينما عين المتخصص تنظر إليهما كعنصرين مؤسسين لأي نص.. سؤالي هنا للحبيب عيسى ولمن يرغب بإنهاء حالة الفوضى في أفكاري: هل يجب ان يكون هناك رؤيا في أي نص نقرؤه؟ أشكرك حبيبي عيسى على هذا الجمال.. |
مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
تحياتي للاخ عيسى
على هذه الوجبة الدسمة ساعود لاحقا دمتم |
مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
كل يختلف حسب توجهه وحسب تفكيره
وحسب اعتقاده فمنهم من يرى الموضوع سائغا وقد لايراه آخر مقبولا مطلقا لذلك يجب وضع الضوابط حتى لا تختلف الرؤية كثيرا الا في جزئيات تكون لصالح العمل فقط |
مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
اقتباس:
اقتباس:
يبدو أن المصطلحين النقديين على الرغم من أنهما يشتركان في نفس الجذر (رأى) إلا أنهما مصطلحان مختلفان في الدلالة النقدية اختلافا بينا ... ويبدو لي يا أخي عيسى أن المصطلحين وإن بدا أنهما عربيين في لفظهما إلا أن قراءة المقال تدل أن كاتب المقال يعب من الثقافة النقدية الغربية وهذا مما هو معروف أن النظرية النقدية العربية المعاصرة عالة على النقد الغربي ولما تتبلور النظرية النقدية العربية التي تستند في أسسها وفلسفتها البعيدة إلى الثقافة الإسلامية التي هي الإطار العام لثقافتنا ويقتضي أن ينسجم اي مصطلح نقدي أو تاريخي أو قانوني مع ثقافتنا الإسلامية ... فضلا عن انبثاقها عن تراثنا الأدبي والنقدي ... ما درسناه على أساتذتنا هو أن يكون الأديب صاحب رؤية أي يصدر عن موقف وفلسفة ويخدم شعره هذه النظرة الخاصة .. يعني ليس هائما على وجهه بلا هوية ولا فلسفة خاصة يصدر عنها في الحياة ...!! حبذا لو تضعون لنا الأصل للمصطلحين النقديين (رؤية ورؤيا) كما وردت في الكتب النقدية الغربية فلعل ذلك يقرب إلينا دلالة المصطلحين الذين أشكلا علينا نتيجة اتحادهما في الجذر اللغوي على الرغم من اختلافهما في الدلالة اختلافا كبيرا وبعيدا ... كل بداية صعبة ... واخترت دربا صعبا يا أبا تامر .. أنصبت نفسك وأنصبتنا معك .. وكان الله في عوننا لعل لنا عودة ... |
مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
إن الرؤية تعتمد العين المجردة
أما الرؤيا فتعتمد على البصيرة واحب ان أنقل هنا تعريف أدونيس للرؤيا حيث يعرفها في كتابه زمن الشعر بقوله:" أن ترى في الكون ما تحجبه عنا الألفة والعادة، أن تكشف وجه العالم المخبوء، أن تكشف علائق خفية" من خلال قراءتي للشعر الصوفي اكتشفت انه يعتمد على المصطلح الثاني وبالتالي فهو لا يكتفي بنقل الدال والبحث عن معناه بل يتعداه الى البحث عن العلاقة التي تربطه بعالم خفي هو محاولة كشف الأقنعة . شكرا لك أستاذ عيسى ولنا عودة إن شاء الله تحياتي |
مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
شكرا لحضرتك استاذ عيسى تشرفني ان اشاركك واشارككم في هذا الموضع الي هو
الرؤيه و الرؤيا -- مختصر الحديث انه الرؤيه والرؤيا هما شيئان يشتركان في شيء واحد هما الانسان أي الذات الانسانيه التي من خلالها يعرف الانسان انه انسان او شيء اخر الرؤيه النضر ؛ الرؤيا البصيره متفقين لكن هل تصح الرؤيا بلا رؤيه او هل تصح الرؤيه بلا الرؤيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هنا يجب ان نضع انفسنا مرة في الرؤيا وأخرى في الرؤيه فالرؤيا هي الطريق الاساسي للرؤيه فلا رؤية بدون الرؤيا اي لا ينفع النضر من لا بصيرة لديه وهنا نضع انفسنا أخرى في الرؤيه يمكن ان تكون هناك رؤيه لكن لا تحقق اي تكون غير نافعة بدون الرؤيا وهما شيئان اساسيان في تحقيق النضر البصري والنضر البصيري اذن نرى ان الرؤيا هي الاساس للرؤيه فلا تنفع الرؤيه بلا رؤيا تدلنا ان من نراه ُ هو شيءذاتي اي نابع من ذاتنا ليس من اعيننا وهنا اكتفي حضرة الاستاذ عيسى تحياتي يا غالي أخوك علي كامل |
مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
يفرق بعض العلماء بين كلمة : ( رؤية ) وكلمة : ( رؤيا ) .. وهو تفريق حسن ..
فيقولون : الرؤية : للحسية أي أنه يرى ذلك الشيء في اليقظة . الرؤيا : للمنامية ، حيث يرى ذلك الشيء في المنام .. ooo هذا من حيث الاصل ... وقد تطلق احداهما على الاخرى ... ويدل ذلك قولة تعالى 000 وماجعلنا الرؤيا التى اريناك الا فتنة الناس.... والمقصود بها ماراة النبى صلى اللة علية وسلم فى الاسراء والمعراج ooo وكان ذلك فى حالة اليقظة .... الرؤية + الرؤيا - الحلم = ؟؟؟؟ |
مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
السلام عليكم موضوع جميل ودقيق كما قال الزملاء. وفي اللغة العربية نجد أن أصل الكلمتين هو رأي, ولكن جاء في المعاجم أن " الرُؤْبَةُ بالعين تتعدَّى إلى مفعول واحد, وبمعنى العلم تتعدى إلى مفعولين" . فنحن نقول مثلاً : (رأيت القلم) , أي شاهدته بعيني, فاستخدمت هنا حاسة واحدة هي البصر بشكل مجرد, فالمستمع هنا لا يصله إلا حادثة رؤيتي للقلم فقط. ولكنني إذا أردت إعطاء رأي فيه قلت : (رأيت القلم جيداً), أي وجدت أن هذا القلم جيد , فأنا هنا كونت رأياً حول القلم بعد تجربة, وعبرت بوصفي للقلم بالجودة عن انطباعي عنه. أما الرؤيا بمعنى الحلم فهنا يتداخل عمل الحواس مع عمل الخيال, ويكون الأمر أكثر تعقيداً. وفي كتاب مهم وجدير بالقراءة, ولكنه يحتاج إلى تركيز واهتمام, بيان وتمييز بين الرؤيا والرؤية, هذا الكتاب هو (الهوامل والشوامل) أعرض عليكم ما ورد فيه تلبية لطلب الأستاذ نايف الذي طلب مرجعاً غربياً يميز بين المصطلحين, وهنا أود أن أقول إن الغرب أخذ من علمائنا ومن أفكارنا الشيء الكثير, وما نريده من تعريف غربي لهذين المصطلحين نجده في تراثنا بعد بحث بسيط, غير أننا ـ ويا أسفي ـ أهملنا كنوزنا حتى سرقها غيرنا وأعادها لنا بعد أن نسبها لنفسه, ونحن أخذناها منه بعد أن قبلنا سرقته, بل إن كثيراً منا يحتقر هذه الأفكار إذا صدرت عن علمائنا, ولكنه يبجلها ويقبلها بتسليم بعد أن يقدمها لنا الغربيون. وهنا حديث يطول, أرجو أن يكون موضوع حوار في منتدانا يوماً. نعود إلى الهوامل والشوامل : هو كتاب فيه أسئلة بعث بها أبو حيان التوحيدي (ت 400هـ) وأسماها الهوامل, إلى مسكويه الخازن (ت 421هـ) , وهي 175 سؤالاً, وفي الكتاب أجوبة مسكويه التي أسماها الشوامل. وفيه سؤال يقول: " مسألة ما الرؤيا فقد جل الخطب فيها وهي جزء من أجزاء النبوة، وما الذي يرى وما يرى؟ وما الذي يرى ما يرى؟ النفس أم الطبيعة أم الإنسان؟ وأكره أن أرقى إلى البحث عن النفس، وتحقيق شأنها، وما قال الأولون والآخرون فيها. وإذا كان هذا معجزاً، وعن الطاقة بارزاً، فما ظنك بالبحث عن العقل، وأفقه أعلى، وعالمه أشرف، وآثاره ألطف، وميزانه أشد اتصالاً، وبرهانه أبعد مجالاً، وشعاعه أقوى سلطاناً، وفوائده أكثر عياناً؟. الجواب: قال أبو علي مسكويه - رحمه الله: إن النفس ترى عند غيبة المرئيات ما تراه من حضورها، وذلك بحصول صورها في الحاس المشترك.وهذه حال يجدها الإنسان من نفسه ضرورة لا يمكنه أن يدفعني عنها، وإلا فمن أين لنا صورة بغداد وخراسان والبلاد التي شاهدناها مرة، ثم منازلنا بها وصور أصدقائنا فيها، وجميع ما نتذكره منذ الصبا لولا حصول هذه الصورة في الحاس المشترك؟ سيما وقد تبين بياناً لا ريب فيه أن البصر وسائر الحواس إنما هي انفعالات من المحسوسات، واستحالات إليها، وهذه الاستحالة لا تثبت بعد زوال المحسوس المخيل، فلولا هذا الحاس المشترك العام الذي تثبت فيه صور المحسوسات ولا تزول، لكنا إذا أبصرنا شيئاً أو سمعناه ثم زال عن بصرنا وسمعنا زالت عنا صورته ألبتة حتى لا يمكننا أن نعرف صورته إلا إذا وقعت أبصارنا وأسماعنا عليه ثانياً، ولكنا أيضاً مع إبصارنا له ثانياً وثالثاً لا نعلم أنه الأول، وكذلك المسموعات. ولولا أننا نستثبت صورة المحسوسات أولاً أولاً في هذه القوة - أعني الحاس العام المشترك- لكنا لا نستفيد بالقراءة، ورؤية الرقص، والحركات كلها التي تنتهي مع آنات الزمان شيئاً ألبتة؛ لأن البصر مستحيل بقراءة الحرف بعد الحرف، وبالحركة بعد الحركة، فلا تثبت الحالة الأولى من استحالتها، ولو ثبتت الأولى لما حصلت الثانية، لكن الأمر بالضد في وجودنا هذه الصور بعد مفارقتها كأنها نصب عيوننا، تراها النفس. وهذه الرؤية التي تسمى تذكراً في اليقظة هي بعينها تسمى في النوم رؤيا ولكن هناك حال أخرى زائدة على حال اليقظة؛ لأن قوى النفس عند تعطيل الحواس تتوفر على الرؤية فترى أيضاً الأشياء الآتية في الزمان المشتقبل: إما رؤية جلية، وإما رؤية خفيفة كالرسم. واشتقاق هذه الألفاظ يدلك - أيها الشيخ اللغوي أيدك الله - أن المعنى فيها واحد؛ لأن الرؤية، والروية، والرؤيا - وإن اختلفت بالحركات - فهي متفقة بالحروف، وكذلك إذا قلت: رأى فلان، وارتأى وروى، فهذه صورة الأسماء المشتقة، وأنت تعرف أحكامها لدربتك بها. وكذلك الحال في أبصر، واستبصر، وفي البصر، والبصيرة. فأما لفظة النظر فإنها استعملت بعينها في الأمرين جميعاً من غير زيادة ولا نقصان، فقيل لما كان بالحس: نظر، ولما كان بالعقل: نظر، من غير تغيير لحركة ولا تبديل لحرف. فقد تبين ما الرؤيا، وما الذي يرى، وما الذي يرى: أما الرؤيا ملاحظة النفس صور الأشياء مجردة من موادها عند النوم. وأما الذي يَرى فالنفس بالآلة التي وصفناها. وأما الذي يُرى فالصورة المجردة." اهـ. |
مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
|
مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
حقا انا سعيد بهذه الطلعة الفكرية / النقدية واود ان اقرأ مزيدا من التعليقات قبل ان اضع دلوي مع دلاء القراء . اطيب تحياتي
جاسم الرصيف |
مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
الرؤية / الرؤيا موضوع طريف لما فيه من تشابه / تداخل بين جذر المصطلحين المتناقضين فالرؤية هي من عالم الشهادة أقرب بواقعنا العقليّ ألصق كقولك رؤيتي للعالم ألخصها في كذا و كذا فرؤية ماركس للعالم ليست هي نفسها لدة نيتشه مثلا أو لدى الفلسفة المثالية ، فالرؤى تختلف .
و الرؤيا هي ما كان مفارقا نطلبه و لا ندركه و قد ندركه يوما كالمدينة الفاضلة / فجمالية الأدب تنشد فيما تنشد عبر رؤيتها للعالم رؤياها التيتراها عين اليقين باحلامها ، فصنع الله ابراهيم في روايته "تلك الرائحة " ينطلق في صياغته للمجتمع المصري المعيش من ثقوب رؤيته للمجتمع و في الأثناء ينشد في خانة الميتالغوي و الميتافكري رؤياه و نبوّته المهدورة |
| الساعة الآن 12:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط