![]() |
مقال (فيصل القاسم ..المحارش والمتحارش)
|
مشاركة: مقال (فيصل القاسم ..المحارش والمتحارش)
اتفق مع كاتب المقال في فكرته الاساسية التي غلفها بغلاف الخوف على الامة من الفتنة الطائفية , الفكرة التي تتلخص في ان الذين جاهدوا في افغانستان و اعانوا اخوانهم الافغان المسلمين في طرد محتل غاصب كانوا "اغبياء" و جهادهم كان لاجل عيون امريكا و ليس لوجه الله , و ان هناك الان من يريد تكرار نفس الخطأ دون اخذ العبرة من الماضي !!
نعم , لو علم الشباب العربي المسلم الذي شد الرحال الى "خوراسان" - كما سماها الكاتب الفطحل - ان امريكا ستستفيد من سقوط الشيوعية التي سقطت بسبب افعالهم المتهورة (لا بسبب انها نظام فاشل و فاسد للنخاع) لو وكانوا يعلمون ما نعلم الآن من ان امريكا سوف تنفرد بحكم العالم و تدمر افغانستان و العراق و انها لن تستقبلهم استقبال الفاتحين لهاجروا الى افغانستان لمعاونة الشيوعيين في ترسيخ احتلالهم (الميمون) لافغانستان الاسلامية و ليس للجهاد ضدهم . و لكن لسوء حظهم و سوء حظنا و سوء حظ الاجيال القادمة لم يكن لديهم حينها (فيصل القاسم) ليفتح اعينهم على المؤامرة المعقدة التي كانت تحيكها امريكا و صبيانها في الانظمة العربية و الرامية الي توريطهم في عملية القضاء على الاتحاد السوفييتي حامي حمى العروبة و الاسلام. |
مشاركة: مقال (فيصل القاسم ..المحارش والمتحارش)
اقتباس:
سيدي الجميل عمر الغريب شكرا ً لك على هذه المداخلة ولك مني كل الحب والأحترام |
مشاركة: مقال (فيصل القاسم ..المحارش والمتحارش)
السلام عليكم
مقال الأستاذ فيصل مقال مهم جداً ومميز. هو لا يتهم المجاهدين ولكنه يحذر من أفعال أمريكا ومن استغلالها للأحداث والمواقف فيصل القاسم لم يناقش فكرة الشيوعية وصلاحها أو طلاحها, هو يحذر من استغلال أمريكا للمواقف يحذر من اشتعال فتنة طائفية يحث على استخدام العقل يحث على عدم انسياقنا وراء التحريض, بل يدعونا للتعامل بحكمة مع ما يجري |
مشاركة: مقال (فيصل القاسم ..المحارش والمتحارش)
اقتباس:
سيدتي رغداء زيدان شكرا لك ولمرورك الكريم |
مشاركة: مقال (فيصل القاسم ..المحارش والمتحارش)
مقال هام ومحوري ..للدكتور الاعلامي فيصل القاسم ..
علينا فعلاً التنبه من آفات الطائفية البغيضة وما ستجر على أوطاننا لو استشرت لا قدّر الله .. الغريب في الأمر أننا الآن تذكرنا أن هناك سنة وشيعة في الاسلام .. ..فيما تعايشت الطائفتان وسواها من طوائف المسلمين في تواد وتراحم وتآخي طيلة عصور غابرة ... اليس هذا بفعل الاحتلال والمستفيدين من الطائفية وهم قلّة قليلة يجب تفويت الفرصة عليهم .. كما اشار القاسم ؟ انا شخصياً زرت العراق عشرات المرّات ..سابقاً ( بين عامي 1991-1997) ولم الحظ أي فارق جوهري يستحق الفتنة التي يحاول تغذيتها البعض الآن .. بين السنّة والشيعة ..ألقيت قصائدي وزملائي .. في بغداد ..والموصل ..والنجف الأشرف .. والبصرة ...وكان لي شرف الصلاة في مرقد الإمام علي كرّم الله وجهه ..وزرت مع زملائي مقام الشهيدين ..الحسن والحسين رضي الله عنهما ....ومكان منامهما تحديداً .. ..وفي كلّ منها تركت أصدقاء وذكريات لا يمكن نسيانها ..وما كنت أرى سوى شعباً عراقياً عظيماً في كلّ محافظة ومدينة من كل ما رأيت .. . . مؤسف ما يحدث الآن وما ينبه منه د. فيصل . تحذير في وقته ..وفي محلّه ... شكراً لنشره ... الأخ حسن رحيم الخرساني . |
مشاركة: مقال (فيصل القاسم ..المحارش والمتحارش)
اقتباس:
|
مشاركة: مقال (فيصل القاسم ..المحارش والمتحارش)
المقال وضع المسئولية على من ذهب الى كابول ولكن........
اين مسئولية الطرف الاخر في المعادلة ؟..... ام انه سيظل يقتل على الهوية في البلد التي تغلب فيها عددا كالعراق ويحتل جزر البلاد الاضعف كالامارات سرا وجهرا ثم يتهم من يحاول مقاومته بتنفيذ اجندة امريكية؟ ثم الم تقم ايران بذات التصرف حين تفاعلت مع الامريكيين لاحتلال افغانستان ثم العراق ومن ثم نالت جائزتها كاملة وفورية بتصفية مجاهدي خلق وتمكين ميليشيا غدر من بلاد الرشيد. لم لا يكونون اذكى ويفوتون الفرصة ويقرأون هم مكان العرب الذين لا يقرأون؟ ولله در القائل -هذا كلام له خبيء *** معناه ليست لنا عقول. |
| الساعة الآن 11:56 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط