منتديات مجلة أقلام - الديمقراطية الأمريكية الزائفة!
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الحوار الفكري العام (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=9)
-   -   الديمقراطية الأمريكية الزائفة! (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=12234)

سـارة أحمد 19-04-2007 11:23 PM

الديمقراطية الأمريكية الزائفة!
 



الديمقراطية الأمريكية الزائفة!



كل شيء اصبح شرعياً في نظر الإدارة الأمريكية ...فبعد هيمنتها

الاقتصادية على العالم ونشر العولمة الاقتصادية ..وبعد اعتيادنا على

استيراد السلع والخدمات الأمريكية في ظل الاتفاقيات الدولية لتحرير

التجارة العالمية..هناك شيء ما تحاول تلك الإدارة تحقيقه وتعويدنا

عليه..وقد قطعت شوطاً بعيداً في ذلك.. إنه تصدير ديمقراطيتها الزائفة

تحت شعار نظام عالمي جديد وشرق أوسط جديد وغيرها من المسميات

الأمريكية...

لم يكن العراق أول دولة تحاول الولايات المتحدة تجربة ديمقراطيتها

غير الشرعية فيه ولن يكون الأخير.. فبعد أن أوهمت العالم أن العراق

يملك من أسلحة الدمار الشامل ما يمكن أن يبيد الدول المجاورة مثل

إيران وكذلك إسرائيل..بل أقنعت العالم أن العراق أصبح قادراً على

إفناء البشرية! وأيضاً استطاعت أن تقنع حكام دول الخليج بخطورة

النظام العراقي على دولهم ووجودهم !! أخذت الضوء الأخضر الذي لا

تحتاجه أصلاً للبدء بتنفيذ مخططاتها الإمبريالية بحجة تحرير العراق

من نظامه الجائر.. وقد اتبعها وساعدها في ذلك العديد من المراهقين

السياسيين من كافة الدول العربية .. حيث استخدمت أمريكا كافة

السبل بدءاً بسياسة العصا والجزرة وانتهاءً بسياسة العصا من غير

جزرة!

دخلت القوات الأمريكية العراق بحجة تحريره من نظامه الفاشي

والقضاء على أسلحة الدمار الشامل وإنقاذ العالم من نظام صدام

حسين.. ولكن على مدي أكثر من عقد من الزمان.. لم تستطع أن تعثر

في العراق على معمل تفاعلات، أو برميل جراثيم، أو مصنع تخصيب

اليورانيوم.. فظهرت كاذبة أمام الرأي العام العالمي .. ما حصل بالفعل

أن القوات الأمريكية الغاشمة قد حررت العراق من علمائه ومن

تراثه، ومن أمنه، ولم يبق إلا تحريره من مقاوميه الذين استعصى

عليهم فهم الرسالة الأمريكية.

لقد استطاعت الولايات المتحدة بتلك الديمقراطية الكاذبة أن تمزق

وحدة الشعب العراقي... بل جعلت الأرض العراقية ناراً ودماراً على

هذا الشعب العظيم.. تقول الإحصائيات أنه منذ بدء الاجتياح الأمريكي

للعراق قُتِلَ أكثر من 600 ألف عراقي وهُجّر أكثر من ثلاثة ملايين

عراقي بعد أن عايشوا القتل والإرهاب والاغتصاب والتمييز العنصري

في ظل هذا الاحتلال الغاشم! والآن يهاجر من العراق يومياً ثلاثة آلاف

عراقي إلى أي مكان يستطيعون أن يعيشوا بكرامة وإنسانية!!!

الديمقراطية في ذاتها لايمكن الجدال في اهميتها، وفوائدها للمجتمعات

كافة. ولكن أي ديمقراطية؟ وبأية وسائل؟ هل الديمقراطية هي تدمير

الدول؟ ليس فقط تدمير مبانيها، ومرافقها، وبنيتها الأساسية،

وجيشها، ومؤسساتها، بل تدمير هويتها. هل الديمقراطية هي فقط تلك

التي تأتي بمن ترضى عنه الولايات المتحدة وحلفاؤها؟ هل من دواعي

الديمقراطية احتلال البلدان؟ وهل من منطلقاتها ان يكون الجندي

المحتل فوق القانون؟ وهل من أسسها تجويع الشعب الذي يمارسها

على غير الهوى الأمريكي؟

تلك هي الديمقراطية الأمريكية الزائفة التي تحاول فرضها على العالم

العربي ... في مسعاها هذا في الشرق الأوسط تبدو كمن يبيع منتجاً

رديئاً يحمل ماركة جيدة مزورة في مصنع لم يحصل على رخصة.

استعدوا يا عرب لتلك الديمقراطية.. فما حذث في العراق قادم إليكم إن

بقيتم في جهلكم وسباتكم هذا!


سارة أحمد

سلمى رشيد 20-04-2007 12:54 PM

مشاركة: الديمقراطية الأمريكية الزائفة!
 
أختي العزيزة سارة
وجه اميركا مكشوف للعالم ولتلك الأنظمة العربية,,
فلا هي غبية ولا اميركا ذكية جدا..
العمليه أن المصالح تتفق ليقوم طرف ما بالموافقة والقبول بلا شرط,و
ماذا بقي لاميركا أن تصدر وتفرض وتصول وتجول كما تريد؟؟

التاريخ يقول أن ما من دولة دالت إلا وحملت بذور نهايتها معها..
قد تبدو النهاية بعيدة,,ولكنها أتية, وما نحن إلا أمم قد خلت من قبل يا أختي سارة.

يبقى الأمل دائما في أحرار هذه الأمة ومن حملوا السلاح والقلم الواعي.

كل التحية والشكر.

سـارة أحمد 21-04-2007 05:25 PM

مشاركة: الديمقراطية الأمريكية الزائفة!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد
أختي العزيزة سارة
وجه اميركا مكشوف للعالم ولتلك الأنظمة العربية,,
فلا هي غبية ولا اميركا ذكية جدا..
العمليه أن المصالح تتفق ليقوم طرف ما بالموافقة والقبول بلا شرط,و
ماذا بقي لاميركا أن تصدر وتفرض وتصول وتجول كما تريد؟؟

التاريخ يقول أن ما من دولة دالت إلا وحملت بذور نهايتها معها..
قد تبدو النهاية بعيدة,,ولكنها أتية, وما نحن إلا أمم قد خلت من قبل يا أختي سارة.

يبقى الأمل دائما في أحرار هذه الأمة ومن حملوا السلاح والقلم الواعي.

كل التحية والشكر.

العزيزة الراقية سلمى رشيد

أشكرك على إثراء الموضوع بفكرك النير الجميل

نعم عزيزتي...دائماً يبقى الأمل بأحرار الأمة التي ما بخلت علينا يوماً بأحرارها وشرفائها وأبطالها

لك مني كل التقدير والاحترام

سارة أحمد


الساعة الآن 12:24 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط