![]() |
قراءة ....... قصة ....لوفاء الحمري ....
.
قرأ الكتاب العالمي ( كيف تصبح مليونيرا ) حتى نهايته ... وضعه برفق تحت الحصير .... بحث على ضوء شمعة عن كتاب الواقع ....قرأ ما تيسر منه ونام . |
الأخت الكريمة أستاذة وفاء . تحية طيبة . أتداخل هذه المرة ليس بوصفي ( مشرحا ) لغويا ، فليس في النص كلام كثير ، لكن أعجبتني صياغة النص ، ومعناه ، وأسلوب طرحه ، اختصار شديد ، وإيجاز مفيد جدا ... لكن ما وجه الشبه بين المليونير والحصير ؟ ، قبل بضع سنين قرأت نصا شبيها بهذا ، وقد أعجبني لكنه كان بأسلوب مطول ... اليوم وجدته بأسلوب مختصر . تحياتي |
اقتباس:
* * * ياااه يا حقي ... اسعدني مرورك واسعدني اكثر اعجابك بالنص يعني مر من تحت منشارك من غير قطرة دم لا ... في قطرة صغيرة ....ههههه .... قولك انك قرات مثله لا ادري ان كانت هذه الذكرى لصالح النص ام ضده اتمنى اقرا ذاك النص لارى تقاطع الافكار ... الشكر كله دكتور * * * |
المبدعة وفاء الحمري أبدعت في اختيارك لكلمات هذا النصهناك التضاد الذي يخيم على النص هل يصبح هذا الشخص مليونيرا بمجرد ان يقرأ الكتاب؟؟ ينام على الحصير يبحث عن كتاب الواقع لأنه واقعي. ..... نص يحمل فكرة السخرية من البداية إلى النهاية دمت مبدعة محبتي ثريا |
الزميلة وفاء ..
لك كل التحايا ، يبدو هذه المرة سأكون مدافعا عنك ولكن ليس بشكل مطلق،أولا هذه قصة قصيرة جدا ورغم مفرداتها القليلة ، إلا أنها حملت الكثير من المعاتي ، لذلك كان عليك زميلتي بأن تشري في العنوان إلا أنها قصة قصيرة جدا ، لأن هذا اللون من القصص أخذ يدرج بشكل سريع . أما بالنسبة للحصير الذي أشار له د. حقي ، فإن في ذلك أكثر من إشارة هي وكذلك الشمعة ، وعلى كل فإن هذا الرجل الذي قرأ الكتاب أعتقد أنه كان في داخله رغبة لأن يعرف كي يصبح المرء مليونيرا ، أكثر من أن يصبح هو ، وأتخيل أنه حينما وضعه تحت الحصير ، كأنه أكتفى بقوله : " كلام فارغ" تحياتي لك ووفقت في التكثيف |
اقتباس:
* ** محمود نجوت منك بك * * * سعيد ة بجذبك الى قصاري و موجزاتي القصصية * * * بعض الود لك * * * وكل الود منك * * * |
اقتباس:
لك الشكرحتى ترضين يا مضيئة * * * حب في الدار البيضاء * * * وود * * * لك عندي * * * اقبلي فضلا * * * |
| الساعة الآن 05:16 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط