![]() |
قصَّـــــة" فــَوَانِــيسٌ شــَــــاحِــــبَـــــة ٌ "...
" فــَوَانِــيسٌ شــَــــاحِــــبَـــــة ٌ " قصة قصيرة أيمن جـعـفـر ******* تصدير : " أرْوَاحُـنـَـا فـَوَانِـيسٌ .. تـَشـْحــُبُ حِــينـَـمَــا تـَـتَـسَـمَّـمُ حُــزْنــَـا ً .. ُتضـِـيءُ حِـينـَـمَـا يَـكْـتُـبُ لـهَـا القــَدَرُ وَصْـفـَة َ فــَرَح ٍ !! " أ.ج **** (( صباح اليوم الأوّل )) هَـاأنتَ ذا تتسوَّلُ حلاًّ ناجعا ً ، و لستَ تلقى ، و تبحث ُ عن مأوى ً من وحوش الهمَّ و لستَ تجدُ ، فأيُّ ذنب ٍ اقترفتَ لتُـحْرَمَ حتى من طيف بسمة ٍ على وجهكَ الملوَّثِ حزنا ً ؟؟!! أيُّ شيءٍ فعلتَ لتكونَ على حافة ِ الغرق ِ في صحراءِ الواقع ِ الرمليَّـة ِ ، لتلفيَ نفسكَ تغوصُ ، لا إراديَّـا ً ، و لستَ تملكُ سوى ترقــّـبِ لحظة ِ النهاية ؟؟!! هذا الربيعُ أيضا ً فشلَ في استخراج ابتسامة ٍ منكَ !! و هذه الآلة الحاسبة المُشْـهِرَة ُ ، بتبجِّـح ٍ غيرُ خفيٍّ ، ذاك الرقمَ اللعين ، الذي أنقضَ ظهركَ . مُذ ْ لحظات ٍ قلائل ٍ فقط كشفتْ لكَ حجمَ عجزكَ ، و المسافة التي قطعتها خيبة ً !! يقهقه الرقمُ سخريَّـة ً في وجهكَ ، يبصقُ على كلِّ مبادئكَ و مثاليتكَ ، و تتلوَّى أنتَ وجعا ً ، و رنينُ القهقاتِ يدمِّـرُكَ . يحدثُ هزَّاتِ خيبة ٍ نفسيَّــة ٍ فيكَ . زوجتكَ التي جاءت تقدِّمُ لكَ كوبَ الشــَّــاي ، السُّؤالُ ذاته ما فتئ أرقا ً ، مستقيظا ً في عينيـْـها : " ماذا فعلتَ لنخرجَ ممَّـــا نحنُ فيهِ ؟" و كدأبكَ تتظاهرُ بالإنشغال ِ بشيء ٍ ما ، هاربا ً بنفسكَ من الإجابة الممضَّــة : " لا شيء " !! الآن و قد أصبحتَ قِـبْـلة ً للأوجاع التي تأتيكَ من كلِّ جرح ٍ عميق ، تُـسَـائلُ نفسكَ ، و الأوجاعُتحجّ ، مجدَّدا ً : " َأكانَ لابدَّ من اقتراف ما فعلته أم لا " ؟؟ ينتحرُ صوتكَ ... تعودُ مجدَّدا ً إلى مكتبكَ ، إلى الورقة ِ ذاتها ، بجوار الآلة الحاسبة المتبجِّــحة . تجمعُ من جديد ٍ ، و الرقمُ ذاته ينفجرُ عملاقا ً ـ كذلك ـ من جديد . تقرأ ألمَــكَ .************* أكنتَ تحاولُ خداعَ نفسكَ عندما قمتَ بعملية الحساب من جديد ؟ أم كانت تجربة ً بنيَّـــــة التأكِّـد فقط من أنَّ الرقم هو ذاته و ليسَ بآخر ؟؟!! بعضُ الأشياء تجيء هائلة ً جدّا ً ، عملاقة ً ، بهيئة ٍ خرافيَّـة ٍ أسطوريَّـة ٍ ، و لذا فلابدَّ من التأكد منها جيِّــدا ً ، لنقيمَ لها ما يناسبها من مراسم استقبال . على السجاد الأحمر الأنيق الموصل إلى قلوبنا !! أواه .. ابنكَ الأكبرُ " حسين " هاتفكَ منذ أسبوع ٍ ، يطلبُ منكَ المبلغ المستحقّ دفعه إلى الجامعة ، و بأسلوبه المهذب الأنيق يقولُ لكَ بعد أنْ يصدمكَ بالمبلغ : " لا تقلق !! سأكونُ مثلما تحلمُ .. طبيبا ً " . لكن مَـنْ يخاطبنا بتهذيب ٍ اليوم ، و أوضاعنا و أحلامنا تُـصْـدَمُ يوميَّــا ً في شوارع الحياة ؟؟!! كلهم يلقونَ باللائمة علينا ، فقط ، لأننا فيها !! تعده بأنْ يكون ذلك قريبا ً بإذن الله ، غيرَ أنــَّـكَ ، حتى اللحظة ، لم تفي بوعدكَ ! و " صلاح " ابنكَ الآخرُ ، الذي صدمَ بسيَّــارته منذ ثلاثة أيَّــام ٍ طفلا ً ، و لا بدَّ الآن من توفير الغرامة المالية كتعويض للطفل جرَّاء ذلك . هو الآخرُ ينتظرُ منكَ سداد المبلغ . و " أمل " طفلتكَ الوحيدة ، التي تحبو لتعانق ربيعها الأوّل ، و التي أسميْـتها أملا ً ، لعلّـها تكونُ فجرَ أمل ٍ يبدِّدُ دياجيَ الهمِّ الطويل ، هي الأخرى تطالبكَ ، في صمت ٍ مهندم ، بحقوقها الشرعيَّــة . وحدكَ أنتَ تتسوَّلُ حلاً ، و تـَدُعــُّكَ الظروفُ لأجل ذاك ، ثمَّ تعودُ و جيوبكَ ملأى خيبة ً و خسرانا ً !! توغلُ في التفكير ، تهمُّ بالإتصال بشخص ٍ ما بغرض الإستدانة مجدّدا ً ، بيد أنكَ تتذكرُ قائمة الدائنين الطويلة . تتراجعُ . تخجلُ حتى من معاودة التفكير في ذات الفكرة . عبثا ً تفكّــرُ مرَّة ً أخرى !! تتعثرُ أفكاركَ بذات السؤال من جديد .. تصمتُ فيما الحرائقُ تستعرُ فيكَ ..!! ********** هأنتَ بعد مضيّ خمسة أشهر ٍ مذ ذلكم اليوم ، فارسٌ جريحٌ ، عصيَّــة ٌ عليه فكرة تقبُّــل هزيمته . في حلقه مرارة الهزيمة ، يتحطَّـمُ ، كالزجاج ، إذ يرى شفقة ً و رثاءً في عيون الآخرين . يتشظـّى وجعا ً !!الناسُ من حولكَ ، يتصدَّقُ الواحدُ منهمُ عليكَ بنظرة ٍ يتيمة ٍ ، مشفقـة ٍ ، و لن يجرؤ أحدٌ على الإقتراب منكَ ، حتى أنتَ ذاتكَ بـِتَّ تخشى من اقتراب أحد ٍ ما ، خشية أنْ يُتـَهَـمَ بشيء ٍ ما يكفلُ الحاق الأذى به و بكَ ، لا لشيء ٍ سوى لإقترابه منكَ . فهل أضحى قدركَ سَـامِـريَّــا ً ، أنْ تقولَ ألاَّ مساس ؟؟!! تمشي في الشوارع ، تخشى من كلاب الريح ، أنْ تنقلَ عنكَ كلمة ً تُؤوَّلُ إلى ما يجعلكَ وليمة ً للموت . تستحيلُ الدنيا كلها في نظركَ إلى مخبأ أسلحة ٍ ، وحدكَ أنتَ فيه ، موصد الأبواب ، و تخشى من أيَّــة حركة ٍ تقومُ بها ، فتودي بحياتكَ . لا تستطيعُ إلاَّ الإنعزال في ركن ٍ قصيٍّ . تدفنُ وجهكَ ؛ محاولا ً الشعورَ بالأمان !! لستَ تدري و أنتَ تفكرُ فيما يتناهى إلى مسامعكَ ، عمَّــا يقوله الناسُ عنكَ ، فالبعضُ يراكَ بطلا ً وفيَّــا ً محبَّــا ً لوطنكَ ، بينما البعض الآخر يراكَ متحاملا ً ، كذّابا ً ، بالتطرّف ذاته . الشجاعة ُ و الوفاءُ للقيم ، هما مبدآكَ آنئذ ٍ ، و هما اللذان أوصلاكَ لما أنتَ فيه . لا بدَّ من دفع فاتورة الشجاعة و الوفاء في زمن الجُبْـن ِ و الخيانة !! ******** هأنتَ تصلُ تدريجيَّــا ً إلى درجة الإختناق قهرا ً ، مذ ذاك التاريخ ، و كم تودّ الصراخ ، لكنه حزنكَ الأنيق يرفضُ تلويثَ ثيابه الأنيقة في وحل الصراخ !!تلسعكَ شموسُ الواقع الشرس . في وقت ِ الذروة ِ تقفُ . تبحثُ عن حلٍّ ، عن كيفيَّـة لملمة ِ ذاك الرقم ، الإتيان به . تفتشُ في أشيائكَ ، عن أيِّ شيءٍ صالح ٍ للبيع ، عن أيِّ مبلغ ٍ ما ، ربَّـما نسيته في أدراج مكتبكَ . تصطدمُ عيناكَ بذيَّـاكَ العنوانُ . تحاولُ الهربَ ، الذكرياتُ عنكبوتٌ تلفــّـكَ . يرنو إليكَ العنوانُ ، تشيحُ بوجهكَ عنه ، لكن بعدما فتحَ فيكَ شوارعَ ذكريات ٍ أليمة ٍ تطوفها شاحناتُ الصورُ الملأى بالآلام ، لن توقفها إشارات ٌ ضوئيَّــة ٌ !! تغرقُ في تفاصيل ٍ لأحداث ٍ ما فتئت تمزقكَ ألما ً . وحدهُ عويلُ الطفلة ينجيكَ من غرق ٍ أكثر . تعاودُ التفكيرَ . ليسَ ثمَّـــة شيء يصلحُ بيعه . لا مال كاف ٍ ، و ديونٌ متراكمة . حتى فكرة الإقتراض من البنك لن تكون مجدية ً لأنه لا شيء تلمكه كضمان ٍ إلاّ بيتكَ ، و لا تضمنُ ألاّ يجيء اليوم الذي لا يكون بيتكَ لكَ . و حتى الآن بلا عمل ٍ ؛ إذ مَـنْ يجرؤ على توظيفكَ بعدَ الذي جرى ؟؟!! أيَّـــــة ُ لعنة ٍ حلَّتْ عليكَ ؟؟!! يزدادُ اقترابكَ من درجة الإختناق . تتكثفُ الأشياء . تجثمُ عليكَ صخور الغمِّ . تصهلُ : " أحد ٌ .. أحد ٌ " ، و لا أحدَ يشتريكَ من الهمِّ . تواصلُ الصهيل . أولادكَ بانتظار الأموال . أنّـى لكَ الخروجُ و اخبارهم ألاَّ شيء توصلتَ إليه ، سوى جرعات ٍ اضافيَّــة ٍ من كؤوس الألم ؟؟!! " (ذئابٌ في المدينة ) ماذا فعلتَ بي ؟؟ " " أيَّـــة ُ أسلحة دمار ٍ شامل ٍ استخدمتها ضدِّي " ؟؟ " أسألكَ " ؟؟!! *********** يتبع ... |
(( أصيلُ اليوم الأول )) كان احتمالُ أنْ تؤولَ أموركَ إلى ما آلت إليه كبيرا ً ، على أنَّــكَ ـ و بمثالية ٍ فاتنة ٍ ـ أصررتَ على الإقدام . أكانت تلك ـ إذن ـ رعونة ٌ فكرية ٌ ؟؟!! لكنكَ كنتُ مثاليَّــا ً . لكن ... " هل المثالية ُ أصبحتْ منتهية َ الصلاحيَّـــة ؟؟ " المثاليَّــة ُ تميّـز ٌ .. اختلاف ٌ .. لذا فلا بدَّ من دفع ثمن هذا التميّـز و الإختلاف ، فأنْ تكونَ متميِّـزا ً ، مختلفا ً ، هو ما يوجبُ عليكَ ذلك . إنــَّـه زمن الحرباء في واقعه ، فإمَّــا أنْ تتزيَّــا حسبَ لون الأرضيَّـة التي تقفُ عليها ، و إلاَّ فأنتَ على هامش الحياة في غمزة عين ٍ ، أو سُلالة ٍ ستنقرضُ عمَّــا قريب ٍ !! أدركتَ هذا متأخرا ً ، لكن ماذا كانَ من أمركَ فيما لو أدركتها مبكرا ً ، قبل صباح الفجيعة ذاك ؟؟!! يحدثُ أنْ نطرحَ على أنفسنا أسئلة ً عمَّــا كنـّـا فعلنا في مواقف حدثت ذات ماض ٍ ، أكنا نفعلُ ذات الشيء الذي فعلناه ، أم نقيضه ، أو أيُّ شيء ٍ آخر . لكننا لن نفعلَ إلاَّما فعلناه قبلا ً .. لماذا ؟ الآن لا شيءَ بوسعكَ فعله . بعض الأمور لا يمكنكَ إلاَّ الوقوف أمامها مكتوف اليديْـن . وحدها الرحمة الإلهيَّــة تنجيكَ . تبتهلُ إلى ربِّــكَ . أيّــها الفدائيّ الذي شرعَ صدره لسهام الهزيمة ، لتهويَ ثورا ً خدعَ بفتنة اللون الأحمر ، مثلما خدعتَ بالمثاليَّـــة و الوطنيَّـــة ، ما مصيركَ ؟؟!! ********** (( صباح اليوم التالي )) البارحة ُ قلتَ أنَّ بعض الأمور لا يمكن حسمها إلاَّ برحمة ٍ إلهيَّــة ٍ . بهديَّــة ٍ سماويَّـة ٍ تأتيكَ عبقة ً بعبير المكافأة . الرحمة الإلهيَّــة لا تأتي عبثا ً بالطبع . تكادُ لا تصدِّقُ ما حدثَ مساءَ الأمس . شيءٌ حدثَ ليعيدكَ إلى واجهة الحياة . تصهلُ فيكَ خيول العمر ، و تدوسُ على أيَّــامكَ اليابسة . كنتَ حقلا ً غريبا ً في ظلمة ٍ دامسة ٍ ، و الآن حقل فرح ٍ يورقُ جذلا ً . لكن ... أكانَ ما جرى حلما ً ؟؟!! " أتتكَ الأفراحُ مجتمعة ً . نهشتْ ليلَ الهمِّ الطويل . أضاءَ القدرُ فانوسَ روحكَ بعدما كان شاحبا ً . أجل هي أرواحنا ، فوانيسٌ تشحبُ حينَ يمرض فتيلُ الفرح فيها. يحتضرُ ضوؤها رويدا ً رويدا ً ، لكن ما إنْ نعاود اضاءتها فرحا ً فإنها ستعودُ لوهجها .. لسابق عهدها .. تنيرُ دروبَ الغد ." مقطع ٌ من قصتكَ " فوانيسٌ شاحبة ٌ " تتذكره الآن بغبطة . يحلو لكَ الآن أنْ تستعيدَ أحداث ما جرى مساء الأمس و صباح اليوم. في مساء الأمس ، المخضَّـب بالأسى و قلة الحيلة ، وصلتكَ مكالمة ٌ هاتفية ٌ تخبركَ أنْ قد تمَّ قبولُ توظيفكَ في مجلة ( الحريَّــة ) التي ستصدرُ قريبا ً . ثمَّ يأتيكَ نبأ فوز مجموعتكَ القصصيَّـــة ( فوانيسٌ شاحبة ٌ ) بجائزة المركز الأوَّل في مسابقة كنتَ اشتركتَ فيها ، صباحَ اليوم . يا إلهي !! أيَّــــة أفراح ٍ هي ذي ؟؟!! ما يزالُ حاضرا ً التساؤلُ عمَّــا إذا كان لزاما ً عليكَ الإقدامُ على ما أقدمتَ عليه ، من كتابة ٍ لتقرير ٍ مطوَّل ٍ عن اختلاس ٍ و شيء ٍ من الفساد الإداريّ و الإقتصاديّ في مقالكَ المعنوَن " ذئابٌ في المدينة " . كنتَ تعني أنَّــه من الغريب تواجد الذئاب في مدينة ٍ انسانيَّــة ٍ . هذا المقالُ بسببه حُرمتَ من وظيفتكَ ككاتب ٍ صحافيّ . لكن ما من ندم ٍ الآن . الفوانيسُ الشاحبة ُ عادت لألقها .. لوهجها .. لفرحها .. فلستَ تملكُ في مهرجان الفرح العظيم ذا إلاَّ أنْ ترتلَ آيَ الشكر ... ( تمــَّـــــــــــــــــت ) أيمن جعفر محمد يوسف ( السبت 2ـ الأحد 3/7/2005م ) |
أخي الحبيب ايمن:قصة رائعة تستحق الوقوف عندها طويلا,وقد حاولت أن ألم ببعض زوايا هذه الحديقة المتفردة ولكني عجزت عن الإحاطة بها...فعذرا
أخي الحبيب أهديك هذا الرابط: http://montada.aklaam.net/showthread...newpost&t=1865 أجمل تحية |
أخي الحبيب أستاذ أيمن جعفر . كل عام ونحن إلى طاعة اللـه أقرب . لي عود إلى هذا الموطن القصصي ، سأحاول أن أضع نقدا فنيا لهذا العمل قريبا جدا بإذن اللـه تعالى وتبارك... فانتظرني انتظرتك الجنة بإذنه تعالى . [/color] |
الأخ أيمن جعفر
تجولت في هذا النص وتقمصت شخصية البطل ووجدت أنه نموذج لمواطنين موزعين على طول رقعة الخريطة العربية... والحقيقة أنه بطل إشكالي يحاربه زمنه كالإعصار فلا يملك إلا أن ينحني حتى ينتهي هبوبه لينتصب من جديد مازاد النص نجاحا هو اختيارك زاوية النظر بضمير المخاطب المستبطن لأعماق نفسية البطل..وقد ساعدت اللغة التصويرية على تشخيص عالمه المعتم الذي يتوق إلى أن تضيئه فوانيس يزداد نورها بريقا فتستضيء نفسه بذلك.. تحيتي للمبدع أيمن وكل عيد وأنت بخير محمـــد فـــري |
أخي الحبيب عمر سليمان تحية بألوان البهجة أشكرك وافر الشكر على هذا الجهد الذي سأقرأه إنْ شاء الله مع أوَّل فرصة و سأكون هناك لك شاكرا ً أيضا ً . دمت بكلّ الودّ و كلّ عام و أنت بخير عميم . |
الحبيب الفاضل د.حقي اسماعيل ألف شكر ٍ لك و أنا منتظرٌ نقدك القيّــم إنْ شاء الله . وافر شكري و تقديري . ودّ و تحايا . |
الأخ الفاضل القاصّ محمد فري تحية ً تتضوّع مسكا ً وجودك تشريفٌ سيدي ، و لا ريب في قراءتكم العميقة للنصّ . نحتاج في هذا الزمن إلى النور لنضيء أرواحنا !! تحياتي لك و كل عام و أنت بخير ٍ و رغد . في انتظار مرورك البهيّ دوما ً و شكرا ً كبيرة ً لك . ودّ . |
الأخ أيمن:
كل عام وأنت بخير....قصتك رائعه بس صعبه.. الجهد المبذول في الكتابه يوازي جهد القارئ بتتبع المفردات مع كل التحية والأماني بالتوفيق. |
فوانيس شاحبة قصة جميلة ، تصور تجربة إنسان أبى إلا أن ينتصر لمبادئه بالرغم من ظروفه المادية السيئة . كتب تقريراً عن الفساد ، فدفع ثمناً غالياً ، لكنه كسب نفسه ، ووجد فرجاً يستحقه .
استخدم الكاتب لغة عالية ، تنزاح أحياناً باتجاه الشعر ، وما ذلك إلا تعويضاً عن تأخر الحدث في الظهور ، ووسيلة كشف عما يعتمل في نفس الشخصية من ألم وقهر . مودتي . |
الأخت الكريمة آمال أبو شنب كل عام و أنتِ في صحة ٍ و رغد . شاكرٌ لكِ مروركِ الكريم و تعليقكِ . سعيدٌ بمروركِ .. شأني دائما ً . ودّ و تحايا . |
القاصّ الموقر خالد الجبور تلخيصك السريع و تعليقك موضع تقدير ٍ و احتفاء . كما و إنني مغتبط ٌ بتواجدك البكر و قراءة عملي المتواضع ذا على أمل اللقيا دوما ً مع كل جديد . و حتى ذلكم الحين هذه أرقّ و أعطر تحياتي لك سيدي . |
| الساعة الآن 05:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط