![]() |
ميلاد النهار
تلك الذاكرة المطرية...أنا! رصفت نفسي في رحمها الضيق، أرفض الحياة كيلا أقتل ببندقية. كل يوم تعبرني الشمس، نتلاقى دقائق، أبتاع الدفء منها، وتقول هي لي: أيها الصغير " أقرأ في عينيك ميلاد النهار" وترحل باسمة. ذاك النهار لا أنساه، الممر الشائك الممتد بين المنازل طريق الوالدة المفضل للتمشي ساعة المغيب، تحرك يداها على ملجأي تشبعني حبا ورغبة بالحياة.في تلك الساعة الإلهية الزمن، مر شيء ضخم، أضخم من إنسان لكنه بمعايير أخرى إنسان!..يرتدي أسلحة كثيرة، وينتعل ابتسامة وحش... رأته الوالدة وحدقت أنا به، يبطىء من قذف قدميه للأمام وضربهما للهواء، اقترب منها، أحنى رأسه الضخم إلى الأمام، كاد أن يلامس ركبتها... ساعته العسكرية الدائرية الوجه كانت تزن كصوت الطائرة النفاثة، كرهت الساعات الدائرية ذات الصوت من هذه الحادثة. ارتسم الخوف على ملامحها البسيطة، طأطأت رأسها و تابعت مسيرها بسرعة و أنفاسها ذات صوت مسموع. كانت عيناي نافذتان مشرعتان تتابعان حركة جثته الكبيرة، وهو يعبد جسدها بنظراته الوقحة... غضبت ضربت مكاني بقدمي ويداي الصغيرتان" بدي أطلع". فترة من الصراع بين الغضب والهدوء مرت، وجدت نفسي بين ذراعين غضتين، وعينان رؤومتان تبلعان وجهي برقة" مبروك... محمدك قد أتى"، ولم أبال بفرحة الوالدة، فحينها كنت مشغولا بالبحث عن (الجندي) ذاك الشيء الضخم. |
د.أسد محمد
ذاك النهار لا أنساه، الممر الشائك الممتد بين المنازل طريق الوالدة المفضل للتمشي ساعة المغيب، تحرك يداها على ملجأي تشبعني حبا ورغبة بالحياة.في تلك الساعة الإلهية الزمن، مر شيء ضخم، أضخم من إنسان لكنه بمعايير أخرى إنسان!..يرتدي أسلحة كثيرة، وينتعل ابتسامة وحش...
عزيزتي آمال لك محبتي ونص يرتقي الىاحساس عال بالجدية أسد محمد |
أختي العزيزة آمال أبوشنب يولدُ النهار دوما ً من رحم الليل . قصَّـــة بلغة راقية و مشاعر صادقة ، و لسنا نبالي بالفرحة حين يكون الحزن أعظم !! اعجابي بهذه اللغة الشعريَّــة الأنيقة و بالعمل ككلّ أسجّـــله ههنا . تحياتي و أرق سلاماتي . |
الأخ د.أسد محمد
شكرا لك على مرورك الكريم...أنتظر رأيك دائما. |
ثمة تناص وروح تعود بي للسياب اشمها هاهنا
نص جميل ولغة اظهرت خصوصييته؟ شكرا |
| الساعة الآن 12:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط