![]() |
أيها الربيع...انا في انتظارك
" التقينا لمعان...وافترقنا لمعان" الشيخ الاكبر محييي الدين ابن عربي.
بالأمس,وجدت نفسي على هامش اللغة أتأمل القمر الحزين من وراء زجاج نافذتي المطلة على فسحة السماء..فتحت مصراعيها لتهب أنسام رفرفت لحفيفها جفوني...أخرجت سيجارتي التي اعتصرت رحيقها بلذة مفرطة...ونفث دخانها هلامات متلاشية... عدت الى مكتبي أتوسل لحظة ابداعية محتملة...افترشت اوراقي على ذلك الهامش الذي كنت فيه...ازحت غطاء قلمي...ترددت قبل أن أكتب...ولما قررت...رفض الانصياع لأناملي... رميته بحنق فوق الاوراق...فساح مداده دامعا قطرات من كلمات: - لن أكتب...حتى يقبل الربيع... رفرفت ستارة النافذة...وتطايرت تلك الورقة تستبق قدوم الفصل... قلت في نفسي:أكيد انه قادم...وهو الذي عودنا على فصول مسرحية عنوانها الحياة... |
رد: أيها الربيع...انا في انتظارك
يبدو أن لحظة الإبداع لم تزهر بعد، والربيع يأبى أن يسبقها، أو لعلها أبت بكبريائها أن تتهادى بين يديك بعد أن شاركتها ذات القوام الرشيق!! في إمتاعك!!!
جميلة لغتك، سلسة تنفث روعتها في نفس قارئها... دمت أخي دريسي مولاي عبد الرحمن مع تحياتي رضا |
رد: أيها الربيع...انا في انتظارك
الصديق الجميل / دريسي
المتعة عند التلقي تتحقق شريطة أن يتلامس النص مع مخيلة المتلقي في نقطة غاية في الرهافة شعرت من خلال هذه القصة أنك تستدي لحظة عصية أو تطلب محبوبا ( - لن أكتب...حتى يقبل الربيع) سوف يقبل الربيع وسوف يكتب القلم لأن اكتمال الحياة لا يكون إلا به واكتمال الوجود لن يكون إلا به فعد إلينا أيها الربيع عادل العجيمي قاص مصري |
رد: أيها الربيع...انا في انتظارك
اقتباس:
نثرت هنا سحرا قرائيا...اسعدتني بمرورك الكريم... هو بوح اقرب الى نداء لشخص عزيز علي حد الهوس...لأبي وأستاذي ربيع... قرنت لحظة الكتابة بوجوده...وحضوره ليس كغيابه...اتمنى ان تكون صفحاتي قد وصلته... تحياتي... |
رد: أيها الربيع...انا في انتظارك
الزميل الرائع دريسي مولاي عبد الرحمن يمر عليّ حين أحاول إجبار قلمي على الكتابة يأبي.. يرفض.. ويعلن العصيان أتركه لأرتمي بين أحضان خيالي لأجدني أمسكت به من جديد دون أن أستطيع اللحاق.. بكلماته تحياتي لقلمك الذي عصاك |
رد: أيها الربيع...انا في انتظارك
اقتباس:
مرورك دوما له وقع خاص...وحضورك له اثر مميز... أكيد انه سيعود...حتما سيعود...عروة الاقلام الباهية...لان كلماته ومسرحياته قضية... لك كل مودتي... |
مشاركة: أيها الربيع...انا في انتظارك
أتمنى أن يأتي
نص في غاية الرهافة يستحث قدوم/ أو عودة الربيع.. والربيع عنوان الحياة. فكيف تكون الفصول دونه؟ من يعيش في الصحراء، يظن أن الفصول ثلاثة أو ربما فصلين فقط: حر وبرد.. إذ يغيب الربيع عن الصحراء في أكثر السنوات.. لكن حب الأزاهير يتطلب استلهام الربيع والتغزل به إبداعاً: شعراً ونثراً أشدو معك عزيزي الفاضل دريسي حقا إنك ممن يحفظ المعروف لأهله.. شكراً ليته يأتي سريعاً.. هل سمعت إيها الربيع.. كم بيننا من لا يطيق الفراق؟! |
رد: أيها الربيع...انا في انتظارك
التقينا لمعان...وافترقنا لمعان" الشيخ الاكبر محييي الدين ابن عربي. بالأمس,وجدت نفسي على هامش اللغة أتأمل القمر الحزين من وراء زجاج نافذتي المطلة على فسحة السماء..فتحت مصراعيها لتهب أنسام رفرفت لحفيفها جفوني...أخرجت سيجارتي التي اعتصرت رحيقها بلذة مفرطة...ونفث دخانها هلامات متلاشية... عدت الى مكتبي أتوسل لحظة ابداعية محتملة...افترشت اوراقي على ذلك الهامش الذي كنت فيه...ازحت غطاء قلمي...ترددت قبل أن أكتب...ولما قررت...رفض الانصياع لأناملي... رميته بحنق فوق الاوراق...فساح مداده دامعا قطرات من كلمات: - لن أكتب...حتى يقبل الربيع... رفرفت ستارة النافذة...وتطايرت تلك الورقة تستبق قدوم الفصل... قلت في نفسي:أكيد انه قادم...وهو الذي عودنا على فصول مسرحية عنوانها الحياة... هاجمتنى بعض نسائم ، شممت رائحة النعناع ، ملأت أنفى ، وراحت أصوات تتردد .. هاهى تقبل من بعيد ، كأنها منظومة سحرية ، تصدح ، وهى تقترب .. تقترب .. ياربى .. هل سمع ندائى .. استجاب للعبد الفقير ؟ جن جنون قلمى ، فالربيع دائما كان يثير غيرتى ، يدفعنى إلى الأوراق دفعا ، بله كان ينثر على وجهى ورق التوت ليغيظنى ، و يقتلنى عشقا للقلم ، ياربى .. صوت يأتى من بعيد :" لتخلق ربيعك دائما .. بيديك .. أدر طقوسه كلما ملأك الحنين ؛ فصعب أن تتوقف ، وهذه الظلمةمن حولك ". |
رد: أيها الربيع...انا في انتظارك
اقتباس:
لقد لاحت تباشير الربيع...لحسن الحظ ان كلماتي لم تذهب سدى... مرورك دوما له اثر بالغ...نابع من عمق حقيقتك ككاتبة... فحتى الاقلام تحب العصيان...لانها تؤمن بمبدئية كلماتها... تقبلي احترامي وتقديري... |
رد: مشاركة: أيها الربيع...انا في انتظارك
اقتباس:
دوما تفاجئني مداخلاتك وهي تسبح في عمق الكلمات...تستنطقها لتخرج منها رحيقا عذبا ينم عن روحك المتألقة...وانسانيتك المفرطة في انسانيتها... هاهو الربيع قد عاد...لانه زرع بذورا في فصول سابقة....أتى ليشهد وليشهد الاقلام عن دورة الحياة... تلك الحياة التي تخطها الاقلام فنا على الاوراق... محبتي ايها العزيز.... |
رد: أيها الربيع...انا في انتظارك
اخي دريسي مولاي عبد الرحمن..تحياتي
كم كبير بل هائل من الجمال.. ياخذ الانسان الى صومعة الابداع..الى الذات حين يوحى اليها من ذاتها..لتتالق وتنير. جميل نصك الرائع. مودتي |
رد: أيها الربيع...انا في انتظارك
اقتباس:
نعم...علمت بحدس تشممته من دواخلي...انه قادم...ولقدومه سترقص الاقلام رقصتها المشهودة...سيحضر فيها الغث والسمين...النبيل والخسيس...الله والانسان...الملائكة والشياطين... هنا اثبت لي استاذي الحبيب....ان كلماتي صارت سمفونية عزفت فصولا ثلاثة...وانتظرت قدوم الربيع... اذن لنرقص مع الحان فيفالدي....ولنرقص معنا الاقلام... نحن نحبك...نحب نصوصك...نعشق لغتك...ونستمتع بحضورك... فانت الغائب الحاضر...وحضورك ثقلي بدون منازع... سعيد من كل قلبي...ان كلماتك انجبت هذا الفصل...والفضل يعود لك... صدقني استاذي ربيع...رأيت شجرة اللوز تزهر بالامس...استغربت من ذلك...والبرد القارس في الخارج...فعلمت انها تتحدى فصل الشتاء...وتستبق الربيع...قلت:حتى الطبيعة لها منطقها في التحدي.... شجرة اللوز انت...وأزهارك حكمة الانسان... محبتي لك... |
| الساعة الآن 12:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط