![]() |
قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
أركان القصة القصيرة جداً:
(عذراً؛ سأترك الموضوع مقفلاً ، بعض الوقت، لأتمكن من إضافة قصص كنماذج تدعم شرح الأركان) (1) العنوان: ينبغي أن يقدم عنوان القصة القصيرة جداً شحنة قوية ودلالات ذات معنى، يريدها الكاتب ويشتغل نصه عليها؛ ما يؤكد أهمية العناية بالعنوان واختياره بدقة تتلاقى مع رسالة الكاتب من النص وهدفه.. والعنوان في نظري من أقوى العناصر؛ فهو وجه النص وواجهته أمام عيون القراء.. ومن الطريف أنه يمكنك أن تضع لأي نص عدة عناوين.. ثم تختار واحدا منها.. وفي كل عنوان ستجد رسالة ما أو تركيزا ما يحدثه في عين القارئ وفي ذهنه وهو يقرأ النص ويتأمله.. مع أنني أظن أن العنوان (عنوان أي نص إبداعي) سيظل لصيقاً بصاحب النص ابتداءً! فهو قد وضع النص وفي نفسه شيء من العنوان الذي اقترحه أول مرة؛ وهذا لا يقلل من قيمة أي عصف ذهني يقوم به الكاتب نفسه لإعادة تأهيل النص بعنوان بديل؛ وذلك يحدث في بعض الأحيان.. وقد يكون ذلك نتيجة زيادة في وضوح الرسالة في ذهن الكاتب ذاته أو لأجل توضيحها للمتلقي الذي يكنُّ له الكاتب كل تقدير واهتمام.. (2) التكثيـف: من خلال جمل قصيرة ومختصرة ومركزة تتسع دلالاتها مع كل قراءة ويتنوع القراء والخلفيات الثقافية ولعل تكرار القراءة لمثل هذه النصوص يعمل كما الموجه داخل بركة ماء كلما تحركت تتسع دائرتها..! مثال 1: قصة "حب تعسفي" للقاص حسن برطال: "كان ينتظر اعتقالهما معا.. لتضع يدها في يده، ولو مرة واحدة"! مثال 2: قصة "حب" للقاص محمد صوانه: "التصق بها حدَّ التوحّد.. ظلوا يحيكون المكائد؛ فضحّى بنفسه؛ لتحيا..!!". مثال 3: رائعة الكاتب الأرجنتيني "ماركو دي نيفي": اعطوني أسرع حصان، لقد قلت كل الحقيقة للملك. (3) المفردات: ينبغي على الكاتب أن يختار مفرداته بعناية، وأن تكون كل مفردة في مكانها الصحيح إذ لا مجال للحشو أو التكرار (غير المبرر)، وينبغي عدم إيراد أي مفردة لا داعي لها أو أن غيرها يمكن أن يقوم مقامها.. (4) الشخصيات: من الضروري أن يحتوي نص القصيرة جدا على شخوص تحرك النص وتتفاعل داخله وعلى هوامشه، سواء كانت الشخوص إنساناً أو حيواناً أو نباتاً.. (5) الوحدة والحجم: من مميزات القصيرة جداً أن تركز على حدث واحد بعينه يتم بناء صياغة النص في حبكة واحدة؛ إذ أن وجود أكثر من حدث واحد فيها يؤدى سيؤثر على تشابكها معاً وتشتت ذهن الكاتب والقارىء كذلك.. و وقد يخرج القصة من دائرة هذا الفن..! وفيما يتعلق بحدود القصة القصيرة جداً، فإن النقاد والكتاب المهتمين بهذا الفن اختلفوا كثيرا فيه، فمنهم من قال ما هو أقل من 100 كلمة ومنهم من قال ما هو أقل من 50 ولكن الأصوب - في نظري - أنها تتكون من حدث واحد فقط فإذا كثرت الأحداث داخل النص انتقل من هذا الصنف ليدخل في الاقصوصة والقصة القصيرة العادية التي تحتمل من صفحة كاملة إلى صفحات عديدة.. وأظن ان القصيرة جداً ينبغي أن تناقش حدثاً واحداً، دون توارد أحداث جانبية تزيح التفكير عن الحدث الأصلي تستوعبه أسطر معدودة تكون أقرب إلى عد كلماتها.. وأنا شخصيا أميل إلى أن تكون القصة القصيرة جدا كما هو رمزها (ق.ق.ج) أو (ق.ق.جداً) مختصرة وموجزة ومكثفة! حتى يستطيع القارىء أن يلحظها ويتأملها في دقيقة أو يزيد قليلاً..! وأكاد أن أجزم بأنها حجمها سيظل قضية جدلية لن يتفق عليها النقاد كلهم على الإطلاق!! (6) الزمن: يدخل الزمن في كثير من نصوص القصيرة جداً؛ وقد يأتي ماضيا أو مضارعاً أو مستقبلاً.. كما قد يكون صباحا أو مساء أو ليلاً.. إضافة إلى أن بعض النصوص قد يتحدث عن فترة زمنية طويلة أو قصيرة..الخ. وهو يبرز التغير في الأحداث التي يقوم بها شخوص النص سواء كانوا فرداً أم جماعة.. (7) الشعرية: إن توافر الشعرية في النص يمنحه قوة ومتعة لدى القارىء وقد يساعد على توليد الدهشة والإعجاب من الموسيقى الداخلية للنص المصاغ بطريقة شعرية رائقة ومحركة.. وقد تساعد الألفاظ والمفردات المختارة في ذلك كثيراً فتؤدي أدواراً إضافية فيرسالة الكاتب من النص. مثال: قصة "غرقى" للقاص المغربي عبدالله المتقي: (المعلم يطل من النافذة، والتلاميذ يكتبون على الدفتر ملخص (كان وأخواتها). خلسة يخرج الطفل أقلامه الملونة، ويرسم بحراً وقارباً مكتظاً بالهاربين، ثم.. ريثما يستغفله المعلم، يلكمه على قفاه، وكاد القِسم يموت من الضحك. غضب البحرُ انقلب القاربُ و.. غرق المعلمُ والأطفال). (8) المفارقـة: المفارقة تمنح النص قوة كبيرة في القصيرة جداً؛ وتضفي عليه جمالية أخاذة تأخذ لب القارىء وتجعله يصل بسهولة إلى مغزى النص؛ وتظهر المفارقة تناقضاً بين جانبين أو طرفين أو اثنين من الشخوص فرداً أو جماعة كان من المفترض فيهما التوافق.. فتأتي المفارقة هنا لتكون صاعقة ومدهشة.. (9) القفلة: كلما كانت القفلة قوية وصارخة يقوم النص على دعامة تسنده قبل أن يغادر القارىء النص؛ ما يترك فيه أثراً قوياً وصادماً، أحياناً.. وتزيد من تذوق النص، تماماً كما آخر رشقة من فنجان قهوة الصباح..! القفلة الأنسب هي التي تثير دهشة القارىء وتجعله يشعر بالذهول أو الإعجاب أو التخيل المفضي إلى تحليل عميق أو التحليق مع النص في أفق أو آفاق شتى! هي التي لا تنهي النص بل تفتح النص أما قارئه النابه من لحظتها! (10) الحذف: يضطر الكاتب أحياناً إلى استخدام أسلوب الحذف في نصه لأسباب عدة؛ قد يكون منها إضفاء جماليات على تأمل النص، أو أن يترك للقارىء تخيل ما تم إخفاؤه..! لكن ينبغي أن لا يزيد الحذف كثيرا من غموض النص.. ولا يؤثر على اكتمال المعنى أو مقاربة الفهم عند متذوق النص.. هذا ما يحضرني الآن، وقد يكون للحديث تتمة، إن شاء الله. |
رد: قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
(1) العنوان ينبغي أن يقدم عنوان القصة القصيرة جداً شحنة قوية ودلالات ذات معنى، يريدها الكاتب ويشتغل نصه عليها؛ ما يؤكد أهمية العناية بالعنوان واختياره بدقة تتلاقى مع رسالة الكاتب من النص وهدفه.. والعنوان في نظري من أقوى العناصر؛ فهو وجه النص وواجهته أمام عيون القراء.. ومن الطريف أنه يمكنك أن تضع لأي نص عدة عناوين.. ثم تختار واحدا منها.. وفي كل عنوان ستجد رسالة ما أو تركيزا ما يحدثه في عين القارئ وفي ذهنه وهو يقرأ النص ويتأمله.. وهو عادة طوع قلم الكاتب؛ ففيه يضمن رسالته أو مسحة من جماليات إبداعه.. وقد يكون جزءا من العنوان أو مكملاً له..! |
رد: قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
في نظري، إن نصوص القصة القصيرة جداً تحتمل قراءات متنوعة وتأمل واسع من القراء.. وأظن أن القارىء قادر على الإبداع في تأويل النص (أي نص) .. واجتراح آفاق جديدة؛ لأن إغلاق الرؤية لا يخدم الإبداع والانطلاق.. فاللغة نبع لا ينضب في إبداع المعاني..!! |
رد: قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
عذراً منكم، نقطة نظام! كنت أغلقت الموضوع، لكنني أعدت فتحه أمام الزملاء للتفاعل والمشاركة في عناصر وأركان القصة القصيرة جداً.. لإثراء الموضوع والنقاش حوله.. آمل عدم وضع أي نص يتضمن المدح والشكر هنا بل يكتفى بالتفاعل مع عناصر الموضوع إثراءً وإضافة ونقاشاً.. مع خالص تقديري.. |
رد: قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
المشاركة الأصلية/ بواسطة عايد القاسم/ نقرأ احياناً بعض القراءات لبعض النقاد فنجد المصطلحات التالية: قصة غامضة قصة رمزية قصة مباشرة قصة واضحة قصة فلسفية قصةخيالية قصة واقعية هل يمكن أيها الأخوة الدخول هنا للنقاش حول تلك الأنواع من القصص؛ مع ضرب الامثلة على ذلك على أن تكون من القصص المنشورة في هذا المنتدى..؟ ----------- شكراً أخي عايد، بإيجاز أرى أن ال آراء النقاد حول تصنيف القصص: غامضة.. فلسفية.. سطحية.. سردية.. مباشرة.. رمزية...الخ، هي مسألة رأي شخصي قد يلتقي عليها أكثر من ناقد وقد لا يتفق معه بعضهم.. والتصنيف في نظري ليس مسألة محددة وقياسية؛ بل هي اجتهاد وتفسير شخصي قد يصيب وقد يقارب الواقع قليلا أو كثيراً.. ما نريده هو النقاش في الأركان وإثراء الحديث حولها.. تقبل تقديري على تفاعلك.. |
رد: قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
اقتباس:
تحية وبعد، وكأني دخلت هنا بطريقة خاطئة ؛ حتى أسكتني هكذا ...!! مع أني أحببت أن نسلط الضوء على بعض القصص الجميلة التي مرت من هنا .. ومن ثم إخضاعها لأركان القصة التي تفضلت بطرحها في هذه الزاوية.. ومع ذلك أعتذر إن كنت دخلت الى مكان ليس لي ... شكراً .. مع تقديري واحترامي.. |
رد: قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
أخي الفاضل، عايد القاسم؛ ثمة لبس يحصل هنا، لا بد من توضيحه.. أنا كنت أتحدث عن أركان القصة القصيرة جداً.. وأنت أخي الكريم تريد الحديث عن النقد وأدواته ومخرجاته بشأن تصنيف نصوصها.. إن رأيت فتحت متصفحاً جديداً بمشاركتك إياها.. وأنا لم أضق بها ذرعاً - كما تظن أخي الكريم - بل حاولت إجابتك بإيجاز؛ فأنا لا أعد نفسي ناقداً متمرساً، كما أن تصنيف النصوص بالاوصاف التي ذكرتها هو رأي نقدي قد يكون من ناقد يقارب أو يجانب الصواب في رأيه.. والحكم في كل الأحوال حول التصنيف لذائقة المتلقي القارىء وحده.. والناقد قارئ في الدرجة الأولى؛ لكنه يتحفنا برأيه وتفسيراته وتحليلاته؛ التي نفيد منها في أغلب الأحيان؛ وقد تجد من يخالفه في آرائه! لم أضق ذرعاً بمداخلتك، بل هي محل تقدير.. لكنني قد لا أكون متهيئاً للإفاضة حولها؛ فأنا لست الناقد المعني بذلك. وأنا أرحب بأن ناقد يفيض علينا من بركات رأيه الثاقب في هذا المجال.. تقبل تقديري.. واعتذاري إن سببت لك أي شعور سلبي.. |
رد: قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
اقتباس:
تجتمع بعض الكلمات التائهة أحياناً في قوالب منسية منذ جيل ، فتظهر المعاني في جو ضبابي كثيف .تختفي المصابيح ويبقى نورها يهاجمنا هدىً من جهات مختلفة..فالسؤال الى أين المسير؟!! لذا تأتي التغذية الراجعة لتقتل الغشاوة وتحجر على التيه رغم الأنوار الساطعة.. هذا هو المقصود أخي محمد ..وقطعاً لم يكن عتاباً ..فأنت لك عندي مكانة طيبة ..واثق من بقائها.. |
رد: قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
أخي الأستاذ الأديب / محمد / لك مني تحايا عطرة
أسمح لي أن اسمي هذا الطرح بالدراسة الأكاديمية النقدية لنصوص القصة القصيرة لأنه بالفعل طرح عالى يمكن للمبتدئين والهواة الإستفادة منه كثيراً في تعاملهم مع النصوص القصصية .. فلك التقدير بلا شك على ذلك . فيما يتعلق بمشاركتي ووجهة نظري اعتقد انك لم تترك لنا مساحة في قاعدة بيانات هذا اللون الأدبي للإتيان بها لكنني اعتقد أنّ تصوير تعابير النص بواسطة الحالة الحدسية لكاتبة يعطيه زخم درامي لناحية تشويق القارىء لمواصلة القراءة دون ملل مع الرغبة والإنتباه لحالة نصوص المادة الأدبية ومفرداتها التى تبدو وكأنها قالباً قصصياً درامياً يشد الإنتباه كما اسلفت .. مع ان التصوير القصصي كخاصية أو لونية تفعيلية اشتهر به كُتّاب محترفين خاصة عشاق اللون البوليسي أمثال اجاثا كريستي وولس هارفد ومحمد الطيب وغيرهم من كُتاب القصة عمومي .. والتصوير القصصي يصلح ايضاً في القصة القصيرة من خلال مهارة القاص الذهنية والإبداعية في استهلال الدراما التعبيرية كتصوير حدسي لنصوص القصة القصيرة ذات البعد النضالي المتسع كمعالجة قضية مثلاً من خلال نقدها اوالدعوة لها كفضيلة وقيمة جمالية من خلال اعطاء القارىء بعداً درامياً حدسياً تجعل النص يبدو نضالي أكثر. من فؤائد التصوير القصصي في القصة السردية الطويلة التي اشتهرت بأخت الرواية الصغرى معالجة ارتجال الكاتب التعبيري وموائمة متغيرات اللغة الواحدة داخل النص ( فصيح / عامي معربّ/ عامي ) وكذلك اتساع مساحة الحوار على ضيقه داخل نصوص القصة التى لا تقبل الإطالة في اسلوب الحوار ، لذلك على كاتب النص الأدبي أن يبدو كما لو أنه يحمل كميرا تلتقط المشاهد داخل مفردات النص فيضف له بذلك بعداً تشويقياً يحبب القارىء ويدفعه للمتابعة بشقف . أعتقد أنّ القصة القصيرة التي يختزلها الكاتب في سطر أو سطرين يصعب عليه إضفاء التصوير عليها ألا أن يكون قاصاً فذاً ملهماً متمرساً في معالجة النص القصصي القصير . خلاصة القول اتمنى ان اكون قد اضفت بعض الشيء للموضوع مكان الطرح .. لك كل الود والتقدير أديبنا (صوانه) 0 |
رد: قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
إخي تحاميد، شكراً لتفاعلك، وإضافة طيبة أفدنا منها أخي الكريم.. ستظل قاعدة البيانات متاحة لمن يستطيع أن يعطي من علمه وخبرته.. فالعلم يزيد بالاخذ والعطاء.. وينقص بالجمود. وفي كل يوم يجد في العلم جديد ينفع ويثري ما قبله من عطاء! مع التقدير.. |
رد: قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
كنت شاركت في سابقً حول مسألة النص الغائب أو التناص أو اقتباس المعنى أو ما يسميه آخرون توارد الأفكار..الخ، واحببت أن أدرج هنا نص مشاركتي لما رأيت من فائدة في إعادة بيانها أمام رواد هذا الركن، فأجو المعذرة على التكرار وأرجو أن يكون فيه بعض فائدة.. مسألة الحقوق تتعلق بنقل النصوص التي يمتلكها آخرون.. إذ ينبغي هنا الإشارة إلى مصدرها.. أما صياغة الأفكار والأقاصيص والحكايات التي يتناقلها الناس على ألسنتهم، بأسلوب أدبي متميز مختلف عن الصياغة الدارجة بينهم؛ مع تطعيمها بصور وإضافات مناسبة من خيال القارئ؛ فهو هنا ليس سلباً لحق آخرين؛ بل إبداع جديد، وحياكة وصياغة مطلوبتان ومرحب بهما، فيما أراه. ومقولة الجاحظ معروفة في هذا المجال، نوردها لتمام الفائدة: ((… والمعاني مطروحة في الطريق، يعرفها العجميّ والعربي، والقرويّ والبدوي، وإنّما الشأن في إقامة الوزن، وتخيّر اللّفظ، وسهولة المخرج، وكثرة الماء، وفي صحّة الّطبع، وجودة السّب...)) وجميل من الكاتب المقتدر سواء كان ناثراً أم قاصاً أم شاعراً أن يوظف المعاني في نصوصه بشكل مشوق للقراء والمتذوقين.. والأدب في رأيي الشخصي يحمل رسالة سامية تتوجه إلى عموم القراء، ترسم وتنقل وتشكل الفن والجمال والمتعة، كما تنقل المعاني السامية والأفكار الرائدة.. |
رد: قاعدة بيانات.. القصة القصيرة جداً
كنت وما أزال أنادي بالتنويع في متون هذا الفن بمختلف تصريفات الفعل؛ فهي أي نصوص القصيرة جداً لا تحتمل الوقوف على رجل واحدة! وفي بعض النصوص نلحظ ازدحاماً كثيرا معيقا للحركة من خلال استخدام الكاتب لنصوص الفعل الماضي دون غيره.. والماضي اسمه معه: فهو ماضٍ.. جامد منتهٍ من دون جدال..! وفي التنويع مندوحة عن الجمود، وعن الوقوف طويلاً عند لحظة ذهبت وبقي منها فقط بعض العبر.. رأيت كقارىء وكاتب أن بعض الافعال الماضية في أي نص وبخاصة في نصوص القصة القصيرة جداً.. تحتاج تحريكاً.. ولن يعدم الكاتب الحاذق المتمكن من اللغة البارع في التصوير من تحريك نصه بما يزيد من قوته ومن متعة تأمله وتذوقه.. |
| الساعة الآن 08:54 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط