![]() |
نشيد الطفل الشّهيد - من ديوان ( أغنيات الروح)
نشيد الطفل الشهيد
طالعٌ منْ دمي، كالسنا والحنينْ... جسدي في الفلاةِ قطاةٌ وروحي تحومُ، على وردةٍ منْ أنينْ.... فأنا صوتكمْ وأنا جرحكمْ وأنا ما تبقّى لكمْ منْ زهور السنينْ!... *** لماذا أموتُ، بلا أُمْنيةْ؟!... لماذا قُتلْتُ، بلا بسْملهْ؟!... لماذا جروحي، تظلُّ جروحي؟!... وكيف الطريقُ، إلى الزلْزلهْ؟!... *** طالعٌ منْ دمي أرسمُ الضوءَ واللغةَ الرّائعهْ... طالعٌ من دمِ الشهداءِ ومنْ أرْضنا، سنْبله.... فاحملوا جسدي عَلَمَاً وكتاباً وغنّوا لأحْلامنا المُقْبِلهْ!!... *** يجيءُ الصباحُ ليحملَ روحي كصفصافةٍ منْ ضياءْ... يجيءُ الصباحُ تراني أأذرفُ دمْعاً على قمرٍ ينْطفي أمْ سأرْفعُ في الرّيحِ ورْدَ الإباءْ؟!... يجيءُ الصباحُ وقلْبي رفيفٌ، يحنُّ إلى وطنِ الحُبِّ والكبرياءْ!... |
اقتباس:
أهلا بك ..رائعة مبدعه .. ..هذا لم يكن طفلا ...كان ملاكا ..نازلا من السماء .. يحمل الوحي الى أمم الأرض بالخلاص ..فعاجله الرصاص .... نثر الحكمه في الجو وطار .. .برزت من حيث انتهت الكلمات ..بواكير الأزهار . ..ترسم للأيام حدود الأمل الساكن خلف عيون الطفل الصاعد نحو الغيم لتعود سريعا تهدر في شلال الشوق الى صبح يأتي رغم ظلام الليل ويموت الظلم ...ويرجع هذا الطفل الى حقل الزهرات الباقي ... تحت الشمس .ليغفى بسلام ..وينام |
العزيز المبدع عيسى عدوي
تعقيبك على القصيدة انساب كمياه الطفل الشهيد عذوبة ونقاءً وطهراً وطفولة ... الربيع آتٍ لامحالة والطفولة نبضٌ ملائكيٌّ لايموت بل يرفرف في السماوات المضيئة كالحلم القابل للتحقيق تحية الإباء و المحبة |
أنا من المنحازين للشعر الذي يأتي بسيطاً في لغته ، هادئاً كجدول رقراق ، لكنه يتغلغل في الوجدان عميقاً لأنه عميق المعنى ، رائق الصورة ، صادق العاطفة .
وهذا كله ينطبق - دون مجاملة - على قصيدتك هذه أيضاً . سعيد بانضمامك إلى مجلة أقلام . كل الود . |
العزيـــــــــــــزة إباء........ لدى قراءتي النص ، داهمني موقف - للأسف خشيت نسيانه - وهو : مالفرق بين النثر والشعر؟ أو بصيغة أخرى ..إذا كان الحرف ، الكلمة ، الجملة ذاتها نستخدمها في حياتنا اليومية ..فكيف تتحول إلى شعر ..ويشار إلى تميز قائله ؟!!! أجبت حينها: هذا الكلام صحيح ...وحسبك هذه المقارنة ....الحرف ، الكلمة ، الجملة كالجمر تحت الرماد ...فمتى شحنت بالصدق تتأججت وتوهجت .... مع فائق تقديري واحترامي |
اقتباس:
ادهشني جمال أسلوبك وعذوبة قلمك سعدت بك حقا وبما قرأت هنا هلا بك دوما |
عزيزي الأقلامي المشرف
المبدع خالد الجبور الشّعر همّ ومسؤوليّة وروح تسري في دمائنا كالوطن تماماً . إمّا أن نكون مخلصين له كي نكون جديرين بالإنتماء إليه أو لانكون تحية الإباء و المحبة |
عزيزي الأقلامي المبدع
ماهر حمصي الجاسم صدقْت( الجملة كالجمر تحت الرماد ...فمتى شحنت بالصدق تتأججت وتوهجت ....) وما الشاعر دون اشتعالات روحه ؟ وما الكلمات سوى الوسيلة أو الوعاء الذي يتّسع أو لايتّسع لتلك الروح. تحية الإباء و المحبة |
عزيزتي الأقلاميّة المبدعة
الشّاعرة الشفافة كفا الخضر وأنا أيضاً أسعدني مرور فراشة من فلسطين الحبيبة على حقل كلماتي تحية الإباء والمحبة |
طالعٌ منْ دمي
أرسمُ الضوءَ واللغةَ الرّائعهْ... طالعٌ من دمِ الشهداءِ ومنْ أرْضنا، سنْبله.... فاحملوا جسدي عَلَمَاً وكتاباً وغنّوا لأحْلامنا المُقْبِلهْ!!... أنت رائعة ولا أزيد تحياتي |
عزيزي الأقلامي المبدع عبد الرحمن حمزة
إلى مَن أنت متحيّز أكثر إلى الشّعر أم إلى حلَب؟!!! أشكر مرورك الجميل على قصيدتي - دون مجاملة- تحية الإباء و المحبة |
شاعرتنا المجيدة إباء إسماعيل..
قصيدة موجعة حقا.. هذا ليس نشيدا وإنما صرخة مدوية وليتنا نحن الصم نرقى إلى سماعها ببصائرنا.. أضأت المكان بشفافيتك وحرفك الملتزم بهم الوطن.. |
| الساعة الآن 12:41 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط