منتديات مجلة أقلام - تصريحات نجاد بين نشوة النصر وتحدي الإرادة الدولية الغاشمة!!
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الحوار الفكري العام (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=9)
-   -   تصريحات نجاد بين نشوة النصر وتحدي الإرادة الدولية الغاشمة!! (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=3674)

نايف ذوابه 12-04-2006 09:07 PM

تصريحات نجاد بين نشوة النصر وتحدي الإرادة الدولية الغاشمة!!
 
تصريحات "نجاد": نشوة النصر،وتحدي الإرادة الدوليّة الغاشمة!!

نايف ذوابه

كان العالم يحبس أنفاسه بينما كان الرئيس الإيراني الشاب يحمل ورقة ويتوجه إلى منصة الخطاب ليعلن بلهجة مفعمة بالثقة والتحدي دخول بلاده النادي النووي العالمي كثامن دولة في تخصيب اليورانيوم، وأنها أصبحت تمتلك هذه التكنولوجيا، وانتهت من إنتاج (110) أطنان من غاز اليورانيوم المعد لتخصيب اليورانيوم منخفض المستوى للأغراض السلمية... وبذلك تكون إيران قد نجحت في إدارة الأزمة، وماطلت الإرادة الدولية الغاشمة التي تسعى إلى منعها من تخصيب اليورانيوم في مفاعلاتها؛ خشية أن يكون هناك برنامج نووي إيراني سريّ لتطوير أسلحة نووية يمكّن إيران من الحصول على سلاح الردع النووي..!!
لم أستطع إخفاء إعجابي وغبطتي بالنجاح الإيراني في الإفلات من قبضة وهيمنة الغصْب والعنجهية الدولية التي تريد حرمان المسلمين أياً كان مذهبهم، وأياً كانت وجهتهم من امتلاك ناصية الطاقة النووية للأغراض السلمية للحيولة دون امتلاكهم لها كسلاح ردع؛ حتى يبقى المسلمون تحت (البنديرة) أي العصا الغليظة الأمريكية...
بإعلان الرئيس الإيراني الشاب "نجاد" عن استكمال دورة الوقود النووي في المنشآت الوطنية الإيرانية، وامتلاكها لوقود نووي يكفي لتشغيل مفاعل نووي بطاقة (20) ميغا واط يكون الرئيس الإيراني الشاب -الذي سبق وأعلن بإصرار مطلق بأن بلاده لن تتخلى عن برنامجها النووي قيد أنملة- يكون الرئيس الإيراني قد ألقى القفاز في وجه القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا، وأن المشكلة لم تعد مشكلة إيران بل هي مشكلة المجتمع الدولي الذي يضيق بدخول إيران للنادي النووي، وأن المجتمع الدولي والإرادة الدولية الغاشمة هي التي يجب عليها أن تبحث عن حل يستوعب إيران ويعترف بالأمر الواقع، وأنه لم يعد هناك مجال للمناورة الغربية لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي. وأما المسؤولون الإسرائيليون فإن عليهم أن يلعقوا تصريحاتهم التي تهدد إيران بتدمير برنامجها النووي، وأنهم(أي الأسرائليون) لن يكونوا وحدهم حسب قول أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي!! لأن المهمة الخطيرة والبالغة التعقيد إستراتيجياً وسياسياً، والوخيمة النتائج في كل الاتجاهات قد غدت معضلة للجميع وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل؛ لأن حسابات الحقل لم تتطابق مع حسابات البيدر عند الأمريكان والإسرائيليين والغربيين، والقول بوجوب حرمان الإيرانيين من حق امتلاك برنامج نووي سلمي بشكل مطلق قد أصبح كما يقول الساسة اللبنانيون "تغميساً" خارج الصحن، وأصبح نوعاً من المماحكة السياسية، ومحاولة لإخراج الطعم بعد أن ابتلعه الإسرائيليون والأمريكان والغرب، وأصبح موضوع البرنامج النووي الإيراني ليس موضع شك في استمراره، بعد أن أسعف الإيرانيين ذكاؤهم في إدارة الأزمة، وإرادتهم السياسية العظيمة بأنهم "لن يرضخوا"، وساعدتهم الظروف العصيبة التي تعيشها المنطقة المضطربة التي تمور وتغلي بانتظار الانفجار؛ بفضل السياسات الأمريكية الخرقاء التي جنت على أمريكا، وتوشك أن تضرم النار في هشيم المنطقة كلها، وإسرائيل التي ربطت أمريكا مصيرها بها هي أحد أهم أسباب الاضطراب الذي يؤذن بانفجار المنطقة..!!
الذكاء الإيراني الآن هو في تصدير المشكلة إلى أمريكا وإسرائيل والغرب كي يبحثوا عن حل للمعضل الذي ساهموا في صنعه، و لن ينفع أمريكا ما قاله الناطق بلسان الخارجية الأمريكية بأن إعلان إيران عن امتلاكها لتكنولوجيا البرنامج النووي الوطني "أنها تسير في الاتجاه الخاطئ"، ويعني هذا أنها "تجاوزت الخطوط الحمراء"، ولكنه ليهون الخطب على إدارته قال: إن الأمر يحتاج إلى التحقّق من صِدْق الإيرانيين، وأن الأمر لا يستدعي دعوة عاجلة لمجلس الأمن للاجتماع، في محاولة للغض من التأثير السيكولوجي للإنجاز الإيراني على الرأي العام العالمي والأمريكي الذي لا يزال يستمتع بإخفاقات الإدارة الأمريكية والتحالف الغربي الأعمى الذي ينضح بالكراهية للشرق الإسلامي بمختلف أطيافه ومذاهبه، ولا يزال يعيش على ذكريات الشاعر الإنجليزي كبلنج: "الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا"؛ على الرغم من كل لقاءات واجتماعات ما يُسمّى بحوار الحضارات والحوار مع الآخر؛ ذرًا للرماد في العيون، بينما الحقيقة كل الحقيقة أن هذا الغرب يعمل -وبكل السبل لسحقنا- والحيلولة دون أن يكون لنا مكان تحت الشمس؛ وليس أدل على ذلك من حربهم الظالمة على الإسلام تحت مسمى الحرب على الإرهاب، وتشويه سمعتنا، والنيل من كرامة نبينا، وازدراء تاريخنا، والحط من كينونتنا الحضارية، ومحاولة طمس هويتنا، وإذابتنا ضمن مشاريع يُعدّ لها في الليل والنهار، ويُرصد للتخطيط لها مئات بل آلاف دور الخبرة ومراكز الدراسات الاستراتيجية لدراسة وقع دبيب النملة في بلادنا حتى لا تقوم لنا قائمة..!!


وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ.
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.

نايف ذوابه 14-04-2006 10:01 AM

الذكاء الإيراني الآن هو في تصدير المشكلة إلى أمريكا وإسرائيل والغرب كي يبحثوا عن حل للمعضل الذي ساهموا في صنعه، و لن ينفع أمريكا ما قاله الناطق بلسان الخارجية الأمريكية بأن إعلان إيران عن امتلاكها لتكنولوجيا البرنامج النووي الوطني "أنها تسير في الاتجاه الخاطئ"، ويعني هذا أنها "تجاوزت الخطوط الحمراء"، ولكنه ليهون الخطب على إدارته قال: إن الأمر يحتاج إلى التحقّق من صِدْق الإيرانيين، وأن الأمر لا يستدعي دعوة عاجلة لمجلس الأمن للاجتماع، والتحالف الغربي الأعمى الذي ينضح بالكراهية للشرق الإسلامي بمختلف أطيافه ومذاهبه، ولا يزال يعيش على ذكريات الشاعر الإنجليزي كبلنج: "الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا"

نايف ذوابه 16-04-2006 11:15 AM

هذا تحليل نقلته من منتدى العقاب يدور فيه الحوار بين إخوة أفاضل عن إيران وأحببت أن أثبته للفائدة وتعميم وجهة النظر



أخي الكريم، إن اللعبة المزدوجة التي يلعبها الصفويون ليست تقديم الأسلحة للمسلمين المجاهدين إعانة لهم في قتال الأمريكان، ولا كبح الشيعة عن قتال الأمريكان.

بل إن إيران الصفوية تعمل على استغلال الوضع المتردي للامريكان في العراق عبر القيام بلعبة:

وهي أنها تذبح المسلمين في العراق وتحرق المساجد والمصاحف إعانة للأمريكان، وتمد نفوذ عملاءها من جهة. وتقوم من جهة أخرى بالعمل على أن تكون دولة نووية قوية تستلم ملف الأمن في الخليج العربي، فتعطي أمريكا إيران حق حفظ أمن واستقرار الخليج كدولة أقليمية قوية.

فهي تساوم أمريكا على الملف النووي بيد، والملف العراقي باليد الأخرى.

فإما أن تتغاضى أمريكا عن ملف إيران النووي مقابل وقف التوسع الإيراني في العراق، وإما أن توقف إيران ملفها النووي مقابل الحصول على النفوذ الكامل في جنوب ووسط العراق - فديرالية الوسط والجنوب التي ينادي بها عميلها (الحكيم) - وتحقق بذلك عدة أهداف:

تأمين نفسها من خطر مسلمي العراق على منطقة الأحواز ذات الأغلبية العربية الغنية بالنفط، ....الخ.

قد يقول قائل كيف هذا وإيران عميلة لأمريكا؟!

أقول: نعم إن إيران دولة عميلة لأمريكا، ولكنها ليست كباقي دول المنطقة، لأنها دولة تقوم على فكرة طائفية توسعية، وتريد جمع شيعة العالم حول فلكها. فهي تخدم أمريكا من أجل تحقيق هدفها.

إنها مستعدة للتعاون مع الشيطان نفسه من أجل تحقيق أهدافها، بل مستعدة للقيام بأقذر الأعمال نيابة عن الشيطان.

فهي - تقريباً - مثلها مثل ما يسمى بـ (اسرائيل)، دولة دينية طائفية توسعية.

تقوم إيران بكل هذا من أجل نصرة مذهبها الباطني، وليس لها أي علاقة بالاسلام، بل خطرها على قيام دولة الخلافة الفتية أكبر من خطر (إسرائيل). لأن العدو الظاهر العداوة أقل خطراً من العدو الذي يلبس زي الصديق، ويملأ قلبه بالحقد الأسود، ويتحين الفرصة السانحة للانقضاض.

أما بالنسبة لاحتمال قيام أمريكا بضرب إيران من أجل تحجيم إمكاناتها. فليس مستبعداً في المدى المتوسط أن تقوم بذلك، فلا تمكن إيران من تحقيق أيٍّ من أهدافها التي لا تخدم أمريكا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من أعان ظالماً على ظلمه، سلطه الله عليه ].

وقال الله تعالى: ﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين﴾.

مصطفى - العراق

أحمد الجميلي 17-04-2006 05:35 AM

تساؤل:

لماذا يستعمل البعض كلمة "صفويين" كأنها شتيمة أو عارا؟ هل هي موروثات بسب تلقين الصفويين دروسا بالشجاعة للعثمانيين المغرورين؟ ربما، و برأيي فإن هناك عقليات مازالت تحمل أثرا بغيضا لسياسة الباشوات المتكبرة، و إلا فالدولة الصفوية دولة قويّة وجدت و أنتهت كغيرها، و لا يوجد سب يدعو لأستعمال أسمها كشتيمة إلا عند البُلهاء.

طبعا أصبحت هناك موضة هي الإنتساب للعراق، خصوصا عند همج المذهب الوهابي، حيث أنهم مصابين بنوع من الفوبيا النفسيّة التي تعطيهم الحق دوما بفعل ما يشاؤون تحت غطاء ديني ركيك.

أعتقد أن من يكره إيران إنما يمثل رغبة الأمريكيين بالمنطقة، و بالطبع هو "طائفي" و "متخلّف" حتى لو تحذلق بأنه عكس ذلك، و أن مذهبه لا يحرض على ذبح المسلمين و محاربة الفكر و الإبداع و كرامة الإنسان.

الحل هو أن تسحق إيران ملوك النفط، كي تنهي مهزلة إحتكارهم للدين.


الساعة الآن 03:16 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط