![]() |
هيا نشترك في كتابة رواية عربية
السلام عليكم
بعد ان فكرت طويلا بقضية لاتفارقنا قضية مزدوجة الرؤى نعاني منها نحن شباب العرب(وهي الثيمة التي سنشتغل عليها في كتابة النص الروائي) وهي ازدواج المعايير الشخصية في داخل الوطن العربي وخارجه اي اننا ملتزمون لحد اللعنة بقيم وموروثاتنا هنا واعني في وطننا وسرعان ماننفك عنها ويقل تواصلنا معها بمجرد ان نودع اخر محطة عربية باتجاه العالم الاخر؟؟؟؟ الرواية ستكون مباحة للجميع ومن يظن ان يمتلك القدرة على الاضافة في انتاجها من كل اعضاء اقلام سيكون لنا الشرف في استقباله وبأسمه الصريح! الرواية بعنوان (الاسوار) اقترحت ان يكون اسم الرواية ( يقظة ارام) ومن لديه عنوانا افضل ليشاركنا محبتي للجميع |
الاسوار -- رواية
الفصل الاول
--------------- كان من الممكن ان اختبىء تحت الارض وافكر هل ستبلعني مثلما يردد المثل العربي.. فلم اعد احذر من الخروج عن دائرة انتمائي العربي ونسيت.. نعم نسيت اصلا انني فارقت اهلي ووطني لاجل شيء واحد(البحث عن ذاتي) عنوان لطالما فكرت في صياغته ليكون حافزا لي في غربتي خارج اسوار الموروث والخناق والالتزام والسؤال اللعين؟ لكن هكذا يداهمني الكابوس واصبح في حل من كل شيء فجأة لمجرد انني ودعت اخر محطة عربية باتجاه المنفى فلم اعد قادرا على اتخاذ قراراتي.. لان لغة الثعالب تطاردني وابناء قريتي انذروني بانني سانتمي للمطلق ولابد ان تتزن خطاي كيما ابتعد عن شتائمهم ولايفارقني الفأل النحس لانني نحرت اخر قرار وغادرت دون رضاهم... |
اهلي وعشيرتي التي نبذتني دونما سبب فقط لانني اخلط بين الامور..حذرتهم فقد دخل الشر ولم يخرج الا بفنائهم ..ولانني لا اريد ان اقع مأسوفا عليه حينما تخسف الارض بهم قررت؟ وياليتني ماقررت لان المطر هنا ينذر بالهذيان فيما شمس بلادي اكثر اشراقا والليل هناحشرات بعيون قزحية ابتلع الجميع فما عدت افرق بين مواعيد النوم واليقظة فقد التهمتني مدن المنفى رغم عنادي ومكابرتي ودعوات امي حينما تلف فوطتها على شجرة السدر وسط الدار-قبل ان يختطفها الموت؟؟
انا الذي عقدت صفقات كبرى لمطاردة المنافي حتى صرت واحدا من جماجم المجهول اطلق عقيرتي لغناء لا انتمي اليه الا بالهذيان وامتطاء الشهوات المكبوته في عالم لايفتح ابوابه للطارئين على الحضارة ولهذا كان علي ان اتحرك بسرية مطلقة والبس قناع المهرج واصاحب الوسطاء الارضيين كيما يعينوني في محنتي(رغم غرابة الزمن) ويصبح القنديل المتلالأ في روحي يوم استحضرت الجان وكاد ان يغشى على اول صاحبة لي هنا وامارس خداعي في استدعاء مطلق( لمسطان وقطمير ويوهان)اخر خدام الزمن السومري لعقد السنتهم هنا مخافة العويل |
فكرة رائعة واستهلال طيب يا أخي سلام في بداية مشوارك الإبداعي في منتدى القصة كمشرف فاعل فيها..
ليتني أمتلك ملكة كتابة الرواية، لكنت اول المشاركين معك، ولكني أتفق معك في العنوان الذي اخترته..فهو أكثر من مناسب لموضوع الرواية.. دمت طيبا..وفي انتظار مشاركات الأحبة.. |
شكرا
شكرا استاذ سامر
انها دعوة مفتوحة للابداع ومرحبا بكل المشاركات |
الاسوار رواية
ولأننا العرب مولعون بالروحانيات والحشود النافرة من التقولات البشرية حينما يحدث امرا ما هناك .. ينطلق الجميع الى ذات المكان معلنين ان الغضب الغيبي لسكنة مماليك دلمون المبعدين الى جزائر الموت ستحل في اي لحظة ويغدوا العالم ملهاة بيد الجان..
اتذكر ان في كل زاوية عراف ؟ ولانني جديد صفعتني عجائب الملكوت هنا على مسافة بحران وشط!! فقد كان من الاولى بي ان اتخلى عن جلبابهم القديم واتدثر بهياكل الحسناوات واشرب من النبيذ الاحمر مايجعلني ارقص كغجري في عرس ولده؟؟ |
تحية
فتى جميل
ألبسوه جلبابا وإسوارة عليها فص مثل قطرة دم ، عيناه حمراوان ، ورأسه مثل قنديل ، هكذا قالت له أمه ، وقال له خاله ، أنت صاحب شماغ ارفع رأسك ، رفع الفتى رأسه ، ومشتى في مدينة ، ظن أنهم يتكلمون لغته كما قال له جده ، وراح يلهج بحضرة صاحب المطمعم وصاحب التاكسي ، وأظهر فصا لخاتم أهدته إياه ابنة الجيران ، وبعد محطة طويلة من الخشم العالي ، انتبه أن الناس غير الناس ، ولا أحد يتكلم لغته رغم أنهم من أبناء نوعه ، بشر ، لكن لا يرتدون العباءات ، فهمس في نفسه : أولاد النعاج ، سأربيهم ، وأخليهم يرتدون مثل ما أرتدي ، ويتكلمون مثل ما أتكلم ، معقول ، فيه بشر ما يلهجون لهجتي ، وما يشربون اللبن بالطاس ؟ معقول ، يا خالي وينك ، وينك ، الحقني ، أولاد الأناتي ، المخصيون ، اجلب لهم أشمغة من البلد ، ........ يتبع..... محاولة سريعة |
بصراحة شديدة أول ماقرأت موضوع الرواية المشتركة دفعني هذا إلى الضحك!!!!
لأنني تخيلت هذا الكائن الذي بدأ ينفخ روحه ويتشكّل من حيوات وأجناس و أرواح مبدعين كثر ... ياإلهي ماهذا؟؟ هو بعض الجنون الجميل سأشارك فيه بعقلانية إلى حد ما ، لكن الموضوع لايدفعنا إلى ذلك...!!! لاأستطيع أن أبدأ بشكل اعتباطي ، يجب أن أتلبّس الشخصية أولاً أو لأدعها تتلبسني . وبعدها ستجدون أمامكم شخصاً ما أوشيئاً ما فجأةً يواجهكم !!! ادعوا لتلك الشخصية بحسن الظهور وأن لايكون لها مخالب طويلة توثّر على كائناتكم الجديدة ... عمّا قليل ... معكم .. انتظروني ولو تأخرت قليلاً !! |
سأربيهم ، وأخليهم يرتدون مثل ما أرتدي ، ويتكلمون مثل ما أتكلم ، معقول ، فيه بشر ما يلهجون لهجتي ، وما يشربون اللبن بالطاس ؟ معقول ، يا خالي وينك ، وينك ، الحقني ، أولاد الأناتي ، المخصيون ، اجلب لهم أشمغة من البلد ، ........
ولم ينفع صراخه هناك..تقطر عرقا وارتعدت اوصاله..مرت الدقائق ثقيلة ولم تنفرج اسارير الاقدار ومازال السقف الاخضر المغلف بقماش الجفجاف يذكره بهيبة الملا حامد لايفارق محرابه في صومعته شمال مدينة ( الاثل) كان يرتدي يشماغا اسود وصوته القادم من عمق الروح يومىء للوافدين بالجلوس حتى تنفرج الازمة؟؟ |
اما حبيبته فاطمة فقد ارغمت بالزواج من اح رجال البدو مقابل عشر نعجات دفعت لاباها بدلا!!ومن يومها ارتدى خجلا خذلانه وبكى فيما تصاعدت اصوات الهلاهل وتزينت فاطمة واشرق وجهها الطفولي مزينة بشرائط حمراء تقودها للمجهول؟
ومزق تميمة الملا تلك حينما اخبره بانها جالبة حظ!! ولم تجلب له سوى الخيبة( فما يدور بذهنه قد اصبح من الماضي ولابد من فض اسرار المدن القزحية) |
................السلام عليكم , دخلت لأسجل إمضائي في هذه الرواية .......سأعود بإذن الله ............لاحقا أنتم رائعون .........والحمد لله لدينا قصيدة عربية , وسنبدا في رواية عربية , ولنا حوار عربي , ........وسياتي المزيد......بالتوفيق.............فاطمة.
|
لايستطيع نسيان مدينة الاثل وغزلانها واجمة الشجيرات على ضفاف نهر ابسو الازلية.. وعلى جانبها الاخر ارتفعت اعمدة رخامية..
لايتكلم سوى بالعربية المحلية ومحنته مع (لارا) الشقراء انها تسميه السومري او الكنز المفقود فما يتفوه به لابد من ترجمته لانه عبارة عن درر وارث معرفي ولابد من ايجاد وسيلة للتفاهم معه دون وسيط,, ابراهيم ويسمونه في عرصاته التي فارقها ابرام ويعني (المنقذ) وهو الذي لايستطيع ان يحل رجل دجاجة؟؟ رسم واجهة معبد واشار باصبعه الى مدخله .. قال: -هذا وطني وهنا الهة وهنا قرابينوبينهما نهر ( ابسو العظيم) |
| الساعة الآن 12:05 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط