منتديات مجلة أقلام - قَصيدةٌ ... إِلى امْرَأةٍ مضَّطرِبةْ
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الأقلام الأدبية الواعدة (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=17)
-   -   قَصيدةٌ ... إِلى امْرَأةٍ مضَّطرِبةْ (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=4424)

محمود قحطان 20-05-2006 03:41 PM

قَصيدةٌ ... إِلى امْرَأةٍ مضَّطرِبةْ
 

قَصيدةٌ ... إِلى امْرَأةٍ مضَّطرِبةْ


ابْقي مَعي . .
فأنَا . .
أحتاجُ إليكِ
كاحتياجِ العتمةِ للضوءْ
ابْقي مَعي . .
فإنِّي بدونَكِ
أُقاسي بَردا ً.. وجوعاً..
وموْتاً.. وفيْئَا
لا تلوُميني إنْ تَعارفنا
ما ذنبيَ .. ما دُمْنا قَدْ تلاقينا
لا تقوُلي . . إنَّ هذا مُجونْ
وأنَّنا .. قَدْ جاوزنا حَدَّ الجُنونْ
فلا تـسْـأَلـيني ..
كيفَ التَقيْنَا ؟! ولِمَ التَقيْنَا ؟!...
فَليسَ بِـيَدي الخِيارْ ..
وَليْسَ .. لَديكِ الخِيارْ !!
* * *
هَأَنا الآنَ .. مَعَكِ ..
سَعادتـي غامرةْْ .. وفرحتي سافِرةْ
والزمنُ مَعَكِ .. ليسَ لهُ حُدُودْ
لنْ أقولْ .. أنِّي أهواكِ ..
وأنَّني .. ضَائعٌ في هواكِ ..
لكنَّني أريدُكِ .. فراشةً
باقيةً .. على حوافِ الوجودْ
أريدُكِ أنْ تعرفي
أنَّني .. مُعجبٌ بسِمَاكِ ..
ولا أرتضي سُواكِ ..
فاعذريني ..،
إنْ كُنتُ أبتغي .. لكِ الخلودْ !
* * *
أنَا لا أطلبُ
غَيرَ فُرصَةٍ ..
تُدركينَ بها حَقيقتي
أتمنَّى .. أنْ تبقيْ ..
كيّ تُبدِّدي مِنِّي مَخاوفي
وتنثُري عَنِّي ..
قُمامة َغُربَتي
وتمسَحي ..
عن جَبيني حُرقتي
فتَنهدِّي عَنِّي ..
أسَايَ ..
ووجَعي !!
* * *
عُيونُكِ .. تَشدُو في مَدينتي ..
والقلبُ يَهفـو إليكِ ..
وليلي مُضنيّ .. أحداثهُ حزينةْ ..
وليْ سماءٌ .. بَاتتْ مميتةْ
لكنَّكِ .. أتيتِ لتُوقِظي
في سكونِ الليلِ المتربصِ بيْ ..
أحداقَ عَينيَّ
أتَيتِ ..
تنشرينَ النُّورَ في الفضاءِ ..
وابتسامةً سَكنتْ شَفتيّ
وتلوني سماءيَ بالوردِ ..
وتُقطِّرينَ العطرَ على يديّ
* * *
أعرفُ أنَّكِ .. رُبَّما بيْ ..
لا تثقينْ
ومن أماميَ سوفَ تهرُبينْ ..
وتُغادرينْ ..
وتُسافرينْ
فإنْ كنتِ تريدينَني
أنْ أستثيرَ الرحيلْ ..
أنْ أودِّعَكِ ..
وأبحثُ عن البديلْ
فأنتِ لمْ تعرفي
أنَّ القَمَرَ الحزينْ ..
مشنوقٌ..
مُتهدِّلُ الجَبينْ ..
مُعلقٌ لا يستبينْ
فمتى سوفَ تدركينْ
بأنَّهُ ...
ليسَ في قلبيَ مجالٌ للتَّسكعْ ..
فلستُ منْ بائعي الهَوى
ولستُ .. ممَّنْ يهوونَ التَّوسعْ ..
فإنْ كنتِ تَشكينَ في أمري ..
وإنْ كانتْ تعتريكِ الريبةْ
فسَوفَ .. أشتاقُ إليكِ
دونَ حنينْ
وسَأبكي . . دُونَ دُموعْ
وأردِّدُ . . الشعرَ الحزينْ .


محمود
- في قلب كل امرأة-

م. وليد كمال الخضري 20-05-2006 05:16 PM

عزيزي محمود
مشيت مع كل حرف ٍ من قصيدتك الرقيقة العذبة
عاطفة من الحب الحزين تجتاح الكلمات
عاطفة تخرج من انسان يعيش ألما وشوقا ويقول

فلا تـسْـأَلـيني ..
كيفَ التَقيْنَا ؟! ولِمَ التَقيْنَا ؟!...
فَليسَ بِـيَدي الخِيارْ ..
وَليْسَ .. لَديكِ الخِيارْ !!

ويقول أيضا

عُيونُكِ .. تَشدُو في مَدينتي ..
والقلبُ يَهفـو إليكِ ..
وليلي مُضنيّ .. أحداثهُ حزينةْ ..
وليْ سماءٌ .. بَاتتْ مميتةْ
لكنَّكِ .. أتيتِ لتُوقِظي
في سكونِ الليلِ المتربصِ بيْ ..
أحداقَ عَينيَّ
أتَيتِ ..
تنشرينَ النُّورَ في الفضاءِ ..
وابتسامةً سَكنتْ شَفتيّ
وتلوني سماءيَ بالوردِ ..
وتُقطِّرينَ العطرَ على يديّ

ليذكرني بجزء من قصيدة كتبتها بعنوان " دوما ألقاك "

فدوما يا عمري تأتين
تضيئين ساعاتي
وتروين ورود ربيع حياتي
وتسرقين العطر من العطارين
وتعلنين رحيل الحب الحزين
وتبدئين أنشودة العشق
يعزفها صمت الليل
وتستمع إليها السماء

إباء اسماعيل 22-05-2006 11:32 PM

تَخاطُر جميل بين الشّاعرين الشّابّين وليد الخضري ومحمود قحطان..
أرى بأنّ هذه القصيده تحمل في ثناياها ثأثراً واضحاً بمدرسة نزار قباني الشعرية.
ليس العيب أن يتلمس أي شاعر خطا الشاعر الكبير نزار قباني ،
وبشكل خاص، إن كان يعيش تجربته الشعرية الخاصة المتوافقة مع الروح النزارية
- إن صحّ التعبير - . أود هنا أن أؤكّد على أهمية صقل تجربة شعرائنا الشباب
لمواهبهم بالدخول إلى أسرار الشعر- النثري منه و التفعيلي والعمودي-
وهذا يأخذ وقتاً وممارسة وتفاعلاً مع قراءاتهم الجديدة والقديمة.
الغنائية واضحة في القصيدة .
ومحاولة صنع القافية أو استدراجها على الطريقة النزارية دون علم ودراية بأوزان الشعر،
يؤكد لنا أننا أمام شاعر موهوب ولكنه غير متمكن من أدواته الشعرية،
إذ غاب عن ذهنه أنّ القافية تأتي مع الوزن وفي شعر التفعيلة أو العمودي وليس في قصائد النثر.
عُد مرة أخرى إلى قصائد الشاعر الراحل نزار قباني ليأخذ بيدك من جديد
ولكن على ضوء ملاحظاتي هذه.
لقد كتب قصائد النثر ولكنه لم يكن معنياً بالقافية ، أما في قصائده الأخرى المُقفّاة فكانت كلها موزونة.
أقول للشاعر الشاب محمود قحطان بأنّ موهبتك تستحق الإهتمام
ولكن لتشتغل عليها أكثر فأكثر .
إذهب الإن إلى حقل الإختبار - الأقلام الواعِدة -
والمستقبل أمامك ونحن نتابع خطاك الشعرية باهتمام.

محمود الحروب 24-05-2006 11:18 AM

الزميل محمود قحطان.. قرأت القصيدة بتمعن، ولأني أكتب الشعر أحيانا، فقد لمست عذرا للزميلة اباء اسماعيل على نقدها، إنما لكي أمارس مهمتي هنا كمشرف في هذا المنتدى، فأقول بأن هذا القسم "أقلام واعدة" ، مخصص لمنتدى القصة والرواية والمسرح، لذلك فإن قصيدتك، مكانها ليس هنا، وسيتم نقلها لمكانها المخصص..
مع الاحترام

تقبل النقد وراء كل ابداع

محمود قحطان 25-05-2006 03:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. وليد كمال الخضري
عزيزي محمود
مشيت مع كل حرف ٍ من قصيدتك الرقيقة العذبة
عاطفة من الحب الحزين تجتاح الكلمات
عاطفة تخرج من انسان يعيش ألما وشوقا ويقول

فلا تـسْـأَلـيني ..
كيفَ التَقيْنَا ؟! ولِمَ التَقيْنَا ؟!...
فَليسَ بِـيَدي الخِيارْ ..
وَليْسَ .. لَديكِ الخِيارْ !!

ويقول أيضا

عُيونُكِ .. تَشدُو في مَدينتي ..
والقلبُ يَهفـو إليكِ ..
وليلي مُضنيّ .. أحداثهُ حزينةْ ..
وليْ سماءٌ .. بَاتتْ مميتةْ
لكنَّكِ .. أتيتِ لتُوقِظي
في سكونِ الليلِ المتربصِ بيْ ..
أحداقَ عَينيَّ
أتَيتِ ..
تنشرينَ النُّورَ في الفضاءِ ..
وابتسامةً سَكنتْ شَفتيّ
وتلوني سماءيَ بالوردِ ..
وتُقطِّرينَ العطرَ على يديّ

ليذكرني بجزء من قصيدة كتبتها بعنوان " دوما ألقاك "

فدوما يا عمري تأتين
تضيئين ساعاتي
وتروين ورود ربيع حياتي
وتسرقين العطر من العطارين
وتعلنين رحيل الحب الحزين
وتبدئين أنشودة العشق
يعزفها صمت الليل
وتستمع إليها السماء



أستاذي المهندس وليد ، لقد سعدت كثيراً بما كتبت وأسعدني أكثر إعجابك بالقصيدة ، وأنها ذكرتك بشيء غالي عليك ، فشكراً لك ، ولمداخلتك الرقيقة .

محمود قحطان 25-05-2006 04:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل
تَخاطُر جميل بين الشّاعرين الشّابّين وليد الخضري ومحمود قحطان..
أرى بأنّ هذه القصيده تحمل في ثناياها ثأثراً واضحاً بمدرسة نزار قباني الشعرية.
ليس العيب أن يتلمس أي شاعر خطا الشاعر الكبير نزار قباني ،
وبشكل خاص، إن كان يعيش تجربته الشعرية الخاصة المتوافقة مع الروح النزارية
- إن صحّ التعبير - . أود هنا أن أؤكّد على أهمية صقل تجربة شعرائنا الشباب
لمواهبهم بالدخول إلى أسرار الشعر- النثري منه و التفعيلي والعمودي-
وهذا يأخذ وقتاً وممارسة وتفاعلاً مع قراءاتهم الجديدة والقديمة.
الغنائية واضحة في القصيدة .
ومحاولة صنع القافية أو استدراجها على الطريقة النزارية دون علم ودراية بأوزان الشعر،
يؤكد لنا أننا أمام شاعر موهوب ولكنه غير متمكن من أدواته الشعرية،
إذ غاب عن ذهنه أنّ القافية تأتي مع الوزن وفي شعر التفعيلة أو العمودي وليس في قصائد النثر.
عُد مرة أخرى إلى قصائد الشاعر الراحل نزار قباني ليأخذ بيدك من جديد
ولكن على ضوء ملاحظاتي هذه.
لقد كتب قصائد النثر ولكنه لم يكن معنياً بالقافية ، أما في قصائده الأخرى المُقفّاة فكانت كلها موزونة.
أقول للشاعر الشاب محمود قحطان بأنّ موهبتك تستحق الإهتمام
ولكن لتشتغل عليها أكثر فأكثر .
إذهب الإن إلى حقل الإختبار - الأقلام الواعِدة -
والمستقبل أمامك ونحن نتابع خطاك الشعرية باهتمام.



أستاذتي ، شكراً لاهتمامك وتقديري ، ولقد كتبت رداً عليك ، أو بمعنى آخر استفسار لكي أستفيد أكثر من خبرتك ، وذلك في قصيدة ما زلت تعبدين ، فأرجو الإطلاع عليها . وشكراً لك .

محمود قحطان 25-05-2006 04:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الحروب
الزميل محمود قحطان.. قرأت القصيدة بتمعن، ولأني أكتب الشعر أحيانا، فقد لمست عذرا للزميلة اباء اسماعيل على نقدها، إنما لكي أمارس مهمتي هنا كمشرف في هذا المنتدى، فأقول بأن هذا القسم "أقلام واعدة" ، مخصص لمنتدى القصة والرواية والمسرح، لذلك فإن قصيدتك، مكانها ليس هنا، وسيتم نقلها لمكانها المخصص..
مع الاحترام

تقبل النقد وراء كل ابداع


سيدي الفاضل ، أولاً لقد تشرفت بمعرفتك ، ثانياً ، أنا مؤمن أن النقد الجيد يبني الفنان، وكل ما قالته الأستاذة إباء أنا معها فيه ، والحقيقة أنا أعلمه جيداً ، ولا خلاف عليه ، لكنني في الحقيقة أكثر ، لا أهتم بما أقول في شعري إن كان عمودي أم تفعيلة أم نثراً بقدر ما أهتم بكيف أقوله ، وطالما أن النص الذي أمامك إستطاع أن يقنعك أنه شعراً ، فهذا يكفيني . أما مسألةالوزن والتفعيلة- وما إلى ذلك ، ففي نظري هي تأتي لاحقاً .

كما أود شكرك على نقل القصيدة إلى مكانها المناسب ، لأن الأستاذة إباء يبدو أنها أخطأت ووضعتها في هذا القسم القيم دون أن تدري .

محمود قحطان 23-08-2006 01:56 AM

مشاركة: قَصيدةٌ ... إِلى امْرَأةٍ مضَّطرِبةْ
 
شكراً أخي الكريم على مرورك ، وبانتظارك دائماً .

مروة دياب 23-08-2006 02:52 PM

مشاركة: قَصيدةٌ ... إِلى امْرَأةٍ مضَّطرِبةْ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود قحطان
سيدي الفاضل ، أولاً لقد تشرفت بمعرفتك ، ثانياً ، أنا مؤمن أن النقد الجيد يبني الفنان، وكل ما قالته الأستاذة إباء أنا معها فيه ، والحقيقة أنا أعلمه جيداً ، ولا خلاف عليه ، لكنني في الحقيقة أكثر ، لا أهتم بما أقول في شعري إن كان عمودي أم تفعيلة أم نثراً بقدر ما أهتم بكيف أقوله ، وطالما أن النص الذي أمامك إستطاع أن يقنعك أنه شعراً ، فهذا يكفيني . أما مسألةالوزن والتفعيلة- وما إلى ذلك ، ففي نظري هي تأتي لاحقاً .

كما أود شكرك على نقل القصيدة إلى مكانها المناسب ، لأن الأستاذة إباء يبدو أنها أخطأت ووضعتها في هذا القسم القيم دون أن تدري .

أخي الفاضل محمود قحطان..
أن تعرف أي نوع من الشعر تكتب أمرٌ لا غنى عنه، كي تنطلق بحرية داخل فضائه ملتزمًا بتعاليمه و أسسه. فإن كان الشعر العمودي أو التفعيلة فلا ريب أن الوزن هو الذي يحكم إن كان العمل المُدْرَجُ تحته شعرًا أم خاطرة، أما إن كنت كاتبًا شعرًا منثورًا فلا ضرر للوزن عليه.. و لكن تبقى للشعر المنثور أساسيات و سمات تفصله عن ما سواه من الفنون. و التجديد لا يعني ضرب الأسس و القواعد و الأصول، فكيف أكتب عملاً أطلق عليه قصة مثلاً واصفةً فيه جمال الطقس و صحو الفضاء و لم أذكر فيه حدثًا و لا زمانًا و لا شخوصًا و لا مكانًا؟
فانطلق يا أخي بموهبة لا ينكرها عليك أحد.. و لكن اسبح أنى شئت و كيف شئت في فضاء الشعر مدركًا أسسه حتى تتقنها، ثم مُجَدِّدًا في القوالب إن أردت ذلك عن علم وفير و تجربة زاخرة.
تقبل تحياتي و في انتظار جديدك


الساعة الآن 05:17 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط