منتديات مجلة أقلام - حالات
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   قسم القصة القصيرة جدا (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=69)
-   -   حالات (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=44264)

عبدالرحيم التدلاوي 06-05-2011 11:21 PM

حالات
 
إلى روح ابن خالي، الذي التحق بالرفيق الأعلى منذ ساعة تقريبا..رحمة الله عليه و على اموات كل المسلمين، آمين..





تحرك زاحفا الى حيث أتته رائحة الطعام الشهي..و صل إلى مطعم فتحامل على نفسه و ارتفع بجهد ملاصقا وجهه بالزجاج..
رأى فضاء دافئا، به طاولات تحلقت حولها أسر سعيدة تتناول باستمتاع طعامها اللذيذ..
أغمض عينيه و حمل صورة الدجاجة المشوية التي تتقطر دسما..
أحس بحرارة تمتد من يده إلى سائر جسمه،و رائحة نفاذة و ممتعة تلاعب أنفه..
حين فتحهما، أحس بانقضاض كلب جائع على الدجاجة التي بين يديه لتسقط أرضا فيجثو على أربع مكشرا على أنيابه في وجه الكلب المتوثب..
التقط أحد السياح الصورة ..فتناقلتها وكالات الأنباء.. لتنال المرتبة الاولى..




شريف عابدين 07-05-2011 12:05 AM

رد: حالات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي (المشاركة 314668)
إلى روح ابن خالي، الذي التحق بالرفيق الأعلى منذ ساعة تقريبا..رحمة الله عليه و على اموات كل المسلمين، آمين..





تحرك زاحفا الى حيث أتته رائحة الطعام الشهي..و صل إلى مطعم فتحامل على نفسه و ارتفع بجهد ملاصقا وجهه بالزجاج..
رأى فضاء دافئا، به طاولات تحلقت حولها أسر سعيدة تتناول باستمتاع طعامها اللذيذ..
أغمض عينيه و حمل صورة الدجاجة المشوية التي تتقطر دسما..
أحس بحرارة تمتد من يده إلى سائر جسمه،و رائحة نفاذة و ممتعة تلاعب أنفه..
حين فتحهما، أحس بانقضاض كلب جائع على الدجاجة التي بين يديه لتسقط أرضا فيجثو على أربع مكشرا على أنيابه في وجه الكلب المتوثب..
التقط أحد السياح الصورة ..فتناقلتها وكالات الأنباء.. لتنال المرتبة الاولى..




البقاء لله وحده
إنا لله وإنا إليه راجعون
للفقيد الرحمة ولأسرته الصبر والسلوان.
-----
بالتأكيد صورة عبقرية
لأنها تجمع الصراع على تحقيق الحلم بين الجائع والكلب
ولأن راسمها هو الفنان المبدع الأستاذ عبدالرحيم التدلاوي
تحياتي وتقديري.

محمد كركاس 07-05-2011 03:51 AM

رد: حالات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي (المشاركة 314668)
إلى روح ابن خالي، الذي التحق بالرفيق الأعلى منذ ساعة تقريبا..رحمة الله عليه و على اموات كل المسلمين، آمين..






تحرك زاحفا الى حيث أتته رائحة الطعام الشهي..و صل إلى مطعم فتحامل على نفسه و ارتفع بجهد ملاصقا وجهه بالزجاج..
رأى فضاء دافئا، به طاولات تحلقت حولها أسر سعيدة تتناول باستمتاع طعامها اللذيذ..
أغمض عينيه و حمل صورة الدجاجة المشوية التي تتقطر دسما..
أحس بحرارة تمتد من يده إلى سائر جسمه،و رائحة نفاذة و ممتعة تلاعب أنفه..
حين فتحهما، أحس بانقضاض كلب جائع على الدجاجة التي بين يديه لتسقط أرضا فيجثو على أربع مكشرا على أنيابه في وجه الكلب المتوثب..
التقط أحد السياح الصورة ..فتناقلتها وكالات الأنباء.. لتنال المرتبة الاولى..



تغمد الله الفقيد بواع رحمته وألهم ذويه الصبر والسلوان .
"وإنا لله وإنا إليه راجعون ".
عظم الله أجركم أخي عبد الرحيم
مشهد مسرحي تراجيدي ملتقط بألم وشاعرية ..مشهد درامي مشرع على الألم .. أيقال : شهية طيبة لمن بالداخل يتلذذون ، أم لمن بالخارج يتوهمون ؟
آلكلب يلغ الأواني ويقضم العظام ، أم يناوش ، على العظام المكسوة لحما ، المحرومين !!!؟؟ أي كلب هذا ؟ أي ألم ؟ أية حسرة ،.. ما أقساك مصيبة الموت في وضعية كهذه ، عيدا من المشهد أم قريبا منها ..
وما يخفف الألم أن فناننا ومبدعنا عبد الرحيم التدلاوي كان قريبا من فضاء الحدث ، فرسم ملامح الصور / المشهد بإبداع وإتقان ..
مودتي وتقديري

سلمى رشيد 07-05-2011 12:13 PM

رد: حالات
 
أثرت بي هذه القصة كثيرا ،، وكأني أرى حال شباب أمتي يغادرون ربيعهم مبكرا تحت وطأة حياة صعبة فرضت عليهم .
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه .
دمت بخير وإبداع أخي عبد الرحيم

محمد صوانه 07-05-2011 12:41 PM

رد: حالات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي (المشاركة 314668)
إلى روح ابن خالي، الذي التحق بالرفيق الأعلى منذ ساعة تقريبا..رحمة الله عليه و على اموات كل المسلمين، آمين..





تحرك زاحفا الى حيث أتته رائحة الطعام الشهي..و صل إلى مطعم فتحامل على نفسه و ارتفع بجهد ملاصقا وجهه بالزجاج..
رأى فضاء دافئا، به طاولات تحلقت حولها أسر سعيدة تتناول باستمتاع طعامها اللذيذ..
أغمض عينيه..
عاد من حيث أتى حاملاً
صورة الدجاجة المشوية .. كانت تقطر دسما..


أولاً، نسأل الله له الرحمة والمغفرة..

نص ثري، أغراني بالحوار معك، اخي عبدالرحيم، من خلال النقش بالحروف الجميلة ذاتها التي خبرتك تتقنها..
وددت لو عرفت.. وجهة نظرك فيما فعلته هنا.
وما ذاك بسبب ضعف في النص الأصلي وإنما قفزت معي هذه الفكرة كنص جديد مختلف الخاتمة
والمدولول..
رأيت فيه حدثاً/ مفارقة واحدة، هنا
أما النص الأصلي الجميل فكان في نظري يحوي أكثر من حدث/ مفارقة
أرجو أن تقبل أطيب الورود في هذا الصباح العاطر..

مرام شهاب 07-05-2011 01:51 PM

رد: حالات
 
رحم الله ابن خالك وغفر له ولجميع المسلمين

نعم اخي التعب والكد من صعاب الحياة

لذلك هي عند الله سبحانه وتعالى تسمى ب الجهاد
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يخفف عنا مصاعب الحياة وانا لله وانا اليه راجعون

رؤى حسين 07-05-2011 03:03 PM

رد: حالات
 
الاخ الاستاذ عبد الرحيم التدلاوي
عظم الله اجركم في مصابكم ، ورحم الله الفقيد واسكنه الجنة.

حسين الصحصاح 07-05-2011 06:11 PM

رد: حالات
 
الاخ العزيز الحبيب عبد الرحيم التدلاوي
غفر الله لفقيدكم ، وأبدله من دنيا فانية جنة باقية اكلها دائم وظلها. وأجزل لكم الثواب على صبركم الجميل.
إن كان الموقف يحتمل مداخلة ، فأنا أميل من باب احترام آدمية الانسان الى ما أجرى استاذنا محمد صوانه من تعديل ، نأيا بالانسان مهما بلغت الحاجة به من ان يتصرف تصرف الحيوان . وهذا لا ينقص من قدر ما في النص من مفارقة وابداع هو موضع احترامي.
أطال الله بالخير بقاءكم أخي الحبيب.

عبدالرحيم التدلاوي 11-05-2011 03:11 PM

رد: حالات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريف عابدين (المشاركة 314670)
البقاء لله وحده
إنا لله وإنا إليه راجعون
للفقيد الرحمة ولأسرته الصبر والسلوان.
-----
بالتأكيد صورة عبقرية
لأنها تجمع الصراع على تحقيق الحلم بين الجائع والكلب
ولأن راسمها هو الفنان المبدع الأستاذ عبدالرحيم التدلاوي
تحياتي وتقديري.

اخي الاعز، شريف عابدين
اشكرك على مشاعرك اليبة و الصادقة، عظم الله اجرك و اطال عمرك بالصحة و العافية.
امتعني تحليلك العميق و تفاعلك القيم.
بوركت
مودتي

عبدالرحيم التدلاوي 14-05-2011 12:24 AM

رد: حالات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كركاس (المشاركة 314684)
تغمد الله الفقيد بواع رحمته وألهم ذويه الصبر والسلوان .
"وإنا لله وإنا إليه راجعون ".
عظم الله أجركم أخي عبد الرحيم
مشهد مسرحي تراجيدي ملتقط بألم وشاعرية ..مشهد درامي مشرع على الألم .. أيقال : شهية طيبة لمن بالداخل يتلذذون ، أم لمن بالخارج يتوهمون ؟
آلكلب يلغ الأواني ويقضم العظام ، أم يناوش ، على العظام المكسوة لحما ، المحرومين !!!؟؟ أي كلب هذا ؟ أي ألم ؟ أية حسرة ،.. ما أقساك مصيبة الموت في وضعية كهذه ، عيدا من المشهد أم قريبا منها ..
وما يخفف الألم أن فناننا ومبدعنا عبد الرحيم التدلاوي كان قريبا من فضاء الحدث ، فرسم ملامح الصور / المشهد بإبداع وإتقان ..
مودتي وتقديري

صديقي الرائع، محمد الورزازي المحمدي كركاس.
اشكرك حار الشكر على كلماتك الدافئة و تحليلك العميق.
تغلغلت عميقا فكانت قراءتك قيمة اضافت للنص الكثير و اغنته..
بارك الله فيك
مودتي

عبدالرحيم التدلاوي 16-05-2011 02:30 PM

رد: حالات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد (المشاركة 314702)
أثرت بي هذه القصة كثيرا ،، وكأني أرى حال شباب أمتي يغادرون ربيعهم مبكرا تحت وطأة حياة صعبة فرضت عليهم .
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه .
دمت بخير وإبداع أخي عبد الرحيم

المبدعة العزيزة، سلمى رشيد
اشكرك على تعزية الدافئة، اطال الله عمرك و لا اراك مكروها.
و اعجبتني قراءتك لانها منحت النص افقا جديدا.
بوركت.
مودتي

عبدالرحيم التدلاوي 19-05-2011 11:44 PM

رد: حالات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه (المشاركة 314706)
أولاً، نسأل الله له الرحمة والمغفرة..

نص ثري، أغراني بالحوار معك، اخي عبدالرحيم، من خلال النقش بالحروف الجميلة ذاتها التي خبرتك تتقنها..
وددت لو عرفت.. وجهة نظرك فيما فعلته هنا.
وما ذاك بسبب ضعف في النص الأصلي وإنما قفزت معي هذه الفكرة كنص جديد مختلف الخاتمة
والمدولول..
رأيت فيه حدثاً/ مفارقة واحدة، هنا
أما النص الأصلي الجميل فكان في نظري يحوي أكثر من حدث/ مفارقة
أرجو أن تقبل أطيب الورود في هذا الصباح العاطر..

اهلا بك صديقي العزيز، محمد صوانة
مرحبا بحوارك، لانني اعلم انه سيكون خصبا.
لكن، اعذرني، لم اتبين السؤال..
اشكرك حار الشكر على حضورك و تفاعلك.
بوركت.
مودتي


الساعة الآن 12:02 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط