![]() |
على ضفاف مدينتي
مسرع الخطا نحو دمشق، اشق عباب الزمن تاركا سرابا لعمر مضا بكل أفراحه وأتراحه
كم اشتاق لحارتي وهي ترفل طاهرة رغم مرارة الزمن رفوف الحمام تهدل مغردة في صباح يشق بذوره الأولى على ناعورة مهجورة مهملة ترفل في الزمن أبية مستعصية على الفهم ككل معالم بلادي ترقد بتحدي رغم جور الزمان طفل صغير يهرول صباحا يطمع بكسيرات خبز من امرأة نذرت ان توزع ربطات خبز على فقراء الشيخ محي الدين لنجاح ابنتها في ولادة الطفل الأول صباح الخير يا حلوتي رائحة أكاد اميزها بين ألاف الروائح الأخرى رائحة تدخل إلى أعمق شرايينك عبقا لا أدري ما هو وصفها ربما مزيجا من تاريخ مر على حي الصالحين والحنابلة والمتصوفيين وغيرهم من شراذم المجتمع المنفي بعدا في لجة الجبل صباح الحب أميرتي بائع الخضرة لا يكاد يستيقظ من هلوسته بانتظار الجرعة الجديدة من الحشيش التي سيأخذها طوعاً وتلفت نظره فتاة هيفاء تمر سعيدة بنظرات الإعجاب والإطراء المترافقة مع اهات اعجاب من هنا وهناك صباحك سكر يا دمشق |
صباحك سكر يا دمشق وأسعد الله صباحك
صباحات ومساءات حلوه وآمنه لكل الأوطان نتمناها تحياتي أختك تحرير |
كم أشتاق إليك يا دمشق
تحية للرومانسية الطاغية على وجنات الإحساس العالي تحية للكلمات التي أسرتنا بروعتها تحية للقمر قمر دمشق |
صباحك سكر يا دمشق
وصباحك أحلى من السكر اخي العزيز ربما نفس المكان بتفاصيل مختلفة ولكن لا اتخيل نفسي بلا هلوسة الصالحين سلامات |
عندما ترقص المدينة ..
بامطارها السوداء في دمى عندما تذهب وحيدة ذرات روحي .. في عنق زجاجة الغربة القاتمة .. عندما لاشىء .. يتحرك في لجة ما وتنكسر امارات وجهك امام الاقزام .. تصعد في دمك دفقات من قاسيون .. من بلابل ضلت منعرجاتها .. في ربوة الروح .. .... عندما لا تتكلم الاشجار عن احزانها .. ولا الطرقات عمن يسامرها .. ولا اعين الغيد .. عمن يهبهن غبطة الزنابق .. فأنت بعيد .. عن شآمك .. مئات الصرخات .. وروحك تأسن .. في صدأ الغربة .. كمرساة ٍِ بليدة .. .... عندما تفتش .. عن زنبقة .. ضلت طريقها .. ورحلت منك اليها .. وتسامر ذكريات من اعماق سفائن الروح .. وتبحث عن دمشق في حقائبك .. تصارع الامك .. وتلقاها على فراشك .. طيرا مبلول الاطراف .. تغادر قلبك .. وتنهض نحو غدائرها .. |
يا حبيب قلبي يا ربيع، والـله لكأنني أعيش معك في محيي الدين، لا أراك الـله غربة، ولا غربتك أزمان ولا بلاد.
دمت. |
تداعب عيناه رحيب الفضاء .. يسدل عليه الليل رداءه الأسود ... تبتسم إليه النجوم .. و يضمه في حب شعاع القمر .. دعوا قمر دمشق يحكي .. عن مدينته ومحبوبته دمشق ،أهلها .. النجوم في سمائها .. قلوبهم لا يدخلها حقد أو حسد نفوسهم نقية كماء المطر يرتجف جسده ..تنتفض أنامله .. ترتعش الكلمات في داخله .. و تسابق دقاتُ قلبه حبرَ القلم .. * * أخي الفاضل قمر دمشق حياك الله شعور نبيل هو إنتمائك العميق ، حبك الدفين بحثك عن شذى يعبق في مدينتك أصيل قمر دمشق قد أتحفتنا بروعة لن ننساها .. كلما قرأت لك بصدق الإحساس لك تحياتي وتقديري وصباحك شكر يا دمشق معاً على نفس الطريق |
| الساعة الآن 07:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط