![]() |
و إذ أصبحوا ثلاثة..
و بعد لأي، وجدته مستقبلا القبلة، بظهر مقوس.. قالت له : _أستودعك حفيديك، بعد فقدانهما لأبويهما..يعيشان في حمايتك.. و انصرفت.. بجناح مهيض استدار..و فيض من دمع العينين يغسل خديه.. قال : _ها نحن ثلاثة..! |
رد: و إذ أصبحوا ثلاثة..
اقتباس:
اخي عبد الرحيم أذهب ابويهما ، ضحية فعل الشبيحة !! وكانت المكافأة من النظام المستبد لمقوس الظهر زيادة حمله بقتل ولده وقد هرم ؟! دمتم بخير |
رد: و إذ أصبحوا ثلاثة..
اقتباس:
حين يُفتقد الأمن.. حين يسود الجور.. حين يغيب العدل.. حين تصير حياة البسطاء غولا مرعبا لذوي المصالح، فلن يسلم من مكرهم العجزة ولا الأطفال !! إذا كان العجوز في حاجة إلى رعاية وحماية، فكيف سيحمي ويرعى حفيديه فقيدي أبويهما غدرا ؟!! فمن يحمي من ؟ ومن يحاصر من ؟ ومن يقتل من ؟ تقديري واحترامي لك أيها المبدع اللبيب .. التقطتها ساخنة مؤثرة موجعة.. |
رد: و إذ أصبحوا ثلاثة..
اقتباس:
سعيد بقراءتك القيمة، حيث ربطت النص بالسياق العربي، و بذا منحته راهنية و عمقا.. بوركت مودتي |
| الساعة الآن 01:02 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط