منتديات مجلة أقلام - هدية
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   قسم القصة القصيرة جدا (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=69)
-   -   هدية (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=51362)

حنين جبريل 06-05-2012 01:41 AM

هدية
 
في شبابها أهدته راحتها.. وفي شبابه أهداها سريراً في مأوى العجزة ..!

ريما ريماوي 06-05-2012 03:48 AM

رد: هدية
 
ياااه التوى قلبي ..

من هذا الابن العاق...

نص جميل مكثف ذو رسالة...

شكرا لك...

تحيتي وتقديري.

محمد كركاس 06-05-2012 04:24 AM

رد: هدية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين جبريل (المشاركة 376736)
في شبابها أهدته راحتها.. وفي شبابه أهداها سريراً في مأوى العجزة ..!




تعسا له من عاق.. قابل الجمال بالبشاعة والإحسان بالإساءة ..
جريمة ما اقترف.. هديته مسمومة مسمومة..
ألم يقرأ قول الله تعالى:
" وبالوالدين إحسانا" ؟
ألم يقرأ قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حين سئل : من أحق الناس بصحبتك ؟ قال أمك، قيل ثم من ؟ قال أمك، قيل ثم من؟ قال أمك، قيل ثم من؟ قال أبوك ؟!أو كما قيل.
نص مكثف وموجع صيغ بحِرفية.. واختيار موفق للعنوان .. عنوان صادم بالنظر لعلاقته بنوعية الهديتين وقيمتهما..
تقديري أستاذة حنين جبريل

عدي بلال 07-05-2012 01:00 AM

رد: هدية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين جبريل (المشاركة 376736)
في شبابها أهدته راحتها.. وفي شبابه أهداها سريراً في مأوى العجزة ..!


القديرة حنين جبريل ..

ق . ق ج رائعة باختزالها ، والقفلة كانت الأجمل ..

شكراً لك ِ

حنين جبريل 08-05-2012 01:45 AM

رد: هدية
 
القديرة ريما ريماوي
سلم الله قلبك من كل هم,
تقديري ..

حنين جبريل 08-05-2012 01:49 AM

رد: هدية
 
القدير محمد كركاس
عندما نكتب الوجع نتقن عزف الحروف ..
يُهدي المرء قيمته..
والعاق يهدي وجعاً ..

تحيتي

حنين جبريل 08-05-2012 01:54 AM

رد: هدية
 
القدير عــــدي بلال

شكراً لكَ لأنك مررت بـ"هدية"..
وسرني أنها راقت لذائقتك.. لو لم تكن القفلة أجمل لما كانت الصدمه والمفارقة بين القيمتين.. والأجمل قراءتك ..
تحيتي لك

مريم الوادي 08-05-2012 02:30 AM

رد: هدية
 
مؤلم مؤلم جدا هذا المكتوب..
حنين كنت مؤثرة جدا
كل المودة و التوفيق

ياسر سالم 08-05-2012 03:05 AM

رد: هدية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين جبريل (المشاركة 376736)
في شبابها أهدته راحتها.. وفي شبابه أهداها سريراً في مأوى العجزة ..!


تنال مني كثيرا رائحة العجز الإنساني حين تتلبس به إمرأة لا حول لها ولا طول .
دعيني أولا أحييك على محاولتك الرائعة والموفقة في استيفاء الحدث القصصي القصير في معناه الذي ينبغي أن يكون
القصة القصيرة وصفوها بأنها فن صعب عسير ... ذلك لأن على من يمتطي صهوتها أن يجمع بمكنة واقتدار بين ما ظاهره التناقض (المعنى الكثير واللفظ القليل بل الشحيح ) أو ما يسمونه بالتكثيف والعمق .. بحيث ينتهي الكلام سريعا ولا تزال المعاني تتوارد على أثره بتدفق وتداع يذهل الحس والخيال ....
ولذلك أتعجب كثيرا حين أراه فنا سهلا جدا على يد كثير ممن يكتبون !

أعود إلى المعنى الشائع االمألوف الذي تبرزه قصتك ..
بطبيعة الحال واستجابة لداعي الشفقة ، سيختار أكثر من يقرأ الاختيار الأسهل ، وهو اتهام الولد ، ويختزل القصة في العقوق والنكران ، وينسى تتمة المعنى ، وهو أن الولد نبتة والديه ... وعلى الزارع أن يحسن التربة الذي يتغياها لغرس نبتته
وعليه - إن أنبتت - أن يتعهد نبنته بالري ودفع الآفات حتى تنجم آمنة و تستوى على سوقها وتشب صحيحة قوية مثمرة ... فإنه إن لم يفعل لاقى في موسم الحصاد جزاء تقصيره وهوانه واستهانته ....
الابن يولد صفحة بيضاء وعلى والديه أن ينقشا في هذه الصفحة ما يحبان قراءته إن طالت بهما حياة ...
بعيدا عن جو المسلسلات والأفلام المخترعة ؛ فإنه يبدو لي أن كثيرا من هذا العقوق كان ضريبة مؤجلة وعاقبة وخيمة لتربية رديئة يعتورها النكوص والترهل ...وأما من سعى وكد والتمس النجاة من مظانها فإن الله يأبى إلا أن يهدي السبيل لكل من جاهد فيه ...( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا )
فقط شيء من المجاهدة واحترام التبعة والقيام بواجباتها يقي من شر ما نرى ونعرف ..

تحية تقدير لقلمك
وأعتذر عن إطالة رأيت أوانها هنا ...

حنين جبريل 08-05-2012 05:13 PM

رد: هدية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم الوادي (المشاركة 377392)
مؤلم مؤلم جدا هذا المكتوب..
حنين كنت مؤثرة جدا
كل المودة و التوفيق

أبعد الله عنك كل ألم ..

القديرة مريم الوادي, اسعدني تواجدك هنا ..
دمت بخير ..

حنين جبريل 08-05-2012 05:28 PM

رد: هدية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم (المشاركة 377395)

تنال مني كثيرا رائحة العجز الإنساني حين تتلبس به إمرأة لا حول لها ولا طول .
دعيني أولا أحييك على محاولتك الرائعة والموفقة في استيفاء الحدث القصصي القصير في معناه الذي ينبغي أن يكون
القصة القصيرة وصفوها بأنها فن صعب عسير ... ذلك لأن على من يمتطي صهوتها أن يجمع بمكنة واقتدار بين ما ظاهره التناقض (المعنى الكثير واللفظ القليل بل الشحيح ) أو ما يسمونه بالتكثيف والعمق .. بحيث ينتهي الكلام سريعا ولا تزال المعاني تتوارد على أثره بتدفق وتداع يذهل الحس والخيال ....
ولذلك أتعجب كثيرا حين أراه فنا سهلا جدا على يد كثير ممن يكتبون !

أعود إلى المعنى الشائع االمألوف الذي تبرزه قصتك ..
بطبيعة الحال واستجابة لداعي الشفقة ، سيختار أكثر من يقرأ الاختيار الأسهل ، وهو اتهام الولد ، ويختزل القصة في العقوق والنكران ، وينسى تتمة المعنى ، وهو أن الولد نبتة والديه ... وعلى الزارع أن يحسن التربة الذي يتغياها لغرس نبتته
وعليه - إن أنبتت - أن يتعهد نبنته بالري ودفع الآفات حتى تنجم آمنة و تستوى على سوقها وتشب صحيحة قوية مثمرة ... فإنه إن لم يفعل لاقى في موسم الحصاد جزاء تقصيره وهوانه واستهانته ....
الابن يولد صفحة بيضاء وعلى والديه أن ينقشا في هذه الصفحة ما يحبان قراءته إن طالت بهما حياة ...
بعيدا عن جو المسلسلات والأفلام المخترعة ؛ فإنه يبدو لي أن كثيرا من هذا العقوق كان ضريبة مؤجلة وعاقبة وخيمة لتربية رديئة بعتورها النكوص والترهل ...وأما من سعى وكد والتمس النجاة من مظانها فإن يأبى الله إلا أن يهدي السبيل لكل من جاهد فيه ...( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا )
فقط شيء من المجاهدة واحترام التبعة والقيام بواجباتها يقي من شر ما نرى ونعرف ..

تحية تقدير لقلمك
وأعتذر عن إطالة رأيت أوانها هنا ...

القدير ياسر سالم, أشكرك على هذا الرد المطول
أما عن رؤيتك لـ "هدية" على هذا النحو فهو رأي أقدره واعتز به,
ومن البشر من يطلب ما لم يُفكر أبداً أن يُعطيه بيوم من الأيام ..
ونعم الجزاء من جنس العمل..!
هذا ان حصرنا الرؤية على أسرة أو أم لم تحسن تربية أبنائها ,لم يُسعفها اجتهادها على الوصول للمثالية..!, فكانت هذه احدى نتائج ماقدمته ..

ماذا لو كانت المربية للأبناء ليست بأم لهم ولكن من باب الشفقه والاحسان وعمل الخير (مثلاً).. قامت على تربيتهم وجادت بعطائها, وكانت النتيجة (سرير في مأوى للعجزه..!) أليس من الممكن ان يلقى المحسن شراً ممن أحسن اليهم !؟

ومن الممكن ايضاً أن تجود الأم بتربية ابنائها ولكن تلقى جحوداً فهذه نفسٌ بشرية متغيرة, والله المستعان ..

أشكرك و أشكر تفاعلك مع النص .

حسين الصحصاح 09-05-2012 01:26 AM

رد: هدية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين جبريل (المشاركة 376736)
في شبابها أهدته راحتها.. وفي شبابه أهداها سريراً في مأوى العجزة ..!


الاخت الفاضلة حنين جبريل
لعل النص نال ممن سبقني من الزملاء ما يستحق من تقديرٍ لحسن صياغته وعالي مضمونه.
اوافق اخي الاستاذ ياسر بما أكد عليه من أهمية و تأثير التربية ، و هذا لا يمنع من النظر في أمور : اولها - أنه ومع حسن التربية والرعاية من الابوين لا يشترط ان ينشأ الابناء بررة. ثانيا- ليس كل الآباء اوتوا من الحكمة والدراية ما يأهلهم لبلوغ الغاية في التربية ، ولا يبرر هذا لعقوق . ثالثها - وحتى إن فرط الآباء في تربية ابنائهم ، فسيبقى الابن مُدانا إن قصر في حق ابويه ، فليس هذا موضع تجوز فيه المعاملة بالمثل. رابعا - الادانة أشد وأبلغ إن كان التقصير بحق من أعطى بمحبة وصدق ولم يبخل بشيء.
دمتم بخير


الساعة الآن 02:34 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط