![]() |
حكايات بابا شكر ...
بعد أبعادنا عن مواكبة الحضاره الانسانيه حين بدات الايدي الاثمه بأحتلال العراق وقصف القوى الامبرياليه حضارة بغداد تلاشت معالم الحضاره لاكهرباء ولاوسائل ترفيه سوى تلك الحكايات الليليه في ذلك الشتاء وعلى نور الفانوس الذي يتذبذب ضوءه مع نسمات الهواء كانت حكايات بابا ملاذا وفسحة ونافذة واسعه للضوء فشكرا لك ياصديقي واخي وابي في احد الايام وحين كنا نصلي دخل رجل أجنبي وجلس بين المصلين بهدوء لكنه على مايبدو كان يعاني من الذهول مما يرى .. تناسق غريب .. أجواء روحانيه فسأل شخصا كان بجانبه ماذا تفعلون فأجابه نصلي ؟ وهنا همس في أذنه دعني أصلي معكم فسأله هل أنت مسلم فأجاب لا لكنى أريد أم أصلي فبقى الرجل المسلم في حيرة من أمره وماذا سيفعل فأستعان بأخر وتقرب منه وسأله لم تريد الصلاة فأجابه أنا أبحث عن السعاده فسأله وهل انت متيقن انك سوف تعثر عليها في الصلاة فأجاب .. أنا ياأخي رجل غني وأمتلك عدة شركات وزخم العمل جعلني دائما مهموما لاافكر الا بأمر واحد الربح والخساره أندهشت لموظف مسلم يعمل في شركتى دائم الابتسامه فسألته ماسر تلك الابتسامه الدائمه قال أنا مسلم أومن بقضاء الله وكل مايمر علي خير أستغربت وقلت له كيف وفي الدنياسراء وضراء فأجابني الضراء هي صبر في سبيل الله السراء هي شكر لله وكلاهما سعاده حينها انصرفت وأنا أفكر بكلامه حتى رأيت أمامي هذا المسجد قلت لأرى مايفعلون لأدامة تلك السعاده وأذا بكم تصلون فأحببت أن أصلي فقال له المسلم أذا عليك الأدلالاء بالشهاده وحين أدلالها بكى الرجل الاجنبي فسألوه لم بكيت قال والله دخل في صدري فرح لم اشعر به منذ سنوات ... حينها قال بابا هل فهمت مغزى الحكايه الايمان بقضاء الله ملاذا أمنا حتى لو تكالبت دول العالم لاحتلال بلادنا بأمكاننا نحس بطعم الفرح لان الله معنا .... غدا حكايه جديده تصبحون على خير |
رد: حكايات بابا شكر ...
حكاية جميلة جدا جدا فعلا المسلم غني بايمانه والايمان بالقضاء خيره وشره من وسائل السعاده حمى الله بابا وحفظكما ننتظر حكاية جميلة اخرى سلمت يداك استاذ عماد بوركت |
رد: حكايات بابا شكر ...
حكاية جميلة تحمل معانٍ رائعة..
إن في الصلاة واطمئنان للنفس، وكان عليه الصلاة والسلام يقول: "يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها." رواه أبو داود وأحمد وصححهالألباني. وبذكر الله تطمئن القلوب: الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {الرعد:28} شكراً أستاذ عماد على هذه الصفحات النيّرة.. بانتظار حكاية جديدة.. |
رد: حكايات بابا شكر ...
الاستاذه ميسون ابنة الياسمين الاستاذه سمر في البدء .. شكرا لهذا المرور الطيب الذي اثرى تلك الحكايات التي كانت لها مغزى اخر فلكل حكايه لها اثر خاص اتمنى ان ينال رضاكم مودتي لكم |
رد: حكايات بابا شكر ...
في زاويه من غرفتي كنت أجلس وكانت النافذه معتمه لااصدق أن تلك الفتاة الجميله حبيبتي بغداد ترتدي الان لون السواد أين جدائلها التي كانت تمتد من الرصافه للكرخ تغتسل بدجله مبتسمه مجنونه ملامحها كانت عروس من الجن و... مساء الخير عمده أهلا بابا كيفك .. انا بخير يابابا لكن لم اراك اليوم كل الوقت بغرفتك تعال نجلس أشتقت لك بابا بابا لااصدق مايحدث الان ارى كل الاشياء سوداء اين بغداد وهى تتغنج بدلالها واين .. يابابا بدي أحكي لك قصه واتمنى تفهم فحواها في أحد المستشفيات كان هناك مريضان كبيرا السن في غرفة واحده كلاهما معه مرض عضال أحدهم كان مسموحا له بالجلوس في سريره لمدة ساعه يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذه الوحيده أما الاخر فكان عليه أن يبقى في سريره لايتحرك وكان يقضيان أغلب وقتهم في الكلام مع بعض تحدثا عن اهليهم اولادهم شبابهم كل شيء .. لكن الشيء المحبب كان أن يسمع صاحبه الذي تجانب النافذه يصف العالم الخارجي وكانت تلك اللحظات من اجمل اللحظات لانها تجعل حياته مفعمه بالحيويه وهو يستمع لوصف شريكه بالغرفه في حديقة المستشفى ياصديقى هناك بحيرة صغيره يسبح فيها البط والاولاد مااجملهم صنعوا زوارق من ورق وبداوا يلعبون فيها داخل الماء وهناك رجل اراه الان بدا يوزع الورد على المرضى الجالسين في الحديقه يالله مااجمل ذلك الورد الذي يحمله وهناك اخرين جلسو في ظلال الاشجار او بجانب الازهار ذات الالوان الخلابه وفيما يقوم الاول بوصف هده المناظر لصاحبه كان الاخر ينصت بذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدا في تصور ذلك المنظر الرائع وفي احد الايام وصف عرضا عسكريا ورغم انه لم يسمع عزف الفرقه الموسيقيه إلا انه كان يراها بعيني عقله.. ومرت الايام والاسابيع وهو يستمع لوصف صديقه ومايحصل في العالم الخارجي وهو بغاية السعاده وفي أحد الايام جاءت الممرضه صباحا لخدمتهم فوجدت المريض الذي بجانب التافذه قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الاخر بوفاته الا من خلال حديث الممرضه عبر الهاتف وهنا طلب ذلك الانسان من الممرضه ان تنقل سريره ليرى العالم الخارجي بعدما رحل صاحب الوصف الرقيق ولما حانت ساعة العصر اشتاق لحكايا صاحبه لكنه رحل فقرران يحاول ان يجلس ليرى ذلك العالم من النافذه رفع راسه رويدا مستعينا بذراعيه ثم أتكأ على احد مرفقيه وادار وجهه ببطء تجاه النافذهلينظر لذلك العالم الذي كان يراه من خلال وصف صديقه لكنه تفأجا لم يرى أمامه الآ جدارا أصم من جدران المشفى نادى الممرضه وسالها أن كانت هذه هي النافذه التي كان صاحبه ينظر اليها فأجابت نعم فتعجب وأبتسم فأستغربت الممرضه وقالت ماهي الحكايه فقص عليها ماجرى أستغربت الممرضه وقالت لكن المريض الذي يشاركك الغرفه كان أعمى هو اراد أن يجعل حياتك سعيده حتى لاتصاب بالياس فتتمنى الموت .... نظر بابا لي وقالت أجعل تلك النافذه المعتمه مساحة خضراء لعل غد بغداد يكون أجمل غدا حكاية جديده من حكايات بابا شكر |
رد: حكايات بابا شكر ...
وكم من نوافذ من ورد فُتحت لكي ينفذ العطر لهم ولكنهم اغلقوها لضيق في تنفس القيد وكم من ابواب فُتحت كي يمروا من عتبة الروح ولكنهم سكنوا الخطوات الراحلة الأمل موجود ولكن اين انه برفيق يشاركك أدق التفاصــــــــيل أصغر التفاصــــــــــيل لكنه احيانا ضرب من مستحيل ان تجده فلا تجد امامك من بديل سوى الصمت ! حكاية جميلة اخرى العماد هنا اتصور ان للروح توأما ولكن اين نجده فنحن احيانا نصرخ ولكننا لا نُسْمَعْ تقبل مروري بحكايات بابا الرائع سلمت ودمت بود من ورد |
رد: حكايات بابا شكر ...
الاستاذ عماد الحمداتي ما اروع الاحراف التي تمس مشاعرنا وتحرك بنا تلك الاشياء التي لا تتمثل باى كذب او تمثيل لانها احرف نابعة من القلب تغذت من الروح وانطلقت نحونا تنشر الحنين ... الابوة ... الحقيقية تلك المشاعر بين الاب ... والابن ..بين الناصح المختبر للحياة وبين ذلك الشاب اليافع الذى على بداية سلم الحياة وان اقرأالاحرف احسست بمغزي صدقها كانني ان هي الفتاة اليافعة بين والدي اتلقن تلك المعاني ... والتجارب في الحياة ما اروعها من احرف تعلمت منها الكثير تعلمت ان اصغي ... ان استمع ...ان اصبر ان اشغل فكري الى اين ستذهب تلك الحكايات وشغفى لتوقع معرفة النهاية وبين الحين والحين كنت ابتسم .. اضحك ..كيف خطر ببالك ان تكتب هكذا موضوع برىء يمس مشاعرنا بمجرد ان ترىء العنوان يجبرنا ان نتابعه ان نقرئه وكيف لا وهو عن موضوع وعلاقة سماوية بين الاب ..والابن وما اجمل تلك الجلسات التى كان يجلس بجورها القمر ليستمع ..ويتامل .. ويتعلم ..ويصغى الا وهو انا حفظك الله عماد وحفظ لك والداك الغالي ...وحفظ لنا اباؤنا ..واباء الجميع لك كل التقدير والاحترام |
رد: حكايات بابا شكر ...
جميل َ , رآئع َ , يعطيك العآفيه ع الأطروحآت المميزه القصص رآئعه جداً , وستكون لي عوده بين الحين والآخر |
رد: حكايات بابا شكر ...
الاستاذه ميسون عربيات الاستاذه غلا المطيري الاخت العزيزه إلهام وجودكم ينث عطرا وطيبه بين كلماتي حفظكم الله ورعاكم هي قصص لها معاني وحكمة قالها بابا بطريقه احببت ان اكتبها لكم لتعم الفائده ففيها الامل وفيها التامل حين نتمعن بصدق بمعانيها محبتي لكم |
رد: حكايات بابا شكر ...
عدت للبيت وملامحي تعبى وأفكاري تتلاعب فيها رياح الخجل لماذا انا عملت هكذا تصرف لماذا كنت فظا بكلامي معه وهو صديقي الذي تحملني كثيرا وعفا وتسامح عن كثير من الغلط والمزاجيه وانا افكر واعاتب نفسي سمعت بابا يحكي ماذا بك بخجل لم انطق وكأن ذلك اللسان القاسي الذي تكلمت فيه تلاشي وضاعت كل الكلمات لكي ارد تشجعت حتى اغسل قلبي واعترف بأخطائي أمام بابا وحكيت ماحصل في العمل نظر بابا برقته المعهوده وزادها بنظرة أشفاق قال في أحدى القرى ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمات جارحه وإذ عاد إلى منزله هدأت أعصابه وبدآ يفكر بأتزان .. كيف خرجت هده الكلمات من فمي ؟ أقوم وأعتذر لصديقي بالفعل عاد الفلاح إلى صديقه وفي خجل شديد قال أسف أسف فقد خرجت هذه الكلمات بحالة عصبيه عفوا منى قأغفر لي قبل الصديق أعتذاره لكن عاد الفلاح ونفسه بحالة مراره كيف تخرج هده الكلمات وهو تربى تربيه صالحه وكيف ارتضى لحاله أن تتغلب عليه تلك العصبيه وهو بهده الحاله ألتقى بأأبيه وحاول أن يخبره بما جرى وماارتكبه وامنيته ان ترتاح نفسه بشكل نهائي قال له والده اذا فعلا تريد أن تخفف من وطأة هذا الالم الذي يعتري ضميرك إملآ جعبتك بريش الطيور وأعبر على كل بيوت القريه وضع ريشه أمام كل منزل في طاعه كامله نفذ الابن قرار والده وعمل ماطلبه وجاء فرحا سعيدا فقد أطاع الامر بعدها طلب منه الاب أن يذهب ليجمع الريش من أمام الابواب عاد الابن ليجمع الريش وهو لايعرف حكمة والده فوجد الرياح قد حملت الريش ولم يجد إلا القليل جدا أمام الابواب فعاد حزينا مكتئبآ ... عندئذ قال له ياولدي .. كل كلمه تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك ماأسهل أن تفعل هذا . لكن ماأصعب أن ترد الكلمات إلى فمك لتحسب نفسك وكأنك لم تنطق بها وانا استمع لتلك الحكايه كم تراءت بأفكاري كلمات قلناها بعصبيه ونحن لانحسب أن تلك الاشياء التي تفوهنا بها قد تصل فينا لمرحلة لا رجوع فيها ياعمده نظرت لوالدي بخجل قال في كل صباح نرفع قلوبنا لله ونقول ضع يارب حافظا لفمي وبابا حصينا لشفتي غدا حكاية جديده أنتظروني |
رد: حكايات بابا شكر ...
اقتباس:
العصبية والمزاجية شيئان امقتهما فهما يسيئان لي و يشوهان الخلق الطيب ويعكران صفو ماء القلب للأســــــف المزاجية شئ ملتصق بي كطابع بريدي ورسالة حفظ الله البابا شكر حماه الله وسلملي عليه ننتظر بشوق كلماته الراقية وننتظر حكمة جديدة العماد الأنيق .. مساؤكما لوتس وجاردينيا |
رد: حكايات بابا شكر ...
كالمعتاد ... كنا نجلس بفرح حين تعود الحياة الطبيعيه بعودة الكهرباء التي أصبحت مشلولة او بالاحرى في أنفاسها الاخيره بالرغم أن المسئوليين عنها كل يوم بيحكو عن أنتهاء الازمه سوف يعود نبض الحياة من جديد بعصبية قلت بابا هل تصدق هدا الكلام ومليارات الدولارات تسرق بوضح النهار تحت ستار أعادة البنى التحتيه لمنشات الكهرباء ضحك بابا وقال أنت أعرف منى بهم لكن قل يالله أن قوت الشعب أمانه لديك وأنت خير الحافظين لها والكلام لازال لبابا حين قال يحكى أن أحد البدو الاعراب دخل الى مكه وهو راكب جمله فذهب الى المسجد الحرام وقرب المسجد نزل الاعرابي عن جمله ورفع يديه إلى السماء وقال .. ياألهي هذا الجمل وكل مامعه من متاع عندك وهو أمانه لديك ثم دخل المسجد وطاف وصلى وعندما أنتهى من مناسكه خرج من المسجد فلم يرى الجمل وأخذ يبحث عنه فلم يجده وهنا رفع يده الى السماء قائلا ياإلهي أنهم لم يسرقو الجمل منى لاني أمنت الجمل والأمتعه عندك وأنا أطلبها منك الان وأخذ يكرر هذا الكلام عدة مرات والناس ينظرون إليه وفجأة رأوا رجلا يقترب منهم وهو يقود الجمل وكانت أحدى يديه مقطوعه ولما وصل الرجل إليهم قال لصاحب الجمل خذ جملك فأني مارايتفيه خيرآ فسأله الأعرابي .. ماذا حصل فأجابه الرجل السارق .. عندما سرقت جملك أنطلقت خارج المدينه ولما وصلت وراء جبل ( ابي قبيس ) ظهر أمامي فجأة فارس لم أفهم بأنه نزل من السماء أم خرج من باطن الارض فأنزلني بقوة من على ظهر الجمل وقطع يدي وقال لي عليك أن تعيد الجمل إلى صاحبه أما تعلم يأنه ودعه أمانة عند الله ومن أفضل من الله يحفظ الامانات نظرت الى أبي والف سؤال يتطاير كفراشات في موسم الربيع يابابا اصبحت أموالهم خارج البلاد اسكت ... وقل ياأبني فآلّله ٌ خيرٌ حافظآ وهو أرحم ٌ الراحمين ّ |
| الساعة الآن 06:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط