![]() |
موال
موال
أَسَمِعْتَ طقطقةَ المشيبِ بأحرفي ؟! يا مُرجفي من لونها الذهبيِّ تلك المزدهاةِ الشمسِ ، بل : يا قاطفي من عُقدِها الماسيِّ طفلاً قد أَوَيْتُ بها وما أَمْهَلْتَنِي . أرأيتَني ؟ ناراً تعاجِلُنِي تزمجرُ ، والحريرُ يَزُفُّها . أَجَّتْ وفي شرعِ القوارسِ : من ونى عن رَكْبِها فالليل مرتَعُهُ ويكفيه الغرينُ الشَّمُّ من لأْوائِها . هيَ لِي ، ولستُ أنا لها . كَرَبِيبَةِ الأمواج ِ لو راعتْكَ منها بسمةٌ ، والقلب مسلوباً هفا . يا راجمي بـِحَـبـِيـبـَتَـيّْ يا نجمةً علياءَ في فَلَكٍ عَلِيّْ بالله خَبِّرْ : كيف أوصدُ بابكَ المفتوحَ بالويلاتِ من وجدي عَلَيّْ؟! لي منكَ أن ينسابَ نورُكَ في عيوني مثلما قوت اليتامى في أيادي غيرهم . من حقهم أن ينظروه ، وليس إلاه النظرْ . والجوعُ والحرمانُ ما أشهى ، وما أشهى السهرْ . حتى إذا ضاقت بما رَحُبَتْ عَلَيَّ النفسُ فاضت من ثناياها مواويلي تُلَطِّفُ بالحميمِ فَظَاظَةَ الجمرِ المُلَوِّحِ والشررْ . فالعينُ : عربدةُ الشذا قد ألْهمَـتـْـك الصمتَ إجلالاً و يا ما أجمل اللحن الصَّموتْ . واللامُ : لَملِمْ ريشَكَ المنفوشَ واصرفْ عنكَ جاروفيَّةَ الأنسامِ ما أنتَ الحبيبُ المنتظرْ . فاتـَـتـْـكَ أنوارُ الحبيبةِ يا قمرْ . الدهرَ كَلَّ الدهرِ يَصحبُكَ المحاقْ . فلتحتسب ينبوعك الجاري المُراقْ . فلقد تصادفه خيالات الضيا ، ولقد تفوتْ . والياءُ : يسراكَ استجارت من ضناها كل ياءات الضنى يأسٌ .... يراعٌ يابسٌ .... يتمٌ .... يواقيتٌ يهوذيٌّ شحوبُ البرقِ في غُدرانِها واليُمْنُ في اليمني ... يموتْ . لم يبقَ يا نفضَ الجوانحِ للنسيجِ الطَّارحي جوًّا سوي : أَلِفِ : انفجارِ الَّلازَوَرْدِ الكامنِ المكبوتِ في جنباتِ ماردةِ اليمامْ . والروح ذاويةٌ تُلَمْلِمُ ما تناثر من حطامْ . وتقول : يا صبحاً إذا طاب المساءُ ويا دجى الآمالِ آه يا دجى . جوزيتَ ما انْفَتَلَتْ عن النجوى مواويل الشجى . وعليكَ يا حبي السلامُ عليكَ يا حبي السلامْ . |
مشاركة: موال
بداية أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل الإخوة والأخوات الذين أفاضوا عليّ من علمهم وبذلوا قدرا من وقتهم ، وعلقوا على قصيدتي الأولى " غريق "
أنتظر تعليقاتكم بفارغ الصبر والسلام |
مشاركة: موال
رغم اختلاف اللون
الا ان امساكك بزمام قصيدتك لا زال واضحا قرأت القصيدة مرات عديده ربما لاجمع ملامح المشهد كاملا كما اردتَ أن يكون وأظنني كدت أن انجح صور شعرية متعدده ..وخيال خصب فقط رأي شخصي أضعه هنا تتفوق في الشعر العمودي على شعر التفعيلة في سرعة الوصول الى القاري سؤال بسيط لك إسلام : تقول عُقد أم عِقد أظن الثانية هي الأصح لغة فما رأيك الى الأمام دوما ودام هذا اليراع مبدعا |
مشاركة: موال
اقتباس:
دائما أنت سباقة في التعليق على القصيدة وفي استخراج اللمحات الدقيقة والمميزة جدا طبعا أنت الصواب ، وأنت الصواب على طول الخط ولن أناقش أي توجيه توجهيني إياه هذا وعد مني ، مع تمام الاقتناع بصحة هذا القرار سيدتي : لا حرمني الله منك أبدا |
مشاركة: موال
اقتباس:
أسعدتني طقطوقتك يا أخ اسلام .. دمت وفيا.. |
مشاركة: موال
اقتباس:
دمت شهيا .. |
مشاركة: موال
الرائع إسلام هجرس
لست أنا من يحكم على القصائد ولكنهاجميلة رغم أن بها غموض بعض الشيء امتعنا بالمزيد تقبل كل التقدير والإحترام |
مشاركة: موال
اقتباس:
أشكرك يا أختي على مرورك وتعليقك بالنسبة لغموض القصيدة : ربما لأنها تنتمي إلى لون من الشعر يحتاج أن يـُقرأ أكثر من مرة لاستخراج مفاتيحه عموما : مرورٌ واحد منك يشرفني كثيرا دمت بخير |
مشاركة: موال
معها أهيم في عالم آخر كلما قرأتها..
عالم متعدد الوجوه، و يختلف المراد كل مرة.. تعرف رأيي بالطبع، تمكن ظاهر و جديد معنى جميل، إنما أتيت لأقول لله درك دمت بخير |
مشاركة: موال
اقتباس:
أختي العزيزة / مروة أنت صاحبة الفضل في وجودي في هذا المنتدى وكلمتك في حقي تسعدني كثيرا جزيت عني خير الجزاء |
مشاركة: موال
اقتباس:
أختي / كفا ليس تراجعا عن القرارالذي اتخذته لكن صديقي أ/ أشرف قاسم حينما قرأ التعليق ذكرني بمعلومة سابقة تخص ( عُقد ، عِقد ) والنتيجة أن عقد بضم العين هي الصواب كما أوردتها في القصيدة حيث تعني وسيلة الزينة المعلومة ، أما العقد بكسر العين يعني فترة زمنية تقدر بعشر سنوات أختي : أنا ما زلت عند وعدي دمت بخير |
مشاركة: موال
موالك يا صديقي يتلألأ عذوبة وإشراقا هنا، وإن كنت لا أرى أي تشابه بين الموال الذي أعرفه وبين الجزالة العالية في هذه القصيدة:)
تتحفني للمرة الثانية، فلك مني الف وردة.. خبرني.. ماذا تقصد بـ:يهوذيٌّ شحوبُ البرقِ في غُدرانِها دمت شاعرا |
| الساعة الآن 04:33 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط