![]() |
على حافة اليابسة
. . . . فِيْ البَحْرِ لَا أحَدًا يَصْطَادُ القَصَائِدَ السُّفُنُ العَابِرَةُ عَلَىٰ مَرمَىٰ البَصَرِ تَشْطُرُ البُيُوتَ كَمَا تَكتَسِحُ الثُّلُوجَ وَ تُلقِي الكَلِمَاتِ تِبَاعًا حَتَّىٰ مِرْفَأِ المِيْنَاءِ فَيْ أمْسِيَّاتٍ مُتَوَاتِرَةٍ قَدْ تُصَادِفُ الحُبَّ قَدْ تَعُودُ مُشَبَّعَةً بِالهَوَىٰ تَتَرَنَّحٌ فَوْقَ وَتَرٍ لِعَازِفٍ مَغْمُورٍ تَسْتَرْجِعُ الحِكَايَاتِ مِنْ لَحْظَةِ المِيْلَادِ وَ تُجِيْبُ مَنْ أقْسَمَ أنَّ الأسْمَاكَ تَغْرَقُ فَيْ المَاءِ أنَّهُ مُغَرَّرٌ بِهِ تَمَامًا .. لَمْ يَعْلَمْ سِوَىٰ شَاطِئٍ أتَاهُ بَرًّا وَ قَيْدِ شِبْرٍ بَلَّلَ فِيْهِ قَدَمَيْهِ فَأصَابَهُ قُنْفُذُ المَاءِ بِشَوكَةٍ مُوجِعَةٍ لِيَعِيشَ ظُنُونَهُ .. أنَّ الحُبَّ يَجِبُ عَلَيهِ المَوتُ فالحُبَّ مُؤلِمٌ لِلغَايَةِ وَ أنَّ البَحْرَ مَلِيءٌ بِالوحُوْشِ الَّتِي تَقْتُلُ المُغْرَمِيْنَ فَلَا نَجَاةً لِمَنْ بِالمَنْفَىٰ مَا دَامَ مُحِبًّا لِلوَطَنِ ..... عَلَىٰ حَافَةِاليَابِسَةِ |
رد: على حافة اليابسة
المكرم أستاذنا الراقي / أحمد أبو الشيخ أحمد
كم نحن سعداء بك وبنصوصك الفارهة ، نرجو أن تردوا على تعقيبات الزملاء في نصوص سابقة أدرجتموها وازدانت بها قسم الخواطر .. قبل أن نتناول نصكم هذا بما يليق به من حفاوة .. مع التقدير .. |
| الساعة الآن 08:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط