![]() |
كُسورٌ ناعمة
نظر في المرآة، فرأى وجهه كما هو، لكن عينيه كانتا تنظران إلى مكانٍ آخر.
اقترب، فابتعد وجهه. ابتسم، فبكت صورته. كسر المرآة، فتناثرت وجوهه. ومن بين الشظايا، رأى وجهاً لم يعرفه من قبل. كان هو، قبل أن يعرف نفسه. |
رد: كُسورٌ ناعمة
القصص التي تصب حول استكناه النفس وسبر غورها
تستهويني كثيرا .. والرمزيات المستخدمة غالبا في مثل هذه المواضيع هي المرايا وشظايا الزجاج المتناثر منها .. الحقيقة أن الموضوع أعجبني لأنها تحمل بصمة شخصية ولغة جميلة ، لكنها بصياغة وقالب تكرر كثيرا .. أي أنها أعجبتني ولم تدهشني .. لكنها رائعة أستاذنا المكرم / خلدون الدالي .. تقديري واحترامي .. |
رد: كُسورٌ ناعمة
تقودك المشاهد للحظات تأمل
فكم هي رائعة هذه الومضة تحيتي وتقديري |
رد: كُسورٌ ناعمة
اقتباس:
------------------------- الأديب الكريم/ خلدون الدالي المحترم ،، متاهات نفس في ظل حياة ،، هكذا تخيلتها ،، قصة رمزية فائقة الحساسية ، يمكن للقارئ ترميزها بطرق شتى ،، تحياتي لك وودي ،، |
رد: كُسورٌ ناعمة
اقتباس:
تلك الوجوه التي أتقنها أنكرته عند أول صحوة، لأن سطوة الحقيقة أقوى.. كل التقدير |
رد: كُسورٌ ناعمة
أشكر الأستاذة راحيل الأيسر على قراءتها الهادئة والعميقة للنص، وعلى ما أبدته من تقدير للغة وللبصمة الشخصية فيه.
وأتفهم تمامًا ملاحظتها حول تكرار الرمز (المرآة/الشظايا) في هذا الحقل الدلالي، إذ إن هذا الرمز تحديدًا صار حاضرًا بكثافة في أدب التأمل الذاتي وسبر النفس. غير أن توظيفه هنا كان مقصودًا بوصفه مساحة اختبار لاكتشاف الهوية عبر الانكسار لا عبر الاكتمال، أي أن المرآة لم تُستخدم كعنصر جمالي بقدر ما هي أداة تفكيك وإعادة تعريف للذات. وأقدّر صراحتها في القول إن النص “أعجبها ولم يدهشها”، فهذه ملاحظة نقدية مهمة تُبقي النص في منطقة المراجعة لا الاكتفاء، وهو ما أراه جزءًا أساسيًا من تطور التجربة. مع خالص التقدير والاحترام لشخصها وقراءتها الواعية. |
رد: كُسورٌ ناعمة
أشكر الأستاذة أحلام المصري على قراءتها المتأنية للنص، وعلى التقاطها لفكرة “الصحوة” بوصفها لحظة انكشاف تعيد ترتيب العلاقة بين الوجه والحقيقة.
وتحليلها لمسألة الإنكار عند لحظة الوعي يقترب كثيرًا من جوهر القصة، حيث يتكشف أن ما نظنه “ذاتًا مستقرة” قد يكون مجرد طبقات من وجوه مكتسبة، تتراجع عند أول تماس مع الحقيقة. كل التقدير والاحترام لشخصها وقراءتها العميقة. |
رد: كُسورٌ ناعمة
أشكر الأستاذ أحمد فؤاد صوفي على قراءته الوجدانية للنص، وعلى التقاطه لجوّ المتاهة النفسية الذي حاولتُ تمريره عبر الرمزية والانزياح الدلالي.
وأقدّر توصيفه للقصة بأنها قابلة لتعدد القراءات، وهو ما أراه جزءًا من طبيعة هذا النمط السردي القائم على فتح المعنى لا إغلاقه، وتركه في حالة حركة داخل ذهن القارئ. كل التحية والتقدير لذوقه النقدي وقراءته المتأملة. |
رد: كُسورٌ ناعمة
أشكر الأستاذ ناظم العربي على لطفه وقراءته الهادئة للنص، وعلى ما أبداه من تقدير لهذه الومضة السردية.
ويسعدني أن يكون النص قد فتح مساحة تأمل لدى القارئ، فهذه اللحظة التأملية هي ما أسعى إليه في هذا النوع من الكتابة المكثفة، حيث تُترك الدلالة لتكتمل في ذهن المتلقي. كل التقدير والاحترام لشخصه وذائقته. |
| الساعة الآن 03:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط