![]() |
لا تصدق
الذءب يرعى حما الاسد
يرد من يشرد عن حماه وضع القطيع بينهما عدوانه بعض من رضاه فلا تصدق ان بينهما عداء الهدف واحد وان اختلف الاتجاه وان سطا على الليث ليث وان فارق الذءب الحياة سيظل القطيع حكر يرجو النعيم ويقتفيه فناه لا شك ان وراء النعم حقد ومن فهم المكر اتقاه اصمد فانت بالبيداء فرد وقى فؤادك فتون الحياة ولا تامن خؤن بشىء يدسك بقلا فى رحاه لا تصدق من المكر حرف فلن يصبح العبد اله |
| الساعة الآن 06:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط