![]() |
دعوة للحوار ....الأدب والحرية
تقول الكاتبة الفلسطينية سحر خليفه
"الحرية مفهوم واسع. الحرية تعني أن نعيش الحياة أن نعبر عن انسانيتنا. تكمن الحرية في الصدق المطلق". كيف نجسد هذه المفاهيم من خلال الكتابة الأدبية ..سردية ام شعريه ؟ وكيف نحس بإنسانيتنا ...وكيف نعبر عنها .... كيف نكون صادقين مع الآخرين .؟..وأولا مع أنفسنا ؟ آلا يقتضي ذلك منا أن يعرف المرء نفسه أولا ..ويحاول أن يستكشف نفسه قبل إستكشاف الآخر ....؟ ما الذي يمنعنا من ممارسة الصدق المطلق؟ وهل نستطيع العيش لو مارسناه؟ وماذا يا ترى سيكون طعم الحياه ...؟ أسئلة كثيرة ...وأجوبة كثيرة ....لا يحدها إلا الخيال ...والصدق ...مع النفس أولا وآخرا ...فأهلا بكم وسهلا ....يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ....فنحن هنا بشر تجمعنا الأنسانية ومن هذا المنطلق ..الباب مفتوح للجميع ... دعوا قيودكم في الخارج ...وتفضلوا بالدخول ... |
مشاركة: دعوة للحوار ....الأدب والحرية
يجب ان يكون الانسان صادق مع نفسه اولا حتى يستطيع ان يصدق مع الاخرين واصدق مع النفس
يجعل الانسان عنده رضا عن نفسه ومن حوله كما ان الادب يعبر عن ما بداخل الانسان وحريه تعبيره عن رايه فيما دور حوله ويجب على من يكتب الشعر ان يكون صادقا متفاعلا مع الاحداث ويعبر عن مكنون ذاته بصدق حتى يصدقه الناس |
مشاركة: دعوة للحوار ....الأدب والحرية
الحبيب أبو تامر..
موفق باختيارك هذا الموضوع الناضج والشائك في آن.. نحن نتحدث عن متلازمتين في كل صراع فكري حول تجاوزات معينة وهما"الأدب والحرية".. إن المرء كي يكون أديبا بمعنى "صاحب ملكة إبداعية كتابية" يجب أن يعمل على أن يكون متأدبا وإن لم يكن كذلك، فالإبداع مفتوح بالطبع لمن أراد أن يبحر في بحر النقاء، ولكن من يحاول تلويث البحر الصافي بشطط في حريته أو إسفافه، فلا بد أن يترجل عن سفينة الإبداع ولا يسمح له بالعودة إلى الإبحار ثانية.. ولكن هناك لبس يا أبا تامر في تحديد الحرية وسقفها..حتى بتعريف الأدب ذاته، ولذلك أصبحت المسألة أكثر ضبابية ولا تحكمها ضوابط محددة إلا لدى المتأدبين من الأدباء.. ولكن السؤال الذي أطرحه في هذا السياق هو: هل من يتمسك بالحرية المطلقة في الأدب صادق أساسا مع نفسه كي يكشف سوءاته هو أمام قارئه؟ أم أنها تصبح مقيدة إذا لامست عقيدته هو أو عرضه؟ وهل سبق وسمعت يا صديقي بشاعر غزل ماجن يصف زوجته؟ |
مشاركة: دعوة للحوار ....الأدب والحرية
أبا تامر التامر المثمر كل الخير ..
الحرية أمرٌ مقيدٌ بعقيدة صاحبه .. فطالما أننا لم نختر أن نُخلقَ إذن فنحن مقيدون بضوابط .. هذه الضوابط أرساها الشرع الكريم في قوانيين منظمة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .. منا من أوتيَ قدرة ً على التعبير وخرق الواقع بأعين ثاقبة هي في الحقيقة هبة الله عز وجل , فمن احترم الله في قانونه وهداياه فقد هديَ إلى الحرية الكاملة .. ومن هام على قريحته لا يفتأ أن يطاوعها في الأمر كله خيره وشره فقد عبــَّـدَ نفسه لشيطانه وأبى إلا أن يكون حيوانا في زي من اللحم البشري .. ليس الصدقُ ضرورة كإحدى أمارات الحرية .. بالنسبة للأديب وأيضا الشخص العادي .. فنرى أن الكذب على الزوجة المباحَ أمرٌ ضروري لتستقيم حرية الرجل في بيته .. ونرى أن أجمل الشعر أكذبُه طالما لم نكذب على مُسـَــلــَّــمةٍ أو نهتكْ سترَ حقيقةٍ .. الإنسانية ُ مصطلحٌ لم أفهمه جيدا .. ولم أسمع به من قبل في كتب السابقين من علماء أمتنا .. فهل تعني هذه الكلمة ُ الناسَ ومشاكلهم ؟؟؟؟ أم تعني الناسَ ودخائلــَــهم ؟؟؟ لكنني أومنُ أن الناس هم أنا وغيري .. فلولاي ولولا غيري لم يكن ناسٌ .. فكلنا أعواد ثقابٍ تجمعنا علبة ُ الدنيا .. فمن أدى دوره منا وأشعل للدنيا نفسه مضيئا فيها جانبا من جوانبها كان حقا على الدنيا أن تجله وتحبه .. ومن أصرّ على الركون سليما دون أن يمنح للدنيا حقها منه فإنه الجانب المظلم الذي يجب أن يُهدَى أو يُنَحــَّــى .. أظنني أستاذي الكريم أخرج عن الموضوع الرئيسي .. لذا سأكتفي بما قلتُ .. وليتني على قدر موضوعكَ الكبير .. نعمتَ على الدوام أبا تامر الحبيب . |
مشاركة: دعوة للحوار ....الأدب والحرية
اقتباس:
|
مشاركة: دعوة للحوار ....الأدب والحرية
اقتباس:
حتى لا ينحرف النقاش في هذا الموضوع عن الهدف المحدد والعنوان الواضح أعود ,واكرر أن ألأدب والأبداع من منتجات الفكر البشري الأنساني ولا يختص به قوم او شعب أو امة أو مجموعة عرقية أو طائفة دينية أو قبلية ......هو نتاج بشري إنساني ..وألأنسان هو ذلك المخلوق المعروف الذي ننتمي جميعا اليه مسلمين وغير مسلمين عرب وعجم مؤمنين وكفار ....فهل وضح الأن مفهوم الأنسان الي نقصده ...والأنسانية التي نعنيها ومن هذه النقطة نقول أن العملية الأبداعية التي تتم في داخل الأنسان المبدع لها ألية تتتحكم في طريقة تكونيها وتجهيزها وإخراجها حتى تصل إلى المتلقي ...ونحاول هنا أن نستكشف ألأسباب التي تميز أدبا عن غيره وإبداعا عن نظيره ...ونزعم أن الصدق المطلق في التعرف على هذا الأحاسيس داخل النفس البشرية والصدق المطلق في التعبير عنها هما الكفيلان بوصول الصورة الصادقة والحقيقية لتلك المشاعر والأحاسي المعاشة والمعبر عنها أدبا وإبداعا ..إلى ألاخرين ومن هنا لا يهمنا المنطلق الفكري أو العقائدي للمبدع مادام صادقا مع نفسه ...وهنا أود ان اسال أخي أبا فراس هل سمع بالشاعر الحطيئة الذي هجا حتى نفسه ....عندما قال أرى لي وجها قبح الله شكله..... ..فقبح من وجه وقبح حامله ... ألم تكن خمريات أبي نواس أصدق قصائده واجملها .... وقس على ذلك كل أصناف الأدب عربيها وأعجميها ..... ارجو أن اكون قد اوضحت وجهة نظري ..في موضوع الحوار ..مع خالص التحية |
الصدق مع النفس
قد يبدو الصدق فى الزمن الردئ الصعب مثل القارة الفقودة
اعتذر اذا كانت بعض كلماتى لاذعة وحارقة وعصيبة فالكتابة بصدق وحرية لابد ان يكون لة طعم الحريق ، اعتقد ومن وجهه نظرى المتواضعة ان العالم وجد للانسان وليس العكس فالانسان نفسة يكتسب وجودة من صدقة مع نفسة ومع الاخرين ، ان حرية الكلمة بعقل انيق وصدق مع النفس يعقبة التمتع بطعم حياة مليئة بالطمأنينة والسلام والفرح ، وهناك الوجه الاخر التقليدى الذى يرى في صدق الكلمات التعاسة والكأبة والحزن اخيرا اسمحوا لى ان اقول ان المجتمع الذي ينشاء تحت لواء حرية الكلمة ينتج مجتمع حضاري في فكرة وروحة وعقلة فالصدق مع النفس والغير يجعلنا نعرف انسانيتنا من خلال الاخرين ارق تحياتى للجميع |
مشاركة: دعوة للحوار ....الأدب والحرية
السلام عليكم
اسمحوا لي اخوتي ان اشترك معكم في حواركم.. برأيي ان الادب لا يصل لمرحلة الابداع الا اذا كان الاديب صادقاً في كتابته.. معبراً عما يجول في خاطره..عن افكاره وعن ثوابته وما يعتقد به حقاً.. فمن الصعب جداً ان نكتب وندافع ونمجد بشيء نحن غير مقتنعين به من الاساس.. ان نستورد فكرةً ما ورأياً وندافع عنه من دون اقتناع ومن دون ان يكون نابعاً من داخلنا.. فالانسان حين يكتب عن نفسه ..او افكاره..يكون صاحب حق.. اما عن مساحة الحرية التي يجب ان تعطى له لكي يمارس صدقه في كتابته.. فله حق في ان يطالب بكامل الحرية في التعبير عن ارائه.. ولكن حتى حريته هذه يجب ان تكون مقيدة.. وشكراً |
مشاركة: الصدق مع النفس
اقتباس:
بداية أود ان أرحب بك في أقلام وأتشرف بان تكون مشاركتك الأولى بهذه القوة والجمال والمصداقية ولذا أقول لك ..لا داعي للأعتذار ...فنحن في هذا المنتدى نرحب بهذا الوهج وهذه الحرارة المتدفقه النابعة من القلب ..والتي تخترق جميع الحدودوتصهر جميع السدود وتذيب جميع الحواجز ..التي تمنع تواصل الأنسان مع أخيه الأنسان مهما كان لونه وجنسه ..فاهلا بك أختا عزيزة مبدعة في أقلام ...البيت بيتك |
مشاركة: دعوة للحوار ....الأدب والحرية
اقتباس:
أتفق معك في كل ما قلته بشرط واحد ووحيد ....هو أن تشرحي لي آخر سطر كتبته في مداخلتك القيمه حيث قلت اقتباس:
|
مشاركة: دعوة للحوار ....الأدب والحرية
اقتباس:
لقد صدمتني مرتين : الأولى في خروجك عن الموضوع الأساس في هذه الدعوة للحوار عن الأدب والحرية . والثانية عندما زعمت أن الأنسانية مصطلح لاتفهمه وليس معروفا في المنظومة الفكرية التي تعتنقها وسميتها سلف الأمة ..فإ ن كان ا لكلام صحيحا فهذه والله ماساة كبرىونازلة عظمى ....يقول الله في كتابه العزيز ..ولقد كرمنا بني آدم ......وخاطب الأنسان في كثير من الأيات يا أيها الناس...فماذا تقول ....عن الأنسان الذي خلقه وكرمه وجعل منه شعوبا وقبائل ...ليتعارفوا ... ونحن هنا نتحدث عن الأنسان بشكل مطلق الذي خلقه الله على الفطرة وكرمه ..ثم أبواه بعد ذلك ينصرانه أو يهودانه أو يمجسانه ....ولكنه في الأساس إنسان له كل المواصفات التي أودعها الله فيه لحظة الخلق ...وسوف يحاسب يوم ينفع الصادقين صدقهم ...وفي الحديث .المؤمن لا يكذب .. سنعود لهذا الموضوع بالتأكيد ولكن ليس في هذا الحوار حتى لا ينحرف الحوار الأصلي عن مساره وذلك إحتراما للمحاورين والمشاركين ... ولك مني خالص التحيه |
مشاركة: دعوة للحوار ....الأدب والحرية
شاعرنا المبدع عيسى
موضوع جدير بالنقاش والاهتمام نشكرك جزيلا على اتاحة هذه المساحة لنا لنخوض فيه بالنسبة للحرية في الادب فمن وجهة نظري ان الكاتب ومهما كان لون الابداع الذي يطل به على الناس مسؤول عن كلماته ويملكها مالم تخرج فإن خرجت باتت ملكا عاما ولهذا مراعاة الضوابط التي تقيدنا نحن البشر سواء دينيه او اجتماعيه هو باعتقادي ضرورة لكل لمن ارادج لكلماته البقاي ولقلمه الاستمرار دمت سامقا |
| الساعة الآن 03:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط