![]() |
ومــضــات مــن حــيــاة شــعــب .. ( عشر قصاصات كل يومين )
مرحباً يا شباب ..
سأنشر في هذا الموضوع قصاصاتي التي تزحف الآن نحو الـ 500 سأنشر مجزءة كما هو واضح في عنوان الموضوع .. عشر قصاصات كل يومين نظراً لعددها الكبير .. وكي يستطيع الأعضاء المتابعة بشكل أفضل .. والحكم كذلك بشكلٍ أفضل .. كان قد تم نشر أول 100 من هذه القصاصات في أول كتاب إلكتروني لي على الإنترنت ؛ تابع لمجلة مدارات بعنوان يحمل نفس الاسم .. وهنا سأنشر كل القصاصات بإذن الله .. فقط أرجو أن تكون متابعتكم حافزاً لذلك .. سأبدأ حالاً .. وبانتظار آراء الجميع .. - ملحوظة : أي قصاصة تحوي شبهة سخافة ولو حتى ليست واضحة أرجو أن يشير العضو إليها لأن ذلك يهمني جداً ، فأنا أسعى لتنقيح هذا العمل استعداداً لنشره مطبوعاً - |
مشاركة: ومــضــات مــن حــيــاة شــعــب .. ( عشر قصاصات كل يومين )
إهداء ..
إلى الشعب .. الذي أعطاني الفرصة كي أختلس منه هذه الومضات .. أحمد ( 1 ) في إحدى البلاد المحتلة .. علا الصياح بعد منتصف الليل في تظاهرة احتجاجاً على فعلٍ ما ارتكبه العدو .. تسلل الصياح لأحد المواطنين في سريره ومزق نومه ، وسمع الهاتفين : " انصرنا يا رب .. يا رب .. يا رب " .. فتسائل في عجب ، هل تكون صلاة التهجد بمثل هذا الشكل !! .. ثم إن الشهر ليس رمضان أصلاً ! .. ودعا الله لكل المخبولين بالشفاء ثم أكمل نومه .. ( 2 ) إذا الشعب يوماً أراد الحياة .. فلابد ..... فلابد أن يتصل بـ 0900 .. ( 3 ) لا أحد في الكون يستطيع أن يتشبه بك بنفس كفاءتك ! ( 4 ) كفاك عاراً بصمتك .. حان الوقت لكي تصرخ .. اصرخ . اصرخ . اصرخ .. ولكن مهلاً .. إياك أن تنسى ما حفّظناك إياه ! ( 5 ) بعدما دخل الحصة وكتب عنوان موضوع التعبير الذي طلب من تلامذته أن يكتبوا فيه : تعمير الصحراء .. استدعاه مدير المدرسة لأمرٍ ما فوبخه لدقائق .. عاد بعد ذلك ليستكمل حصته مسودّ الوجه ، ومسح عنوان موضوع التعبير ، وأخذ يحدث تلامذته عن ضرورة الشجاعة في إبداء الرأي والثبات عليه ، وتحدي الظلم مهما كان .. ! ( 6 ) بعدما احمرّ وجهه غيظاً وكاد يموت كمداً من جرّاء الأنباء السيئة التي حملها إليه غراب شؤم .. خاف على نفسه من أن يظل يغلي هكذا لأنه حتماً سينفجر بالفعل لا مجازاً .. وبعد تفكيرٍ سريع وجد الحل الذي سيريحه وينقذه .. وقد سارع بالفعل بتنفيذ الحل الذي يسكن رأسه ؛ فقد جرى إلى زوجته وأخذ منها قبلة .. ! ( 7 ) لأنه يحب بنت ويود أن يلفت نظرها .. فقد انتوى أن يعترض طريقها يومياً بعد أن يصبغ بعض خصلات من شعره بالأحمر ، ويرتدي السروال الممزق عند ركبتيه ، ويحيط رقبته بسلسلة .. لا ريب أن ذلك سيروقها كثيراً ! ( 8 ) احتدمت المناقشة بين الجميع ، وأخذ المُحاضر يتحدث عما يجب على حكّام هذه الأيام فعله ، وعن المنهاج الذي يجب عليهم أن يسيروا عليه .. وضرب مثلاً بواحدٍ من هؤلاء الحكّام .. فأراد الشاب أن يبدو جاداً مثقفاً أمام فتاته ، وألقى بمداخلته في وقار : " آها مضبوط .. تماماً كما فعل غاندي مع الحركة الوهابية في الصومال " .. رمقته الفتاة بإعجاب لثقافته ، وللمصطلحات الكبيرة التي استخدمها .. ورأى الشاب أن يومه سيكون جميلاً ؛ فظل يتبادل معها النظرات متجاهلاً كل ما يثرثر به المُحاضر .. ! ( 9 ) في حديثٍ مع مسئولٍ سياسيٍ كبير جداً .. صرّح أنه يعشق حمامة السلام لسببٍ واحدٍ لا غير .. والسبب هو أن تلك الحمامة حينما تُذبح يكون مشهد الدماء الحمراء وهي تلوث بياض ريشها مشهداً رائعاً ! ( 10 ) انتهزت فرصة جلوس زوجها رائق البال ، يستمع إلى مطربٍ شعبي اشتهر مؤخراً – فقررت أن تطلعه على قائمة الطلبات التي يحتاجها البيت ، ولما فعلت ذلك صرخ في وجهها وسبها فاغتاظت .. الغريب أنها في اليوم التالي عندما كررت فعلتها وأتته في نفس المكان والتوقيت وهو جالسٌ يستمع إلى مطربة ملائكية الصوت لبنانية ذائعة الصيت تحكي حكاية الصغيرة يارا ذات الجدائل الشقراء .. عندما أتت زوجها وهو يستمع لتلك المطربة وأطلعته مجدداً على قائمة الطلبات .. وجدته وقد وعدها بإحضار كل ما طلبت .. بل وضمها إلى صدره في حنان ! |
مشاركة: ومــضــات مــن حــيــاة شــعــب .. ( عشر قصاصات كل يومين )
عزيزي أحمد ،،
مرحبا بك في أقلام، ومرحبا بنصوصك ، المكثفة الوامضة: في الومضة الأولى، ثمة بعض المباشرة، أما الثانية ، الثالثة، والرابعة، فلا يمكن تسميتها نصوص قصصية.. أرجو المعذرة |
| الساعة الآن 09:48 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط