اولم تعلمي كم انتظرت بعد تلك اللحظات
كأرض جدباء تنتظر مطرها
ابحث عن تلك العهود التي بيننا
حتى ظننت
ان روحكِ تاهت
في زمن البعد
ولم تعرفي معاني حروفي
رغم انني شامخاً
على دروب الحياه
تعلمي اين اكون وكيفية الوصول الي
وانتي مازلتي تجفي وتقسي
اما انا كنت احترق
لآضيئ كل الدروب حتى تعودي
واليوم امطرت السماء غيث
اغاث ارضي الجدباء
بعودتك
فاينعت اوراقي
وسرى الدم في عروقي
فعدت فارس من جديد
ممتطي صهوة جوادي
يحوم قربكِ ويتمنى رضاكِ
آمال المعصوابي
كلمات رائعه واحساس راقي
تنسيق للمعاني جميل
وتقبلي مني كل الشكر والتقدير