ربما تقبعين في قبو أحزانك وحيدةً..
شاردةً كالطرقات التي انتعلناها يوم كُنا هنااااااااك..
.
.
وربما تمشين مرهقة بحقيبتك الملأى بقصاصات الشعر
وحرف القصيد..
ترتاحين قليلاً.. وتواصلين حُزنك اليومي...
.
.
ربما لو التقينا عند مفترق الجامعة.. ستبتسمين في حزن
كعادتك.. وتطلبين مني أن أبتسم _ فقط _
لكني أبكي.. وتمضين وحيدة في الزحام..
.
.
حينها!!
لن أسألك عن ساعة الزلزال الأخير الذي هدّني..
وسأرتشف آخر قطرةٍ مالحة من بُن عينينك المحروق
وأُراقب انتحاري المُؤجل..
أختي التي لم تلدها أمي " آمـــال"
"الأماكن كلها مشتاقة لك"