أستاذنا الحبيب دكتور حقي:
أعتقد أن مصدري التشريع الإسلامي ...القرآن والسنة من المسلمات التي يجب أن نؤمن بها مصدرا لتنظيم جميع أمور حياتنا كمصديرين للوحي فحسب ولاعلاقة لهما بالفلسفة...
فمن الصحيح أنهما يعتمدان على الإقناع العقلي في الكثير من الجوانب إلا أننا آمنا بهما قبل الالتفات لهذا الإقناع...
وعليه يمكننا اعتماد أي مصدر للفلسفة يعتمد على الإقناع من المصدر الثاني(الأدلة الكونية)التي تفضلت بذكرها بغض النظر عن أصل هذا المصدر...
تحياتي