ما هذا يا عمر؟!
قصيدة متينة لم أقرأ لك أفضل منها من قبل..أي شعرية متدفقة تلك التي تغشى حروفك المتلألئة من أول هذه الرائعة لآخرها..فضلا عن توفيقك في اختيار العنوان اللافت لها..
لست هنا لأجاملك..ولكني دهشت من جودة التصوير وفصاحة البيان، وعمق الدلالات..اللهم إلا من بعض الهفوات اللغوية والوصفية البسيطة التي لا تذكر..كما يحسب لك ما ظهر من ثقافة عالية وإمساك بزمام الشعر وأدواته المختلفة..
أتوقع لك مستقبلا باهرا في دنيا الشعر يا صديقي..