الشعر علم
الشعر إنسان
المحور الأول:
كان الأقدمون يحاولون إيجاد قالب يلقون فيه همومهم و تاريخهم( الحرب - العشق - المدح - التعظيم -الهجاء.....) فهداهم الله للعبة الإيقاع ... ثم تطورت
وكان أبرز محطة في عملية (الصنعة) الشعرية هو الملك الضليل (أمرئ القيس) بقوله:كأن
و التشبيه و التشخيص
ثم جاء ذو الرمة و أخيرا إبن المعتز في حرفة الشعر مرورا بجرير و المتنبيء
المحور الثاني: الإنسان
و هنا يبرز التمايز و يكون هنالك التغابن
فكل شاعر يملك تجربته الذاتية (دين _ قيم _ بيئة ثقافية _ بيئة إقتصادية_مناخ سياسي إيجابي أو سلبي) وكل شاعر مخلوق بأدواته الفطرية
لكن المتفق عليه أنه لا يكون الشاعر مجيدا إلا إذا خرج بالمألوف إلى نور الامألوف
بلغة قوية و قالب جديد و إيقاع مطرب و صورة منتزعة من ذاته
حينها تقول النفس قبل اللسان (الله الله ).
فإذا كان الشاعر لا يملك عنصر المباغتة ولا فن التطريب كعازف العود كلما حرك و ترا سحر
و إلا فهو وزان .... ليس له في سوق الشعراء إي مكان.
و تبقى مسألة الشاعر و الناقد مسألة ميول و قدرات
فرب كاره لماء زمزم من حشو صدره نفاق
و أحيانا تكون ملكة الشاعر اللغوية و الذهنية أعظم من كل نقاد عصره
مثل (و تأبى الطباع على الناقل )
و مثل قصة ذو الرمة و اللغوي عنبسة الفيل .......... و القائمة تطول
لك كل الشكر على هذاالموضوع
و عذرا على المشاركة المرتجلة