الأنثى المبدعة : سارة أحمد
تحية لهذا النص الأنثوي الرشيق وكأن نزار اليوم تجسد فيك
فقد آن الأوان لتتحدث المرأة عن نفسها بنفسها
أن لا توكل محامي بالحديث باسمها
بناتي هن أفكاري
من رحم الخيالِ ولدنَ
و من همي وآهاتي
ومن دمعاتي الحرَّى
رضعنَ مرارة الذكرى
*
تحية لك محملة برائحة الزعتر ........ آه كم اشتقت إليها