أسعدني ما حصل بهذه الأمسية الشعرية الرائعة والتي جمعت ثلاثة فرسان من الشعراء الأقلاميين الكبار ولكن فاتني ولسوء حظي أن أكون مشاركا بها حيث قمت بزيارة خاطفة وسريعة لأرض الوطن ولم تتجاوز بضعة أيام لظروف شخصية ولكن تبقى هذه البادرة الطيبة بذرة البداية وأرجو أن تتكرر كلما سنحت الفرصة ليتعرف الأهل عن قرب وبالمواجهة الجماهيرية على ما تبوح به قلوب العاشقين لفلسطين والقدس والأقصى الجريح فهنيئا لكم ولبيت لحم ولفلسطين والثرى الغالي بما تم وهو إنجاز كبير وغير مسبوق .
تمنياتي للجميع بالتوفيق والتألق .