منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الحب ياتي في أول يوم ماطر
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-09-2005, 02:36 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر شاهين
الاخ ايمن تحية طيبة وبعد
ايضا لم تستوعب قصدي (عذرا)ان شغف القاريئ العربي بلحبكة يحرمه من الاستمتاع في ان يفكر هو بمحتوى قصة لذالك قصص اجاثا كريستي تباع اضعاف رويات ىشكسبير اوحتى ميلر في الدول العربية
اولا كيف يأتي الحب في اول يوم ماطر هذا يدل على ان الجواء الشتائية تنقل الانسان الى التقوقع حول نفسه لذالك يحتاج الى النقص العاطفي لقد نقلت انا بعد الا جواء المهيجة للحاجة العاطفية وهي الصور التي تقراء عنها في كل الابيات الشعرية االنار-الشتاء-المطر-الهواء القوقي
كان الأولى بك ان تتمعن بظواهر المنقولة واثار الاحداث لتعرف انك امام انسان عاطفي مهزوم امام عدة نساء
لذالك يعترف بنهاية انه لا يحتاج لورد احمر مثل قصصه العاطفية السابقة التي فشلت للالاعوام السابقة
ومن ثم هو يخاطب تلك المشاعر الحطمة بداخله ىاي سرد عميق
الاولى بك يا جعفر ان تتعلم النقد الادبي قبل ان تقرر نقل قصةالى الاقلام الواعد
الان مثل غ7الي شكر ي وغييره من النقاد ياتوا بأراء لفرويد عند تحليل القصة الغغامضة بل ايضا يستعينوا بأراء علماء اجتماع ونفس
ان النقد لقصة الرمزية لا ياتي من اول قراءة بل من تحليل كل كلمة
وانا احببت ان اعلمك ان منتدى الشام اختارها من المثبتات بينما انت تريد (مع اعترافك بعد تمكنك من النقد)الى اقلام واعدة
كيف وانت لا تستوعبها تريد ان تظلم بها القراء الجدد
ارجوا ان الا تزعل عزيزي فهذا مجرد حوار وأنا والله لو وجدت بك تنقد بأمثلة لستمعت ىولكن ادعوك لان تقرأ القصة مرة اخرى وانتبه انه نقل اثر لاحداث وسرد عميق وليس سطحي
اما كيف انتهت انها ليس وصف لحالة حب انما لوجود عتالحب نفسه الذي غادر اما ىطمع الانسان امام النمو المادي فقط
عمر شاهين

أخي الكريم عمر شاهين
تجاوزا ً و غضـّا ً للطرفِ عن الأسلوب ذا الذي أتحفـّظ عليه ، و ايمانا ً بالحوار الأدبيّ الراقي
الذي أرومه هاهنا في منتدى القصّـة القصيرة فإني هنا أعقبُ من جديد ، و بتوضيح ٍ أكثر حول قصتك .
أفهمُ هذه السَّـوْرَة َ التي تأتي طبيعيَّــة ً جرّاءَ عدم تقبّـــل النقد ، و لذا فإنه لا أبسط من توجيه سياط الكلام اللاذع إلى الآخرين ، و محاولة النيْــل منهم .
ثمَّــــة فرق ٌ كبير ٌ بين أنْ أكون ناقدا ً متخصصا ً ، و بين أنْ أكون مطلعا ً على النقد ، و لديَّ ثقافة ٌ نقديَّـة ، ممّـا تجعلني قارئا ً و كاتبا ً يمتلك الرؤية النقدية .
حينما تذهبُ إلى الحبكة ، فيجبُ العلمُ أنَّ الحبكة هي إحدى عناصر القصَّـة القصيرة ، و لا يجبُ الإستهانة بها . فيرجينيا وولف إحدى أشهر كاتبات القصّـة القصيرة ترى أنَّ الحبكة أحيانا ً لا يجبُ أنْ تكون بمستوى عال ٍ ، لكنها تعوِّلُ على الحدث . فمتى ما تنامى الحدث و كان محبوكا ً بذاته ، فإنَّ الحبكة هي فيما لو كانت بشكل ٍ أقلَّ ، فليسَ ذلك ذو أثر ٍ كبير .
قلتُ لكَ في ردي السابق :
اقتباس:
حينما تتجه لتبيان الهواجس ، فإنكَ بهذا تنحو نحو القصَّـــة النفسيّـة ( السيكولوجيَّــة ) ، و هي تتطلبُ غوصا ً أعمقُ في النفس البشريَّــة ، و رَصْـدُ مشاعرها و دوافعها ، و سلوكياتها إذ ذاك .
لكنك هنا يا أخي تتنقلُ بين الأشياء دون رصد ٍ واع ٍ لتلك الهواجس
أكرِّرُ قولي ذاته ، فالمدرسة الأدبيَّــة التي تتجه إلى النفس البشرية و رصد تفاعلها مع الأشياء من حولها ، تأخذ على عاتقها مسألة الغوص العميق في النفس البشريَّـة لتعبِّــرَ بدقة ٍ عمَّـــا يختلجها أمام الأحداث الحادثة . و لذا كان تشيخوف و تولستوي و ديستوفسكي و مكسيم غوركي أعلام الأدب الروسيّ و كذلك الأمريكي ادغار آلن بو و أو هنري الأمريكيين ، و الألماني توماس مان يغوصون في أعمالهم في النفس البشرية بدقة .
تولستوي ابتكر تيار الوعي و تيار الشعور ، و توماس مان يقول بما معناه أنَّ مهمة الفنِّ \ الأدب هو الأخذ من الأحداث العادية لجعلها غير عاديّـة . كيف ذلك ؟
ذلك بالغوص في النفس البشريَّــة فحينها نفهمُ أنَّ الحدث العادي كان وليد تفاعلات ٍ نفسيَّــة ٍ و صراعات ٍ داخليَّـة ٍ . و لم يكن عبثا ً .
في قصتك هذه إنْ أردتَ الترميز فأينه ؟
هل ستقولُ لي بأنه يكون عبر الأجواء .. نعم الأجواء مؤثرة ، لكن أين الغوص ؟ أين الرصد ؟ أين المونولوج الداخليّ ؟ أين التصميم الذي يتوازى مع الحبكة ؟
و أعني هنا بالرؤية للعمل من حيث كونه تصميما ً .. ثم الحبكة من حيث كونها حدثا ً متناميا ً يعطي في نهايته مغزى و خطابا ً قصصيَّــــا ً .
لكن ما كان في القصة هذه سوى السرد اثر السرد للأجواء و لما يكون من الشخص من حيث تمنياته و رغباته دون كلّ ما ذكرتُ آنفا ً .
فرويد أتى بمذهبه التحليليّ النفسيّ و أسّسَ مدرسة ً نفسيَّـــة ً أطاحت بالرؤى النقدية في ذاك الوقت حينما كانت تذهبُ و تنأى عن ذات المبدع أو ذات الأديب . فجاء فرويد و أقام علاقة ً وثيقة ً مع أنا الأديب . حينما تكتب فيجب أن تكون واعيا ً للأسلوب الذي تودّ نهجه ، و للأشياء التي تودّ قولها مع فهم
لأدبيات و أبجديات القصة القصيرة .
لا يمكن اعتبار أو فهم أنَّ تلك الجمل السرديَّــة المتتابعة ترمزُ أو تغوص في النفس البشرية ، بدون محاولة في توصيف ذلك ، أو دون امتلاك لتقنية المونولوج الداخليّ .
ليسَ الرمز يأتي من غموض ٍ واهم ٍ موهم ، بل يتأتى من وعي ٍ و فهم ، لتقنية الرمز و مواضعها .
مثلا ً تولستوي هذا الروائيّ العظيم حينما يغوصُ في النفس البشرية ـ مثلا ً ـ في رواية " آنـّـا كارنينا " فإنك أمام عمل ٍ جادّ ، يغوص في النفس فترى الخلجات و الحركات و التفكير الداخليّ ، و ما تمليه النفس و تسوق إلى أفعال .
إني لأرى أنك تميل إلى الرومانسية ، و هذه الرومانسية المتوحدة بالعاطفة فقط تكون نقلا ً للعواطف بدون أيِّ شيء آخر . لذا جاء العمل رومانسيا ً ، و حسب .
أين الحدث في القصّــة ؟
بل دعني أقول : " أين القصة " ؟؟!!!
شكري لكَ لقولكَ بأني لا أستوعبها ، و عذرا ً لقصوري في الفهم ، لكنها ستبقى هاهنا وفقا ً للمسؤولية التي أحملها ، و التي تملي عليَّ نقلها حيث أراها المكان الأنسب .
عودتي جاءت لتبيان بعض الأمور ، و لستُ ممن يدخلُ في ( العراك ) الكلاميّ .
ما أحببتُ قوله أني لم أظلمك حينما نقلت القصة هنا ، كما لم أظلمك ككاتب ، فلم أنقل بقية ما نشرت من قصص لأنني حتى اللحظة لم أقرأها ، و أنا أحكمُ على مستوى القصة لا على مستوى القاص .
لذا فلم أنقل بقية القصص على أساس أنني قرأتُ لكَ قصة ً وجدتُ أنَّ مكانها هنا .
أتمنى أنْ تتريَّـــثَ و تفكر بدلا ً من حالة الإنفعال هذه ، و التي لا تلقي باللوم إلاَّ على صاحبها .
تحياتي









التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس