الأختين العزيزتين سلمى رشيد وماجدة ريا
أحمد إليكما الله إذ أنجب رحم الأمة أمثالكما
مآسي ثلاث مرت ذكراها في أقل من شهر:
حرق المسجد الأقصى
إستشهاد ناجي العلا
مجزرة صبرا وشاتيلا
وانطلاقا من جهد المقل خططتُ بعض كلماتٍ أو نشرت بعض صور ، وانتظرت أن يهرع الأقلاميون ليسكب ليشاركنا مدادهم البكاء على مآسينا، ومعاصينا..فلم يبكِ معي إلا قلميكما..فلكما جزيل الشكر .
ولا أنسى من الشكر الأخوين نايف ذوابة وجميل الكنعاني اللذين شاركانا قلماهما في البكاء على حرق الأقصى على الأقل.
وعتبي-كل عتبي- على الأقلام التي سكبت المداد سخيا لرفدِ أي موضوعٍ نشرته هنا -من باب المناكفة- دزن أن تنخلع قلوب أقلامها لذكرى الفجائع الثلاث التي ذكرناها هنا.
بالأمس نشرت مقالا في توديع المبدع الراحل ..العلم الوطني الكبير د. حيدر عبدالشافي ...ولكن يبدو كذلك أن لا بواكي له كبقية الأحرار..وهنا أشكركما لنقل خبر وفاته يرحمه الله.
تحياتي لكما