اخي احمد نور الدين تحية لهذا السرد الجميل و هذه الحبكة و النهاية التي جاءت بمنتهى الغرابه بعد ما أن أوحى لنا السياق لنهاية مطولة ,
اخي أحمد لقد قرأت بين ثنايا قصك شيئ ينبئ لمحاولة فضائلية لم ينجلي عنها الغموض و كم كنت أتمنى أن تذهب مذهب الحكمة , مع أنها لم تخلو من بعضها,على كل حال وجدت هنا قاصا متميزا أتقن قيادة القلم....
أخوك................... محمد