بصرف النظر عن مضمون القصة الذي قد يكون محل اعتراض لدى بعضنا ، فإنها صيغت بأسلوب شديد الإحكام ، و مفارقة عميقة ، لتنهي بجملة شديدة الإيحاء : " ثم كبر معلنا دخوله في صلاة العصر " فتأخذ كلمة العصر أبعادا أخرى ، فهي ليست مجرد وقت من الأوقات الخمسة ، و لكن العصر بمعناه الحداثي ، فما قام به الرجل صلاة عصرية متحررة لا ترى حرجا فيما قامت به زوجته .
وقد سبقت الكاتبة التلميح إلى ذلك حين منع الرجل زوجته السباحة بحجابها و نقابها ، فذلك مما يتنافى و الذوق العام في الشاطئ .
تحيتي و تقديري .