للصديق العزيز والأستاذ المبدع قدرة
واضحة على سرد الأحداث، فهو المالك
لفن الحكاية بامتياز..
وفي هذا النص يظهر الوجه الآخر للأخ نزار،
والمتمثل في الكتابة السردية الموجهة للطفل،
حيث تظهر هنا القدرة على تتبع الحدث والربط
بين متوالياته وجمله في حبكة مشوقة تمتد
بك لتوصلك في الأخير إلى الرهان أو المبتغى المقصود،
لا ننسى أن الكتابة للطفل هي أصعب من
أية كتابة أخرى، ولا ينجح فيها إلا من خبرأسرار الطفولة
وتطلعاتها المتنوعة، وفي هذا لا نخشى على العزيز
نزار، فله من التجربةالحياتية والثقافية ما يشفع له
بطرق هذا المجال بامتياز..
كل التحية لك أخي نزار
وكل عام وأنت بألف خير
محمـــد فـــري