كل الشكر للأخوين رغداء وأحمد.
قرأت في بعض المنتديات تهجماً على التبرع من منطلق مغلوط مائة بالمائة يجب أن ننتبه له.
ما فعله آل الصباح كان تفريطاً بالأموال العامة خدمة لأهداف تبعية ذليلة صارت معروفة والشيء نفسه مع مشيخات قطر والبحرين.
أمريكا ما كانت لترسل عشر هذه الأموال الطائلة لو كان الوضع معكوساً طبعاً وهي ليتنا تكفينا شرها ولا نريد منها غير ذلك!
لكن الهجوم كان بالشكل التالي: آل الصباح يدفعون لإغاثة عباد الصليب.
إن هذا المنطلق يصور المسلمين كأناس متوحشين لا يعرفون الإنسانية.
والحال أن من واجب المسلم أن يمد يد العون ما استطاع ليس للنصارى فقط وللمخالفين في الدين من الأخوة في الإنسانية بل من واجبه أن يغيث حتى الحيوانات التي لا تفهم ولا تتكلم وقد شكر الله لرجل سقى كلبا عطشان.
مبدأ "الولاء والبراء" الذي فهمه بعض البلطجية على أنه توحش ولا إنسانية وكراهية لكل مخالف لنا في الرأي (حتى لو كان مسلماً بالمناسبة) هو ليس مبدأ إسلامياً بل هو مبدأ بعض المتوحشين غلاظ القلوب.
أما الإسلام فجاء رحمة للعالمين لا نقمة.