هى .. و كلماتى !!!؟!!!
--------
مجادلة ، و غواية مزدوجة ، وحديث طال فى الوقت ، و اعتصر للغة الوصف ، و الدلالة ، وجنوح طائر ، مسافر فى المعانى ، يرتجى خلاصا ، وصولا إلى نهاية ما ، لجنون من مشاعر ، متهالكة ، مقهورة بفعل
الوقت .. و المسافة .. و اللا حيلة .. و الـ ...... !!!
ربما القهر هنا هو سيد ، هو دائما المنتصر ، مفترس الولائم ، و داهس القلوب ، و قاتلها ..هو هنا ذو أربعة شعب .. من اتجاهات عديدة .. يأتى
وقت ولى .. ومسافة حاجبة مانعة .. و سيدة فازت بالتاريخ .. و النسل .. أعطت .. و تعطى بلا حدود .. رأت كيف تغنى بها لوقا .. و السيد المسيح .. فمجدها .. وقهر من تفح على شرفات القلب . . تبغى وصولا !!
أم هى حدود المقارنة بين الخنوع و التماثل .. بين زوجة لذا السيد تقبع بين رجليه ، و أخرى تناصبه و تجادله .. وتذكى روحه وقريحته و عقله .. ربما يكون هنا ماقصد بالطرح للزوجة أو لربة البيت التى لا تجيد سوى خدمة رجلها !!
رأيت لوحة مسرحية .. وحوارا بين رجل و أنثى .. و جدلا فى الحب .. طال .. و ازدان بلغة رفيعة .. صاغها صاحبها بمزاج رائق .. و حب دافق ظاهر و مؤكد .. وتنتهي اللوحة كما فى الأفلام العربية بالتقاء الحبيبين .. و قتلهما لحظات التردد .....!!!
لكن نكاية فى القارىء ربما ...ههه .. رأى العم مصطفى .. أن يخرج لنا طرف لسانه ، ليقول أن الأمر كله كان محض تخيّل .. كان فى المخيلة .. لا أكثر .. وهاهو صباحا على سريره .. ينتظر فنجان القهوة السوداء من يد فاطمة خادمته التى رافقته فى قصة زوبعة فيزيقية .. و إلى سمعه تصل أصوات من المطبخ .. وهو يحدق فى أشياء حوله و يحدس ما تقول .. لينهى بهذه العبارة :"في انتظارها ...جلست على حافة السرير أتأمل .. أقرأ ما يحاول أن تقول دزينة أظافروزوجي غيار أهداب عليهما استند أصبع أحمر شفاه...ابتسامة وليدة وسواس قهري أحسستهاارتسمت على وجهي ...وفي أعماقي قائل يقول. <<حدسك أيها السيد كان صائباوحدسي..... >>.".
وكأنها كانت رهانا بينه وبين ذات هى نفسه .. و حسمت فى لحظة جدلهما!!
شكرا لك مصطفى على اجتياز الوقت .. و تسلق الأسوار .. و لكن سؤالا يظل يتردد داخلى .. هل نحن فى حاجة فعلا إلى هذا النوع من القص ؟!!
بعد راديكالية : انتحار ... بينلوب .. العشاء الأخير .. " و غيرها من الأعمال التى تبنى ذائقة ، و تشحذ همة .. وتحدث تنويرا فى عتامة المرحلة ؟!!!!
ربيع عقب الباب