لله درُ الرياض وسا كنيها = ولله درُ العُليا وقاطنيها
لي مع نساء الرياض حبيبةٌ = وإني لرائمُها ومُبتغيها
فاقت نساء الدُنيا بكُلِ وصفٌ = واتخذتها الجنانُ من حواريها
لفعل الخيرِ دوماً سابقةٌ = حتى عجز الخيرُ أن يُجازيها
لها في سماء المجدِ منزلةٌ = ولها في الفخر دارٌ شُدت مبانيها
وما السماءُ التي نستظلُ بها = إلا باطنُ كفها حين تُدنيها
تغنت بها أياتُ الكونِ قاطبةً = والكُلُ لها عبدٌ أو من جواريها
تُداوي علات الناسِ وألامهم = وألامي بصدها بعدُ لم تُداويها
تركتني طريح الدمع والأسى = ونفسي بالموت عما قريبٌ تدانيها
وقد وردت الأخبارُ بأن من = أحيا نفساً يؤجرُ عند باريها
فاخفظي لي جناحكِ ولنعش = حياتنا الدُنيا بأسمى معانيها
طبعاً حاولت جاهداً تعلم بحور الشعر وأوزانه ولكن في كل مرة أُخفق
فقررت كتابة هذه القصيدة والتي أبت نفسي إلا نُطقها بالطبع لدى أهل الشعر
ليست قصيدة ولا شعرا بل خربشات وربما بحور متلامطة ولكن شعرت عند كتابتها
بارتياح نفسي
وكلي أمل أن تُرشدوني إلى الطريقة الصحيحة في تعلم أوزان الشعر
وأنا أتعب جداً عند التقسيم وبرغم التعب أرجع بخفي حنين
سؤال على استحياء هذه العجينة أقصد القصيدة ماهو أقرب بحر لها ؟؟؟
مع أني واثق بأنها مُجرد عجينة وفضيحة
أمل منكم إرشادي إلى كتب تكون مبسطة في تعليم بحور الشعر وأوزانه
لكم صادق الود