لا أعلم، فأنا فيها على الحياد، إذ أومن بشيئين؛ الأول: حرية الاختيار. والثاني: أنّ اللـه يحاسب الوالدين على الاسم الذي اختاراه لمولودهم يوم القيامة. لا بأس في أن تتكرر الأسماء القديمة، فهي في الغالب وإن بدت غريبة كثيرا ما تحمل معانٍ قد لا نفهمها أحيانا، وفي رأيي فهي أفضل من الأسماء المستوردة من كوكب آخر ولا أعلم من أين يأتي الناس بتلك الأسماء!! في النهاية أنا أميل للأسماء العربية الجميلة التي لا تبلى ولا يعفو عليها الزمن، ولكل حريته.