قل هى زوبعة كيميائية .. رحلة عاشق .. وارتحال عبر الوقت بحثا عن ماذا ؟
ربما عن كينونة .. أو ماهية .. أو هى مشاكسة قصية يعن للقلم أن يمارسها
بين الحين و الحين .. مغرم أنت سيدى بالابحار .. فما سبق كان ابحارا فى الوقت
و الذاكرة .. هنا ك فى فينيس .. رأيتك .. وكنت على مشارف فيوض تأتى حتما ..
كانت نقطة هامة جمعتنا ذات يوم .. هناك .. مازلت أتذكر ملامحك .. و أنا أشاكسك
و أنت تقابلنى بسخرية حلوة .. فيها جمالك وبراءتك .. و أيضا حملت بعض أسى ..
و يالها فاطمة .. تلكم العجوز .. و فنجان قهوتها .. و هذه الزوبعة التى نالت منها !!!
تقبل خاص احترامى و تقديرى
ربيع عقب الباب