الكاتب والقاص المبدع بوفاتح بسباق
قصة جميلة ولفتة اجمل لعلها تكون بمثابة تنبيه لكثيرين لا يقدرون معنى الحياة إلا عندما يشعرون بفقدها
حالة الندم الخجلة التي انتابت بطل القصة تواءمت مع الغطرسة والاختفاء وراء الألقاء والمسميات والعبث التي استهلك البطل حياته فيها
وكانت النتيجة خبرل عابر في جرية اليوم التالي
اشكرك على هذا النص الراقي
فقط اسمح لي ان اشير إلى بعض العبارات التي كانت للعامية أقرب
غادر صالح المكان على الساعة الثالثة *نقول غادر في الساعة الثالثة وليس على فهي مستخدمو في العامية اكثر
- هل صحيح ما تقول و كيف حدث ذالك ؟= الألف في ذلك تلفظ ولا تكتب
فإقترحتك عليه = لا أرى داع لهمزة القطع هنا
تحياتي لك دائما