مصطفى .. أين أنت .. لم تحاول إحداث زوبعة فى رأسى .. لم .. ؟!!!
كنت آخر مرة تتحدث .. كنت إلى حد ما أفضل .. خرجت من بين يدى طبيبك .. و تمالكت نفسك .. و كلمتنى .. ما الذى حدث .. لم أنت غائب .. هل حدثت مضاعفات .. ؟!!!
حدثنى .. أطل بطلعتك هنا .. أو أنب عنك من يطمنينى عليك .. مصطفى كانت زوبعة فى فنحان ..
فلم تجعل منها نوعا من الإبحار .. من التنائى و الجفاء .. ؟!!!!
دعواتى .. إلى الله أتجه .. إلى الله أسجد تحت سناه .. وقدرته أن يمنحك صحة و عافية
أنت أهل لها .. وحرى بها !!!!!!
فى انتظار إطلالتك صديقى و أخى !!!!!
ربيع عقب الباب