أحمل فوق رأسى خبزا
فأنت ميت لا محالة .. ألم تكن النبوءة .. صادقة .. أم كانت محض وهم
لا .. ما كانت وهما .. فهل تأتى الطيور .. لتأكل من خبزك . من رأسك ... و تقبض أنفاسك .. أنت تؤكد وجودها .. أنت رصدت ما تفعل .. فى أرض الوطن .. حتى الهرم لم يسلم من شرهم .. :" يقتربون والهرم يرتجف من تحتى, يميل على جانبه الأيسر, رئيسهم يحمل فى يديه نموذجالناطحة سحاب سوداء, تقف فوق سطحها قاعدة سداسية تحمل طائرا اسودا عملاقا, يزداد ميلالهرم, تنزلق قدمي, أتشبث بيدي فى إحدى أحجاره, وأبقى معلقا.....
اللغة جاءت سليمة .. سلسة .. بل ممتعة الإيقاع .. لها رونق و نكهة
تحيتى و تقديرى
ربيع عقب الباب