منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - تساؤلات حائرة لمسلم متدبر
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-09-2008, 02:17 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بداية أثني على مداخلة الأخ الفاضل عطية زاهده، فأرى أنه قد اختلط الحابل بالنابل من كثرة الاسئلة وتنوعها في موضوع واحد.
أفصل قلليلا عما أراه في ملك سليمان عليه السلام وما ملك من تقنيات في عصره.
1) نقل الأشياء المادية عبر حدود الزمان والمكان:

{قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40)}/ النمل
اللافت للانتباه قول العفريت " وإني عليه لقوي أمين" فإذا فهمنا ما للقوة من ضرورة لعملية النقل تلك، ولكن ما شأن الأمانة إذن؟؟.... الظاهر أن عملية تحويل كامل المادة إلى طاقة وعملية تجميع الطاقة مرة أخرى إلى مادة تحتاج إلى دقة عالية دون وجود ((فاقد))، وعدم وجود الفاقد في هذه الحالة اقتضى استعمال كلمة " أمين"، فالعملية إذن هي عملية تحويل لكامل المادة إلى طاقة وإرسالها بسرعة الضوء إلى المكان المراد دون تشتت للطاقة وفقدها وتجميع كل هذه الطاقة إلى المادة الأصلية لها بنفس الترتيب.

2) عملية نقل الأحياء عبر حدود الزمان والمكان:

{وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33)}/ ص
اللافت للانتباه قوله عليه السلام " أحببت حب الخير" ولم يقل: " أحببت الخير" فما يفهم من العبارة أنه في حالة تجربة لا يعرف نتيجتها، خير كانت أم لا، لذلك ناسب قوله " حب الخير".
والتجربة كانت في عملية نقل الخيل كما مر في شرح نقل العرش على مستوى المادة، ومن البدهي القول بقيام التجارب على الدواب أولا قبل قيامها على البشر، والظاهر أن ظروف التجربة أخذ وقتا طويلا شغله عن صلاته عليه السلام، وعندما تمت عملية التحويل إلى الطاقة ناسب القول " توارت بالحجاب"... ثم لما تمت عملية رد الطاقة إلى ما كانت عليه ( ردوها علي) قام عليه السلام يتفقد نتائج التجربة بتفقد الخيل ويمسح على سيقانها وأعناقها ليمتحن طباعها ويتلمس أي أثر لحق بها من التجربة.
جاء في مسند الإمام أحمد: (( قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك او خيبر، وفي سهوتها ستر، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب فقال: "ما هذا يا عائشة؟" قالت: بناتي وراى بينهن فرسا له جناحان من رقاع فقال: "ما هذا الذي ارى [في] وسطهن؟" قالت: فرس، قال: "وما هذا الذي عليه؟" قالت: جناحان، قال: "فرس له جناحان؟" قالت: اما سمعت ان لسليمان خيلا لها اجنحة؟ قالت: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رايت نواجذه)).
3) عملية نقل البشر عبر حدود الزمان والمكان:

{وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ (40)}/ص
اللافت للانتباه ما ورد من لفظة "جسد" والجسد غير الجسم، فالجسد يعني الهيكل بلا روح، كقوله تعالى: {فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار}، وانسجاما مع ما أوردناه في النقطة الثانية، كانت نتائج التجربة هذه المرة على خلاف المتوقع كما حدث مع الخيل، إذ أن للإنسان تكوين خاص من الجسد والروح، والظاهر أن سليمان عليه السلام استطاع أخيرا القيام بهذه العملية بفضل من الله عز وجل.
لنحاول أن نفهم هذه الآيات الكريمة وغيرها بناءا على هذا التصور ولنرى إذا كان يصمد أم لا.....

طابت أوقاتكم
السلام عليكم
الأخ الفاضل هشام بارك الله بجهدك...رغم أن تفسيرك هذا أخضعته للعلم البحت, وبنيته على أساسه, وكأنك جعلت العلم هو الأساس ... أنظر إلى قول الله تعالى في بعض الآيات عن سيدنا سليمان:
1."فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ"
2."وَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ"
3."وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ "
4."وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ "ز
فالآية الأولى تدل على أن الله سبحانه ةتعالى قد أفهم سليمان المسالة التي عرضت عليهما,وليس علمًا أدعاه النبي سليمان.
والثانية وفي قوله تعالى:"عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا "...فالفهل جاء هنا مبني للمجهول, والمراد به الله سبحانه وتعالى,ولم يقل سليمان هذا علمي,وفعل أُتينا ايضًا جاء مبني للمجهول لنفس السبب.
والرابعة وقوله تعالى:"وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ "...لم يحشر هو بل الله أو بأمره تعالى.
والخامسة وقوله تعالى:"وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ ...", فقوله تعالى لسليمان _إلصاق اللام بسليمان تدل على الحاق الشئ به وهو تسخير اللهُ الريحَ وغدوها له عليه السلام....فهي كلها تدل على أن كل ما جاء به النبي سليمان إنما هي من عند الله وبامره تعالى ,وليست بناءً على علم أرضي تعمله عن أحد من البشر..أو بعبارة أخرى هي معجزاته...وما دامت معجزاته فلا يمكن لأحد من البشر أن يأتي بها..وأما العلم فهو ملك لكل من يتعلم وكانت له قدرة عقلية على تعلمه,ويمكن أن يأتي به كل إنسان توفرت له الشروط والظروف المناسبة.وأما من الناحية العلمية العملية فنظرية تحول المادة إلى طاقة والعكس لا أسس متينة لها,بل هي مجرد نظرية لم يمكن التحقق منها بعد عمليًا.
مع الملاحظة أن الجماد له تركيب يختلف عن الجسم الحي,فالجمادات تتكون من ذرات ,الجسم الحي من خلايا,والخلايا لها طاقة تأين ionization energy, مغايرة للذرات
.






 
رد مع اقتباس