10-10-2008, 02:01 AM
|
رقم المشاركة : 44
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
مشاركة: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر
اقتباس:
|
والآن لم يبق رقيق في العالم الإسلامي لاتفاق المسلمين وغيرهم على منع الرق.
|
اقتباس:
هل يمكن رجوع السبايا والاماء في المستقبل نعم .
عندما ينصرنا الله على اليهود المجرمين فلا اعتقد ان هناك حكما اصوب واعدل من حكم سعد بن معاذ في اسلافهم لانهم كانوا لهم سلفا وكان لهم هؤلاء خلفا فجزائهم ان يشربوا من كاس اسلافهم ان شاء الله
|
الأخ الكريم مراد عباس ، كيف توفق بين الأمرين أعلاه؟؟؟
فهل تريد القول أنه عندما تكون الغلبة بيد الأعداء نمنع الرق، وعندما تكون الغلبة لنا نبيحه؟؟ وهل ترى أن موضوع الرق والأسرهو موضوع اسلامي خاص؟ أم أنه موضوع عالمي يحكمه اتفاقيات عالمية ؟؟ وهل من الحكمة إعادة فتح باب الرق والسبايا والإماء على ايدي المسلمين؟؟؟
اقتباس:
|
فملك اليمين في الشريعة الإسلامية هو: المرأة الأسيرة في الحرب المشروعة التي ضرب عليها إمام المسلمين الرق وملكها لأحد المجاهدين، وعندها تصبح بذلك ملك يمينه، وعليه أن يكرمها ويفتش لها عن زوج يعفها، فإذا لم يجد فله أن يعفها بنفسه بملك اليمين من غير حاجة إلى عقد زواج.
|
اقتباس:
|
المخرج الشرعي الانسب هو السبي ان يمتلك المسلم هذه المرأة فيحسن اليها ويتعاهد امورها ولايكرهها على دين غير دينها وفي نفس الوقت فهي ملكه وهي بحاجة الى من يقضي وطرها وهو ربما اعجبه شيئ منها فما هو الحل ؟؟؟؟
|
تبدي هنا رحمة الإسلام في تشريع ملك اليمين، وأنه يقدم الحل المناسب لتلك المرأة ويرفع عنها الظلم والحاجة، وبذلك تريد القول أن تشريع ملك اليمين جاء لصالح المرأة المسباة، وليس طمعا فيها، وليس ارضاءا للمجاهد للفوز بجائزته....كلام جميل..
ولكن ماذا تريد القول من هذه العبارة:
اقتباس:
|
وفي ذلك الحين ان شاء الله الله يمن عليك بسبية يا استاذ سامر لتعلم عدل ورحمةىالاسلام
|
فهل تريد من الأخ سامر أن يدعو لك بالمثل ليمن الله عليك سبية رقيقة جميلة ذات عيون خضراء او زرقاء كي تقضي وطرها وتلبي حاجاتها وتحسن إليها وتحنو عليها ولا تكرهها على الإسلام؟؟ وحين ذاك تتجلى لك حكمة الإسلام من إباحة ملك اليمين
|
|
|
|